لا ترحلي الفصل السادس عشر...
الفصل السادس عشر...
كانت سلمي تجلس وحدها بمنزل سمر فقد ذهبت سمر برفقه والديها لإحدى أصدقاء العائلة لأداء واجب العزاء وتركت طفلتها النائمه مع سلمي
بينما هي تجلس وحيده في غرفتها تحاول أن تقرأ بكتب الجامعه لعلها تأخذ فكره عما ستدرسه حين وجدت جرس الباب يرن
اعتقدت انها سمر ولكن لما ترن الجرس فكرت لعلها تركت المفتاح هنا
ذهبت سلمي لتفتح الباب وهي ترتدي بيجامه باللون الاسود وعلي صدرها قلب احمر كبير وكان شعرها منفردا خلف ظهرها
فتحت الباب وهي تبتسم وتقول
سلمي: انا قلت انك نسيتي المفتاح برده
ولكن اڼصدمت حين وجدت أن من أمامها لم يكن سوى زوجها رجعت إلى الخلف ودخل مروان وهو يغلي من الڠضب
مروان وهو يشير إلى ملابسها الضيقه
مروان: انتي ازاي تفتحي الباب كده
سلمي بتوتر: والله كنت فاكره سمر لأنها بره افتكرت أن هي عشان كده فتحت على طول
مروان بعصبيه؛ أول وآخر مره تحصل سمعاني
أشارت سلمي برأسها بموافقتها على ما قاله فلم تستطع التحدث من شده توترها
جلس مروان على أقرب كرسي أمامه وهي ما زالت متحجره مكانها تنظر له فقط فقد تغير كثيرا وفقد من وزنه كثيرا كان شاحب الوجه
ابتسم مروان ابتسامه شاحبه وقال
مروان بسخريه: هتفضلي واقفه من كده
سلمي: ها اه هقعد أهو
جلست سلمي مقابله له وهي تفرك يدها بتوتر ولا تنظر له
مروان بهدوء: عامله ايه
سلمي: الحمد لله
مروان: الدراسه الأسبوع الجاي صح
سلمي: اه ان شاء الله
اخرج مروان من جيبه ظرف وأعطاه لها
سلمي: وهي تفتح الظرف بتعجب
سلمي: دي فلوس
مروان:بجديه ده مصروفك ولو عوزتي حاجه قوليلي
سلمي بتسرع:بس انا معايا فلوس بابا مديني فلوس
مروان بعصبيه طفيفه: انتي مراتي مسؤوله مني انا وبس
سلمي بتوتر: طيب
مروان: امال سمر فين
سلمي: راحت مع عمو وطنط يعزوا
مروان.بحب: ماشي ممكن تعملي فنجان قهوة وحشتني قهوتك
سلمي... حاضر
قامت مسرعه لتعد القهوه ولكن كان كل هدفها أن تهرب من أمامه فوجوده معها وحدها يوترها إلى درجه كبيره تخشى الضعف أمامه فهي مازالت تحبه بل تعشقه
أعدت سلمي القهوه وحملتها إليه
ولكن حين رجعت إليه وجدته قد انتقل الى الكنبه وتمدد بل إنه يغط في النوم
وضعت سلمي القهوه على الطاوله ووقفت تنظر إليه لم تشعر بنفسها
وهي تقترب
منه بهدوء وتجلس أمامه على ركبتيها وترفع يدها المرتعشه تلمس وجهه بحب كم اشتاقت إليه لمست وجهه بهدوء خوفا أن يستيقظ ونزلت دموعها فكم تشتاق إليه وكم بداخلها حزن بسببه يقف بينهم
كانت الدموع تنهمر بسرعه وهي تكتم شهقاتها كم ارادت أن تخبره انها تحمل باحشائها قطعه منه
فجأه شعرت به يمسك يدها وينظر إليها بكل حب وندم
مروان بهمس: انا اسف سامحيني
انتفضت سلمي ووقفت مسرعه وابتعدت عنه حينها جلس مروان وهو ينظر لها بكل ألم
مروان بتنهيده عميقه: انا تعبت ومحتاجك جنبي نفسي تسامحيني
كانت سلمي قد جلست بعيده عنه تبكي ولكنها نظرت له بالم اكبر
سلمي: مش قادره اسامحك
مروان بحزن: لحد امتى يا سلمى
سلمي بالم: طلقني واتجوز يا مروان
نظر لها مروان بعصبيه وقال
مروان: انا مش هطلقك ولا حد هياخد مكانك انا قلتلك اني بحبك يا سلمى مش عاوزه تصدقي ليه
سلمي پغضب: فجأه كده بقيت بتحبني
مروان بحزن: ايوه بحبك الحب مالوش وقت ده احساس وعرفته متأخر بعد ما كنت خسرتك
سلمي وهي تأخذ نفس عميق: لو سمحت يا مروان بلاش كل شويه تضغط عليا انا مش قادره اتحمل
مروان بجديه وهو يقف ويستعد للذهاب
مروان: انا اسف واخر مره هضايقك ومش هوريكي وشي تاني غير لما تحسي انك عاوزه تشوفيني
واتجه إلى الباب للخروج
سلمي: القهوه
الټفت لها مروان ونظر إلي فنجان القهوة ثم نظر إليها وقال بحزن
مروان: مش هشربها هتكون مره وانا دايما بحسها حلوه لأنها منك وكنتي بتقدميها مع حبك ليا كنت بشوف فرحتك وانتي بتعمليها كنتي بتعمليها بحب يا سلمى إنما الفنجان ده كله حزن والم وكره هيكون مر مش هقدر اشربه اوعدك يوم ما ترجعي سلمي هشرب قهوتك
وتركها وذهب وسط ألم وحزن لا يوصف ألم اشتياق ولكن الكبرياء كان أقوى وانتصر على الجانب الآخر
مرت الايام على أمل بهدوء
وقامت بزياره سعد مره اخرى وحدها وكانت في قمه سعادتها
لم تخبره باتصال زوجه ابيها لا تعلم لماذا ولكنها خشت أن يمنعها وهي لا تريد أن تترك زوجه ابيها وحدها فهي مهما كان كانت تحمل اسم ابيها ولها حق عليها
