مدللة الوديد بقلم قسمة الشبينى ج ٨
الثامن
استيقظ لصلاة الفجر رغم نومته الغير مريحة أعد فطورا بسيطا فهى لم تأكل بالأمس . اخيرا توجه لغرفتها لإيقاظها قبل أن يصعد لشقته .
كانت غائبة عن الدنيا تماما وقد تناثر شعرها بشكل مضحك مظهرها طفولى ومضحك . اقترب من الفراش ليهزها برفق ياسمين . هيا صغيرتى كفاك نوما .
همهمت دون أن تفتح عينيها ليعود ويهزها برفق . فتحت عينيها لتبتسم فور رؤيته . اعتدلت جالسة تمد ذراعيها بتكاسل صباح الخير .
لم يجب وقد فقدت حواسه استجابتها لرؤيتها بتلك الهيئة تطلع بها لتنتبه لصمته وتتساءل ما بك وديد
لم يبد عليه أنه استمع لها فحركت ذراعيها أمام وجهه وديييد
انتفض منتبها بارتباك واضح ماذا !!
ضحكت ليهرول خارجا هيا اعددت الفطور .صلى ثم انضمى إلى.
نهضت بتكاسل تجر قدميها نحو المرحاض .
بعد نصف ساعة انضمت له بوجه مشرق وهيئة مرتبة رقيقة . تناولا الطعام بصمت فقط حين تلاحظ تطلعه لها تبتسم فيبادلها بارتباك .
كانت جائعة للغاية ورغم ذلك لا تشعر برغبة لتناول الطعام . فهناك ما يشغل تفكيرها .
اخيرا رفعت عينيها تنظر إليه وديد ايمكننا أن نعيش هنا بعد الزواج لا اريد مبارحة المنزل .
رفع عينيه لها وقد فشل تماما فى السيطرة على انفعالاته هى تفكر جديا في إتمام الزواج فاضت الراحة بقلبه المتعطش لترويه حد الاكتفاء وهو يطالع خجلها ونظراتها المسترقة فى انتظار إجابته .
اخيرا تمالك نفسه بعد دقائق ليحمحم باحثا عن صوته لا ارى بأس من هذا صغيرتى . لا اهتم حقا من ينتقل لمنزل الاخر . اريد فقط ان اكون معك .
ابتسمت بسعادة ليقول لكن ..
تعلقت عينيها به ليتابع عمك له نصيب في الشقة فهو يشاركك الإرث حسب الشريعة . ولا املك ما يكفى لادفع له نصيبه فيها .
لم يبد عليها سوى السعادة يمكننى أن أدفع له . املك وديعة بإسمى . سنكون بخير .
اتسعت ابتسامته وعاد يتساءل حسنا أرى أنك مستعدة لإتمام الزفاف إذا!!
اخفضت عينيها خجلا بلى . مستعدة
زفر براحة وكأنه كان منقطع الأنفاس . طلب منها التحدث إلى عمها اولا ثم عليهما إنهاء أمر الشقة معه ليقوما بتحديد موعد مناسب لها .
دخل لشقته تزين وجهه ابتسامة هادئة ليقابله جابر الذى يتناول إفطاره بشراهة . كتم ضحكته وهو ينظر له بخبث يبدو أن أحدهم قضى ليلة سعيدة.
جلس وديد على مقعد الطاولة لقد وافقت ياسمين على إتمام الزواج.
قالها بحماس لتتسع ابتسامة جابر وكيف لا تفعل ألم تقضى ليلتك معها .
تحولت ابتسامة وديد لنظرة غاضبة وهو ينهر جابر هل جننت ما الهراء الذى تتفوه به .
تلعثم جابر عذرا وديد لا اقصد التدخل بشئونك . لكنى اعتقدت أنكما ...
قاطعه وديد بحزم يكفى ...
هب مبتعدا ليتبعه جابر ما الذى يغضبك يا رجل إنها زوجتك !!
التف وديد فجأة ليتراجع جابر خوفا من الاصطدام به ليقول وديد اتظننى بهذه الوضاعة !!! ألا تعلم انى اعشقها حتى النخاع كيف تظن أنى قد استغلها بهذا الشكل
تنهد جابر وديد لا داعى لغضبك هذا . إنها زوجتك وانت لا تستغلها .
وديد زوجتى حين اخذها أمام عمها والجميع من بيت أبيها مكللة بسعادتها . لست أنا من يسرق فرحة حبيبته .
اسرع جابر حسنا لا تغضب سأغادر بكل الأحوال .وسأبحث عن سكن خاص بدءا من اليوم
أوقفه وديد فورا أنتظر جابر لا تبحث عن سكن يمكنك الإقامة هنا حتى تستلم منزلك بسكن الأطباء ..سأنتقل أنا لشقة ياسمين .
ابتسم جابر بود . وديد يحمل كل معنى كل حرف من اسمه كم هو سعيد بأنه تعرف إليه حين أقاما سويا بذلك المنزل البسيط أثناء الدراسة وتطورت علاقتهما لصداقة قوية .
وصديقه بالفعل غارق في عشقها وإلا لما انتقل هو لمنزلها خاصة وأنهما يقيمان بنفس البناية.
عاد حسين من المشفى إلى منزل أخيه مرة أخرى رغم اعتراض أبناءه ومخاوفهم . استقبلته ياسمين بسعادة غامرة واضحة للأعين . أعدت له حساء الدجاج ولحسن حظه كان جيدا فلم تغامر وتعد شيئا اخر .
تناول الطعام ثم دعاها ليتحدث إليها . جلست أمامه بترقب وتساءلت فورا عمى علمت أن لك نصيبا فى هذه الشقة . يمكننى ..
رفع يده يقاطع حديثها لا