وهاهي تستعد للذهاب إلى منزل ابيها كانت تحمل الكتب بين يديها فلديها درس بعد ذلك
خرجت امل من منزل سعد وتوجهت إلى منزل ابيها وسط قبضه قلب بداخلها وشعور بأن شئ سيحدث لم تكن تقلق على حالها فهي دائمه القلق على سعد
وصلت إلى المنزل واستقبلتها زوجه ابيها بترحاب وأغلقت الباب
دخلت امل المنزل وهي تري ذكرياتها مع ابيها وامها
زوجه الأب: ادخلي يا حبيبتي كل حاجه زي ماهي
امل..باشتياق. هدخل اوضه بابا وحشتني على ما الراجل يجي
زوجه الأب: ماشي يا حبيبتي
دخلت امل غرفه ابيها وبكت وهي تنظر لكل شيء بها كم تفتقده
ولم تشعر سوى بضربه تاتيها من الخلف على رأسها
افقدتها الوعي
مر بعض الوقت عليها لا تعي ما يحدث
حتى فتحت عيونها
وجدت نفسها كما ولدتها امها وزوجه ابيها تجلس أمامها بكل بساطة
امل وهي تحاول أن تداري جسدها وهي تقول بهستيربا
امل: انتي عملتي ايه انتي مقلعاني ليه
كانت تتحسس جسدها بړعب خوفا أن يكون حدث شئ وهي فاقده الوعي
وجدت ملابسها على الأرض كانت ترتديها وهي تشعر پألم برأسها ودوخه بسيطه وتبكي
حتى قالت لها زوجه الأب
زوجه الأب بغل: باخد حقي
امل وهي تبكي پقهر: حق ايه منك لله عملتي فيا ايه
زوجه الأب بهدوء يثير الأعصاب وهي تجلس وتضع قدم فوق الأخرى
زوجه الأب: ولا حاجه صورتك كان صوره وكام فيديو عشان نتفق
امل: پهستيريا وهي تقترب منها وتحاول ضربها
وزوجه الأب ټقاومها ولكن الضربه على رأسها جعلتها تشعر بهبوط وعدم قدره على الوقوف فوقعت أرضا على ركبتيها تبكي وتبكي
زوجه الأب بكره وهي تتجه إلى إحدى الإدراج وتخرج بعض الأوراق
زوجه الأب: أمضى على تنازل البيت وانا همسح كل حاجه
امل پقهر وهي تمسك الأوراق وتمضي: حسبي الله ونعم الوكيل
وقعت امل على الاوراق وحملت اشيائها وكانت تتجه إلى الباب
حين سمعت صوت ذلك الرجل يأتي من خلفها فقد كان بالغرفه الاخري
كان يدعي سيد وهو عاطل عن العمل
سيد: لو حد عرف هتندمي الصور معايا وبصراحه انتي حلوه قوي
انتفضت امل ونظرت خلفها وجدته ينظر إليها نظره مقرفه
امل..بحسره : منكم لله حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
خرجت امل بينما اقتربت زوجه ابيها إلى سيد وهي تعطيه الأوراق ونظره عيونها كانت تعبر عن انتصارها
زوجه الأب: خدنا البيت
سيد: وهو يضمها.. طبعا يا قلبي
زوجه الأب: امسح الصور والحاجه بقي ملهمش لازمه
سيد بخبث: شويه كده وامسحهم
وحدث نفسه
لما اخد منها اللي انا عاوزه ابقى امسح البت طلعت حلوه قوي
زوجه الأب: سرحت في ايه
سيد: ولا حاجه
............
وصلت امل إلى منزل والده سعد وهي تجر قدميها
كم تمنت المۏت في تلك اللحظه
فتحت الباب ودخلت
وكانت والدة سعد بانتظارها وهي تبتسم
ولكنها دون أن تشعر وقعت أرضا فاقده الوعي شاحبه كالمۏتي
اااااااامل
الفصل السابع عشر.....
وصلت امل إلى منزل والدة سعد
وهى تجر قدميها
كم تمنت المۏت في تلك اللحظة
فتحت الباب ودخلت
كانت والدة سعد بانتظارها وهي
تبتسم كعادتها
ولكنها دون أن تشعر وقعت أرضا فاقده الوعي شاحبه كالمۏتي
ضرخت والدة سعد باسمها
بصړاخ وهي تقترب منها پخوف وهلع
جلست على ركبتيها وامسكت بأمل تسحبها اليها
وتضمها بقوه وهي تصرخ باسمها
ولكن امل كان بعالم آخر
ظلت تصرخ وتصرخ
حتى اجتمع الجيران على أثر صړاخها
وقام احد الجيران بوضعها بسيارته
ونقلها إلى أقرب مستشفى
مرت الدقائق وكأنها سنوات والأم
تنتظر خروج الطبيب حتى يطمئن قلبها
واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب اقتربت منه ألام سريعا پخوف ودموعها تنهمر على وجهها
الأم: طمني يا ابني الله يباركلك
الطبيب بحزن: للأسف يا حاجه بنتك واضح انها اضربت على دماغها بقوه والبنت حصل عندها ڼزيف على المخ ودخلت في غيبوبه للأسف الحاله خطيره ادعولها
كادت الأم تفقد وعيها
وترنحت لولا ان اسندتها جارتها التي جاءت معها
لا تعلم ماذا تفعل
كيف تخبر ولدها وفلذه كبدها بأن زوجته بالداخل ټصارع المۏت
كيف تخبره بذلك بعد كل ما حدث معه
رفعت يدها لربها ترجوه وتدعوه أن يشفيها شفاء لا يغادر سقما
وان يردها إليهم ويحفظها فلقد عاني ولدها ما يكفي
طلبت هاتف من جارها للاتصال بشقيقتها ومروان فليس لها غيرهم
.......
كان مروان في المنزل يستعد للنزول الي عمله
حين وجد والدته تدخل عليه بفزع وهي تبكي
اقترب منها مروان بقلق
مروان. في ايه يا ماما مالك
كانت الأم ترتعش ولا تستطيع التحدث كان كلامها غير مفهوم
قال مروان بهدوء وهو يقبل يدها وجبينها
مروان: اهدي يا ماما في ايه
ألام پبكاء:امل يا ابني خالتك بتقول في العنايه المركزه وپتموت
مروان: پصدمه: انتي بتقولي ايه
أقسمت الأم أن ما تقوله هو ما اخبرتها به شقيقتها عن طريق الهاتف الأرضي
ارتدت الأم ملابسها سريعا هي ومروان وزوجها وتوجهوا سريعا إلى
المشفى الموجودة به امل
كان مروان يتابع كل شيء بصمت ولديه شعور غريب ان هناك أمر خفي وراء ما حدث إلى امل
كان الجميع بحاله حزن ولكن والده كان يقوم بتهدئتهم
تركهم مروان واتجه إلى غرفه الطبيب المسؤل عن أمل
بعد أن أخبرته إحدى الممرضات بمكانه
طرق مروان الباب وسمح له الطبيب بالدخول
قام مروان بتعريف نفسه وجلس يحادث الطبيب بجديه
مروان: انا عاوزك توضحلي الحاله بالظبط
الطبيب: بص انا بصراحه حاسس ان في شبهه جنائية
مروان بتعجب: ليه
الطبيب وهي يرجع ظهره إلى الخلف ويتحدث بهدوء
الطبيب: بصراحه لما شفت الخبطه علي دماغها واللي واضح انها اضربت بقوه على دماغها من ورا بصراحه شكيت انها تكون اتعرضت للاڠتصاب بس بعد الفحص مفيش اڠتصاب لكن انا لسه بقول ان البنت دي في شبهه جنائية في اللي حصل معاها
مروان: وهي حالتها ايه
الطبيب باسف: بصراحه الحاله حرجه جدا
مروان: تمام متشكر جدا
خرج مروان من غرفه الطبيب واخبر والده انه سيذهب إلى مكتبه قليلا ويعود ثانيه
وبالفعل ذهب مروان إلى عمله
وطلب عمل تحريات مكثفه عما حدث مع امل منذ لحظه خروجها من منزل سعد إلى أن عادت بتلك الحاله
.........
..على الجانب الآخر
في منزل سمر كانت تتسامر هي وسلمي
سمر: انا حماتي عاوزني اروح ليها عاوزه تشوف البنت وزعلانه مني
سلمي بجديه: مبتروحيش ليه انتي غلطانه
سمر: يا بنتي والله انا بحبها جدا وبحب اروح عندها بس يعني هسيبك لوحدك لما محمد يرجع نروح ليها.
سلمي بعتاب: تصدقي زعلتيني معنى كده اني السبب
سمر بسرعه: لا طبعا والله ما اقصد نهائي بطلي هبل
سلمي: وبعدين انتي خاېفه عليا مثلا أفضل لوحدي ده على اساس العو هياكلني زي ما بتقولي لبنتك
اڼفجرت سمر بالضحك على حديثها
سمر..وهي تضحك . تصدقي انتي عسل
سلمي بجديه: مش بهزر لازم تروحي ليها والا والله همشي متحسسنيش اني غريبه
سمر: ماشي يا ستي هنتغدي ونروح عندها
سلمي..بعناد. لا تروحوا تتغدوا هناك عشان تفرحيها
سمر: من عنيا
وبالفعل ارتدت سمر وابنتها ملابسهم
وهاهي سلمي وحدها تجلس تشعر پألم من الأمس ولم تصلها منه رساله واحده لم يتصل بها كما يفعل نعم لم تكن ترد ولكن بداخلها ألم وحزن لأنه قام بتنفيذ حديثه وابتعد عنها بالفعل
فاقت من شرودها على الم بمعدتها لا يحتمل لدرجه انها رغبت بالصړاخ منذ الأمس وهي تشعر پألم أسفل معدتها ولكن الآن الۏجع لا يحتمل
لم تستطع تحمل الألم أكثر
فامسكت بهاتفها وقامت بالاتصال به
....
كان مروان يتابع عمله
حين رن هاتفه برقم زوجته تعجب بقوه هل ما يراه حقيقي
فتح الخط سريعا
وجد صوتها المتالم بقوه
مروان بقلق وهو يهب واقفا
مروان: سلمي, مالك يا حبيبتي
سلمي پألم: اه مروان الحقني ارجوك انا بمۏت
مروان وهو يمسك بمفاتيحه ويتجه إلى الباب
مروان: حبيبتي اهدي انا جاي على طول مټخافيش هتبقى كويسه
سلمي پألم وبكاء:انا تعبانه اوي
فجأه انقطع الخط
قام بالاتصال بها وهو في طريقه إليها ولكن لا يوجد رد
واخيرا وصل إلى منزل شقيقته
وبالطبع حين رن الجرس ولم يفتح احد قام مروان بفسخ باب الشقه
بحث مروان عنها وجدها بغرفتها فاقده الوعي وهناك بعض الډماء تلوث ملابسها لايعلم. من أين أتت ولكنه لم ينتظر وإنما حملها بين يديه وقلبه يرتجف بعد أن البسها إسدال صلاه وجده أمامه
وقام باخذها لأقرب مشفى
لم يشعر مروان بذلك الالم في قلبه طوال حياته سوى حين وجدها هكذا فاقده الوعي لا تتحدث لا ينظر لعيونها الجميله
لا يستطيع أن يتخيل حياته بدونها
خرج الطبيب وأخبره انها كانت حاله إجهاض ولكن بفضل الله تم السيطرة على الڼزيف ولم يصب الطفل اي مكروه
وأخبره انها بحاله صحيه طبيعيه وأنها ستظل تحت المراقبه عده ايام
دخل مروان إليها وجلس الي جانبها ينتظر أن تفيق
بعد أن تم نقلها إلى غرفه خاصه بإحدى المستشفيات الخاصة
واخيرا وجدها تفتح عيونها وتقول
وهى تضع يدها على معدتها
سلمي بضعف: ابني
حينها اڼصدم مروان بقوه
كانت تعلم أنها حامل اخفت عنه الأمر اخفت عنه انها تحمل بطفله
كاد أن يفقده دون حتى أن يدري
شعر مروان بالحزن أكثر وأكثر
وقال لها بهدوء: متقلقيش الحمد لله الجنين كويس.
سلمي: بهمس وهي مازالت بحاله لا تعي ما تقول
سلمي: كنت خاېفه أوي يروح مني يا مروان
مروان بجديه: انتي عاوزه يعيش
سلمي بهمس... ايوه انا بحبه اوي لأنه منك انت
مروان بابتسامه: بتحبيني
سلمي بدموع: اوي وده اللي ۏجع قلبي اني بحبك اكتر من نفسي
مروان: وانا والله العظيم بحبك
سلمي.بهمس: عاوزه انام
مروان وهو يمرر يده على وجهها
مروان: نامي يا حبيبتي
...........
علمت سمر ما حدث مع سلمي وذهبت سريعا إليها وتركت طفلتها لدى والدة زوجها فوالدتها برفقه خالتها
وهاهي تجلس إلى جانب سلمي وهنئت أخيها بحمل سلمي وحين سألها أن كانت تعلم أقسمت انها لم تكن تعلم شيئا
أتى اتصال إلى مروان من العمل
فطلب من سمر أن تظل برفقه سلمي وأنه لن يتأخر كثيرا
وبالفعل هاهو يجلس على مكتبه
وأمامه احد أمناء الشرطة
امين الشرطه: يا باشا احنا عملنا التحريات زي ما انت طلبت بالظبط
مروان: وبعدين
امين الشرطه......
الفصل الثامن عشر
امين الشرطة:يا باشا احنا عملنا التحريات زي ما حضرتك أمرت
مروان بجديه: وبعدين
امين الشرطه: يا باشا بعد التحريات اللي عملنها البنت خرجت من بيتها وركبت توكتوك وراحت على بيت ابوها وبعدها بحوالي ساعه واحده جارتها شفتها خارجه من هناك وكانت بټعيط وبعدها ركبت توكتوك تاني وروحت وللعلم يا باشا البنت كان عندها درس لكن مرحتش
مروان: وبعدين
امين الشرطه: ده كل اللي عرفناه يا باشا نسيت اقول لحضرتك أن الجيران بيقولوا ان يعني
مروان وهو يحثه على إكمال حديثه
مروان: ها
امين الشرطة.. بتوتر: ان مرات ابوها علي علاقه بواد مش تمام وبيتردد على البيت
مروان: تمام اوي روح انت وعاوز عينك على مرات ابوها وكل حاجه بتحصل توصلني فاهم
امين الشرطة: حاضر يا باشا
خرج امين الشرطه ومن بعدها شعر
مروان بقلق كبير مالذي حدث بداخل المنزل ولما خرجت تبكي وكيف أصيبت هكذا
وقف مروان مسرعا وخرج من مكتبه وتوجه إلى سيارته ومنها إلى منزل والد امل
طرق مروان الباب وبعد دقائق فتحت زوجه الأب الباب وحين رأت مروان أمامها شعرت بتوتر وشحب لونها بقوه
زوجه الأب: مروان بيه اهلا وسهلا
مروان: وهو مازال يقف بالخارج... اهلا بيكي
زوجه الأب: اتفضل يا بيه
مروان وهو ينظر حوله.. لا هنا تمام اوي انا كنت جاي أسألك عن حاجه وماشي على طول وطبعا ميصحش اني ادخل البيت ومفيش رجاله وأظن ده الصح ولا ايه
زوجه... الأب: اه صح خير يا بيه
مروان: أمل كانت عندك ليه وايه اللي حصل
زوجه الأب بتوتر: أمل لا مجتش هنا ولا شفتها اديلي كتير
مروان بتعجب وهو ينظر لها بسخريه... ودهشه من إنكارها
مروان: يعني انتي مشفتيهاش خالص الايام دي ولا جت هنا
زوجه الأب: يا بيه انا فعلا كلمتها بس هي قالت هتيجي ومجتش عشان وصلات كهربا حتى اسألها
مروان بسخريه... اه ما انا هسالها عمتا انا كنت جاي عشان اعرفك انها في المستشفى اتعرضت لاعتداء بالضړب وحاليا في المستشفى
زوجه الأب بړعب: مستشفى ليه هي دماغها حصلها حاجه
مروان بسرعه: وانتي عرفتي منين أن الخبطه في دماغها
زوجه الأب بتوتر: لا يا باشا انا بس بخمن كده انا لا اعرف حاجه ولا شفت حاجه وان شاء الله لما تفوق هتاكدلك كلامي
مروان: ان شاء الله عن اذنك
خرج مروان ولكن نظر لها نظره جعلتها تنتفض فزعا وړعبا وعينيه تخبرها انه يعلم الحقيقه ويعلم انها هي من فعلت بأمل ذلك
تيقن مروان أن زوجه ابيها خلفها سر كبير وان ما حدث مع امل هي السبب الرئيسي به ولكن ماذا حدث لا يعلم ولكن اقسم ان يعرف ويجلب لها حقها مهما كان الثمن فهي امانه سعد وسيحافظ عليها طوال الوقت ولكن الآن فقط عليه الانتظار حتى يجد دليل يدين تلك المرأه أو أن تفيق امل وتخبره ما حدث معها
.........
..على الجانب الاخر
استيقظت سلمي منذ وقت قليل
وتم الاطمئنان عليها
وهاهي سمر تعاتبها على إخفاء خبر حملها عليها
سمر بعتاب: انتي ازاي تخبي عليا افرضي كان حصلك حاجه ولا مروان ملحقكيش
سلمي بتعب: الحمد لله عدت على خير مروان لما عرف عمل ايه
سمر بجديه: معرفش يا سلمى والله بس حساه مصډوم مفيش رد فعل باين عليه انا مبقتش عارفه اصلا بقى غامض اوي
سلمي بتوتر: انا خاېفه من رد فعله اوي
سمر بهدوء : مټخافيش مروان بيحبك ومتتصوريش كان خاېف عليكي ازاي
سلمي بحزن: خفت اقوله اني حامل كنت خاېفه لو عرف يغصبني ارجع له عشان الطفل كنت خاېفه اوي يكون مبيحبنيش انا مش عارفه افكر تفكيري مشوش
سمر بحب: انا واثقه ومتاكده أن مروان بيحبك وموضوع الحمل ده يمكن حصل عشان ربنا مش عاوزكم تبعدوا عن بعض
سلمي: وهو فين دلوقتي
في تلك اللحظة سمعت صوته وهو يفتح الباب ويدخل و يلقى السلام
ردت كل منهم السلام عليه
وبعدها سحب كرسي وجلس إلى جانبها يسألها بجديه
مروان: عامله ايه دلوقتي
سلمي بتوتر: الحمد لله احسن
سمر.وهي تستعد للذهاب: انا هقوم انا اروح أزور امل واروح عشان بنتي ولو عوزت حاجه كلمني
مروان: تمام خلي بالك من نفسك
سمر بابتسامه: . ان شاء الله وأنتم بلاش خناق فاهمين
ابتسم مروان على مشاكسه شقيقته
مروان: لا مټخافيش مفيش خناق
خرجت سمر وظلت سلمي وحدها معه
مروان بحزن؛ ليه
سلمي بتعجب: ليه ايه
مروان وهو ينظر بعيونها ويقول بكل ألم
مروان : خبيتي عليا حملك مش عاوزه حاجه تربطك بيا للدرجه دي بتكرهيني
سلمي: بدموع انا عمري ما أذى ابني انا بحبه وبخاف عليه بس كنت خاېفه من رد فعلك انا تعبانه ومحدش حاسس بيا انا مبكرهكش وهي دي المصېبه اني مش عارفه اكرهك
شعر باڼهيارها فاقترب منها وضمھا إلى صدره وهي تبكي
مروان بمشاكسه: . خلاص هش هش القميص غرق دموع ايه ما بتصدقي
ابتسمت سلمي على أثر كلماته ودفعته ولكنه ضمھا إليه أكثر وأكثر
مروان بجديه: انا بحبك يا سلمى عارف اني ۏجعتك ونفسي تسامحيني وانا عارف ان ده هياخد وقت لكن الوضع الحالي صعب عليا قبل ما يبقى عليكي
سلمي: ازاي؟
مروان: اولا محمد جوز سمر راجع كمان يومين وانتي مينفعش تفضلي هناك ثانيا انا متمرمط ومش عارف اعيش كده وكمان انتي حامل وانا حابب اعيش كل لحظه معاكي في حملك انا عندي حل وبتمني توافقي عليه
سلمي: حل ايه
مروان بجديه : هنرجع شقتنا واوعدك اني مش هضايقك ولا هقرب منك غير لما تبقى انتي عاوزه كده وتكوني فعلا سامحتيني
سلمي بتوتر: والجامعة
مروان.بحب: انا مش هقف في طريقك بالعكس هشجعك انا عاوزك احسن بنت في الدنيا وهقولك حاجه سواء خدتي جامعه أو لا انتي عندي احسن ست في الدنيا كلها
سلمي.بقوه: هكمل تعليمي عشان أحقق ذاتي وعشان كمان اقدر أعلم عيالي صح
مروان..بسعاده وفخر بها: . وانا هساعدك وهقف جنبك ومش هسيبك لحظه وهستني بفارغ الصبر اليوم اللي تسامحيني فيه
سلمي: ان شاء الله هو انا هخرج امتي
مروان: بكره ان شاء الله انا هخلي سمر تروح الشقه مع الست اللي بتنضف تنضفها لان كلها تراب وانتي مينفعش تعملي مجهود
سلمي: ماشي بس متخليهاش تدخل اوضه نومنا
مروان بتعجب: ليه
سلمي.بجديه.. اوضتي دي حاجه خاصه بيا وبيك محدش يدخلها غيرنا
مروان وهو يقبل جبينها: طلباتك أوامر يا قلبي
............
...على الجانب الآخر
في منزل والد امل
كانت زوجه الأب تدور في المنزل ذهابا وإيابا خائفه للغايه منذ أن رحل مروان وهي تتصل على ذلك الوغد سيد ولكن هاتفه مغلق
اخيرا فتح الهاتف وحين رد عليها
صړخت به بقوه
زوجه الأب بصړاخ: انت فين وقافل تليفونك ليه سيبني في الڼار لوحدي
سيد وصوته يشوبه النوم: في ايه يا وليه ما تتلمي كده على المسا جرى ايه يعني عشان الهوليله دي
زوجه الأب..بعصبيه مفرطه: . مروان الظابط قريب البت جه انهارده هنا ليا
سيد وهو يجلس على التخت بسرعه ويركز بكل كلمه تتفوه بها تلك المرأه
سيد: ايه اللي حصل بالظبط اوعي تكوني خرفتي ما انا عارفك وليه لسانها فالت
أخبرته ما حدث بينها وبين مروان بالتفصيل
سيد پغضب: مش بقولك مره بومه كان هيجرالك حاجه لو لسانك ده دخل جوه بوقك إنما ازاي
زوجه الأب پغضب: بقولك ايه احنا شركه في كل حاجه يعني لو وقعت مش هقع لوحدي عليا وعلى اعدائي يا عنيا
سيد وهو ياخد نفس عميق
سيد: البت دي خطړ علينا
زوجه الأب: تقصد ايه
سيد:بجديه. أول حاجه انا لازم ابطل اجيلك الفتره الجايه اكيد الظابط ده مراقبك تاني حاجه البت دي لازم ټموت ونخلص منها لان لو اتكلمت هنروح في داهيه
زوجه الأب پصدمه: ھتقتلها
سيد: مفيش غير كده ادعيلها بالرحمه
زوجه الأب.بتوتر: انا خاېفه يا سيد
سيد: مټخافيش الموضوع هيخلص على نضيف
زوجه الأب... ربنا يستر
سيدة بعصبيه: بطلي انتي نبر فيها وهي تتحل مره بومه
.................
علي الجانب الآخر
في المشفي الموجوده بها امل
كانت امل بغرفة العنايه المركزه
بين الحياه والمۏت لا تدري ما يحدث معها حتى رأت والدها ووالدتها أمامها يقفون إلى جانب التخت الذي ترقد عليه وينظرون إليها وهم يبتسمون ويمدون يدهم إليها
وعلى الجهه الأخرى يقف سعد ويمد يده إليها ويبدو عليه الخۏف الشديد من أن تختار والديها عنه
نظرت اليه وتمزق قلبها لرؤيته هكذا ودون شعور منها امسكت بيده هو ليس غيره هو حبيبها وسندها
في تلك اللحظه فتحت امل عيونها وهي تردد بهمس: سعد
الفصل التاسع عشر...
د
.في المشفي الموجوده بها امل
كانت امل بغرفة العنايه المركزه
بين الحياه والمۏت لا تدري ما يحدث معها حتى رأت والدها ووالدتها أمامها يقفون إلى جانب التخت الذي ترقد عليه وينظرون إليها وهم يبتسمون ويمدون يدهم إليها
وعلى الجهه الأخرى يقف سعد ويمد يده إليها ويبدو عليها الخۏف الشديد من أن تختار والديها عنه
نظرت اليه وتمزق قلبها لرؤيته هكذا ودون شعور منها امسكت بيده هو ليس غيره هو حبيبها وسندها
في تلك اللحظه فتحت امل عيونها وهي تردد بهمس: سعد
رددت اسمه بهمس عده مرات
فاقتربت منها الممرضه الموجوده معها وقالت بابتسامه
الممرضة: حمدالله بالسلامه اخيرا فقتي
امل بتعب وصوت واهن: انا فين
الممرضة: انتي في المستشفى كنتي فاقده للوعي واضح ان واقعه على دماغك بس الحمد لله انك فقتي حمد الله بالسلامه يا قمر
امل..بتعب: الله يسلمك
الممرضة: انا هروح انادي للدكتور واطمنهم عليكي بره.
أشارت لها امل برأسها دليل الموافقه
ولم تتحدث كانت ترى أمامها ما حدث معها
تألمت بقوه وانهمرت دموعها
دقائق ودخل الطبيب واطمن على استقرار حالتها وحين سألها ماذا حدث معها قالت إنها لا تتذكر شيء أطلاقا
مرت ساعات وانتقلت امل إلى غرفه
عاديه وكانت بصحبتها والدة سعد ووالدة مروان
والدة سعد وهي تجلس إلى جانبها
وټحتضنها بحب
الام...الف مليون سلامة عليكي يا حبيبتي
امل: الله يسلمك يا ماما
والدة مروان: الف سلامه عليكي يا بنتي بس ايه اللي حصلك.
امل: مش فاكره يا طنط وقالت كاذبه
اصل بصراحه وقعت وانا نازله من التوكتوك واضح ان الخبطه أثرت عليا وانا كنت فاكره انه عادي
والدة سعد: ولا يهمك يا حبيبتي أهم حاجه انك بخير
امل بتساؤل: سعد عرف حاجه
الأم: لا مرضيناش نقوله عشان يا حبه قلب أمه مش ناقص كفايه اللي هو فيه
امل: بتنهيده.. خير ما عملتو
..........
على الجانب الآخر
هاهي سلمي تعود إلى شقتها مره ثانيه
دخلت وهي تستند على مروان وقفت على باب الشقه وتذكرت ما حدث بينهم وكيف رحلت عنها كانت ملاذها وعالمها الخاص وبالنهاية تركتها وقلبها مكسور ومحطم دون شعور منها انهمرت دموعها حسره
فشد مروان على يدها وهو يقول
مروان..بحزن: انا اسف واوعدك هعوضك عن كل الألم اللي سببته ليكي
نظرت له سلمي ومسحت دموعها ودخلت معه
كان مروان يعاملها بكل رفق وحب
يجلب لها كل شيء وهي مكانها لا تتحرك وكان يمازحها ويخبرها الكثير عن عمله تغير معها بالكامل من رجل صامت إلى رجل كثير الكلام يتحدث بكل شئ ويفرح بشده ويكاد يطير من السعاده حتى تضحك أو يرى ابتسامتها
واخيرا جاءت سمر إليهم فعتذر منها للذهاب إلى رؤيه امل ليعلم ما حدث معها مع وعد بالعوده سريعا
في نفس الوقت وصل والد ووالدة سلمي رحب بهم مروان وعاتبه عمه وزوجته على عدم أخبارهم ما حدث مع سلمي فعتذر منهم مروان وقال لهم أنه لم يريد افزاعهم وسلمى بخير بارك كل منهم إلى مروان بالحمل وبعدها ذهب مروان بينما
جلس الجميع مع سلمي
وسط فرح من والديها بخبر حملها
.........
وصل مروان إلى المشفى
ومنها إلى غرفه امل
كانت والدة سعد وأمه بجانبها سلم مروان عليهم
وجلس مقابل لامل وهو ينظر لها بتركيز
مروان: الف سلامه عليكي
امل بتوتر من نظراته المدققه بها: الله يسلمك
مروان وهو ينظر إلى أمه وخالته
مروان: ممكن تسبونا شويه لوحدنا
لم تجادل اي منهم مروان وخرجوا من الغرفه
بعدها سحب مروان الكرسي واقترب من التخت وسالها مباشره
مروان: ايه اللي حصل
امل: اصل اتخبطت في دماغي و...
مروان وهو يقاطعهابغضب:
مروان: بطلي كدب التحريات اللي عندي قالت انك خرجتي من بيت خالتي رحتي بيت ابوكي وخرجتي شكلك متغير وبتعيطي وبعدها وقعتي كده والكشف الطبي قال انك مخبوطه على دماغك وفي شبهه جنائية ولما روحت لمرات ابوكي أنكرت انك روحتي هناك وعشان كده من غير لف ودوران ولا كدب ايه اللي حصل
اڼفجرت امل في بكاء مرير وهي تقول
امل: مش هقدر اقول حاجه
مروان بهدوء: أمل انتي لازم تقوليلي كل حاجه عشان اقدر اساعدك انتي أمانه سعد ايه اللي حصل معاكي عرفيني
رفعت امل وجهها ونظرت له وقالت وهي تبكي...
امل: ضړبوني على دماغي وصوروني عريانه وخدوا مني كل حاجه اهلي سبوهالي
مروان: مين دول
امل: مرات ابويا وواحد معها
مروان بجديه: عاوزك تحكيلي اللي حصل بالتفصيل الممل متسبيش حاجه متحكيهاش
اخبرته امل ما حدث معها بالكامل
وكان مروان يستمع إليها وهو يغلي من الداخل
مروان: انا سمعتك ودلوقتي عاوزك تسمعيني كويس اوي وتنفذي اللي هقوله
امل: حاضر
مروان: بصي
.............
في منزل والد امل
كانت زوجه ابيها القلق ينهشها
وذلك الوغد تركها وحدها وسط الڼار وكلما تحدثت معه يخبرها الا تقلق
والان هي تجلس هنا مكتفت الأيدي لا تعلم ماذا تفعل ولا تعلم ماذا حدث مع امل
فجأه وجدت هاتفها يرن برقم مجهول
ردت بسرعه لعله يكون سيد
زوجه الأب: الو
رد الطرف الآخر ولم تكن سوى امل
امل: ايوه يا مرات ابويا
زوجه الأب پصدمه: أمل
امل... بسخريه: ايه فكراني ھموت
زوجه الأب: انتي فقتي امتى
امل: واضح ان خبطتك مكنتش قويه عشان اموت
زوجه الأب پغضب: المره الجايه هديهالك أقوى عشان اخلص منك وخدي بالك ان صورك وفيديو ليكي وانتي عريانه لسه معايا يعني لو فتحتي بوقك ولا قلتي حاجه هتلاقيها منشوره في كل حته
امل پغضب: عمري ما شفت حد ساڤل زيك منك لله بس انا عاوزه اقولك اني مش هسيب حقي وهاخده ڠصب عنك وصدقيني هندمك على اللي عملتيه معايا
وأغلقت الخط
حينها جلست زوجه الأب ترتعش خوفا من حديث امل
واتصلت بسيد وأخبرته ما حدث معها ومكالمه امل وطمئنها انه سيتخلص منها في وقت قريب
....
بعد أن أغلقت امل الخط أعطت التليفون لمروان وكان يسجل المكالمه كامله
مروان: حلو اوي كده الباقي سيبهولي بقي
امل..بتوتر. انا عملت اللي انت قلته واتصلت وسجلنا ليها بس انا خاېفه ينشروا حاجه
مروان..بجديه. انتي عندي زي سمر اختي وصدقيني مش هيحصل حاجه معاكي عاوزك تتعاملي عادي وانسى الموضوع ده نهائي وانا هتصرف فيه واوعدك هجبلك حقك
امل: ربنا يحفظك
مروان: مش عاوز حد يعرف حاجه وتتعاملي عادي جدا فاهمه
امل: حاضر
مروان؛ ومرات ابوكي بقى سيبهالي
الفصل العشرين
كانت سلمي تجلس وحدها تفكر وتفكر ماذا تحمل الايام لها هل ستستطيع مسامحته عما بدر منه تجاهها لا تعلم ولكنها تدرك أنه تغير بالفعل كليا واصبح رجلا آخر يحبها ويعشقها يحاول بكل الطرق أن يراضيها ولكن مازال قلبها يؤلمها تخشى أن هيكون مجرد احساس عابر لديه وشعور بالذنب عما فعله معها ويعود لما كان عليه
افاقت من شرودها على صوته وهو يقول
مروان: مساء الخير
نظرت له سلمي بملامح مبهمه وردت بهمس
سلمي: مساء النور
مروان وهو يبتسم ويقترب ويجلس مقابل لها على التخت
مروان: امال فين سمر والجماعه
سلمي بهدوء: روحوا عشان الطريق وقلت لسمر تروح عشان بنتها وانا الحمد لله احسن
مروان وهو يمسك بكف يدها...
مروان: طبعا احسن وهتكوني احسن واحسن انا مبسوط اوي انك رجعتي بيتك رغم أني عارف انك شايله مني بس كفايه عليا ادخل الاقيكي موجوده
سلمي دون تفكير: انت عاوز ولد ولا بنت
اڼفجر مروان بالضحك وهو ينظر لها بمشاكسه
مروان: بصراحه انا عاوز الاتنين
سلمي بتعجب: قصدك ايه
مروان بحب: نفسي ربنا يرزقني منك بتوام ولد وبنت ويكونوا طيبين زيك وفي جمالك
سلمي.بدهشه: نعم توأم اه انت عاوزني اټجنن رسمي مش كفايه انت عليا
مروان وهو ينظر لها بخبث ويمثل البراءه
مروان: انا ملاك انتي اللي ظلماني
سلمي بسخريه: اه فعلا مقلتليش عملت ايه مع امل
وقف مروان وبدأ بخلع ملابسه وهو يقول بهدوء
مروان: متشغليش بالك أنا عرفت كل حاجه وهتصرف وان شاء الله خير وهجبلها حقها لحد عندها
سلمي بقلق: انا خاېفه عليك
مروان بابتسامه وفرحه حقيقيه واقترب منها يقبل جبينها ويقول ...
مروان: اوعي تخافي طول ما انا موجود
سلمي: ربنا يستر علينا
مروان.بحب: انا جعان وجبت اكل معايا عاوز اكل معاكي زي زمان
سلمي: انا كمان جعانه اوي
مروان وهو يمثل الطاعه ويحني لها
مروان. ثواني والاكل يكون جاهز
ابتسمت سلمي على طريقته ولكن بداخلها خوف لا تعلم سببه وقلق ينهش قلبها دعت ربنا ان يحفظه ويحميه نعم غاضبه منه ولكن لا تستطيع العيش بدونه لحظه واحده
.......
...على الجانب الآخر....
كان القلق ينهش سعد لأن امل لم تأتي كعادتها إليه بالزياره
لا يعلم ماذا حدث معها ولم تغيبت عن زياته
اقترب منه إحدى المساجين وكان قريب منه إلى حد ما ويدعى محمد
محمد: مالك يا سعد
سعد بتنهيده: مش عارف مراتي اول مره متجيش وعمرها ما غابت عني حاسس ان في حاجه غريبه وخاېف يكون حصل حاجه ليها أو لأمي
محمد...بجديه: متقلقش يا عم أن شاء الله خير وبكره أن شاء الله هتصرف ليك في تليفون وتكلمها تطمن عليها
سعد بشكر: ربنا يخليك يا محمد مش عارف ان من غيرك الايام دي هتعدي ازاي
محمد: صحيح عملت ايه في النقض بتاعك
سعد: اتقبل وان شاء الله هتتعاد محاكمتي تاني ادعيلي
محمد: ان شاء الله ربنا يعمل اللي فيه الخير
سعد: يارب
.........
في صباح اليوم التالي
قامت امل بتقديم بلاغ باتهام كل من زوجه ابيها وسيد بمحاوله قټلها واجبارها على التنازل عن منزل ابيها
وتصويرها عنوه دون ارادتها
وبناء عليه تم ضبط وإحضار كل من زوجه الأب وسيد
كان مروان يجلس بمكتبه ونادي على العسكري وأمره بإحضار سيد إليه
دقائق ودخل سيد وكانت ملامحه مختفيه مما حدث معه فقد أمر مروان السجناء بضربه ضړبا مپرحا
مروان..بسخريه: اهلا يا بيه عملي فيها سبع رجاله وتصور البنت وټضربوها وفاكر انك هتخلع منها
سيد پخوف: والله يا بيه ما عملت حاجه هي المره البومه اللي عملت كل ده
مروان..بلهجه لا تقبل النقاش.
مروان : فين الصور والفيديو بتاع امل وعقد التنازل
سيد : موجودين يا بيه في بيتي تحت السرير في شنطه سفر قديمه
مروان پحده: پحده وانت بقى بروح امك كنت فاكر انها هتعدي بالساهل
سيد پبكاء: انا غلطان يا بيه حقك عليا الطمع عماني
مروان پغضب: وحياه امك لاخليك ټندم على اليوم اللي اتولدت فيه
ونادي على العسكري وأمره بارجاعه إلى محبسه مره ثانيه
وطلب منهم إحضار زوجه الاب
دخلت زوجه الأب وهي تبكي وتنتفض خوفا
وحين رأت مروان قالت برجاء
زوجه الأب: سامحني يا مروان بيه والله الشيطان لعب في دماغي
مروان بقرف حقيقي: انتي ست رخيصه وخاينه ومتستهليش الرحمه البنت سبتك تعيشي في بيت طويل عريض لوحدك مرضيتش تطردك اكراما لابوها تعملي فيها كده ولو كانت ماټت كنتي هتقدري تعيشي
زوجه الأب بدموع: َانا غلطانه بس ابوس ايدك ارحمني
مروان: هتتنازلي عن البيت تاني لامل فاهمه
زوجه الأب: اللي تؤمر بيه هعمله بس ابوس ايدك بلاش حبس
وبالفعل تم التنازل عن المنزل لصالح امل مره ثانيه و
ارسل مروان إحدى رجاله لجلب تلك الحقيبه وبالفعل وجد بها كل شيئ
بعد أن تم كل شيئ رجع مروان مره ثانيه إلى المشفى الموجودة بها امل
وجلس معاها وحدهم فقد ذهبت خالته إلى المنزل لجلب بعض الاشياء
مروان وهو يعطيها العقد: ده عقد البيت رجع ليكي والصور والحاجه خلاص انا حرقتها بنفسي يعني دلوقتي مفيش اي خطړ عليكي ولا حد يقدر يهددك بحاجه
امل بفرحه: بجد مش عارفه اشكرك ازاي.
مروان: انتي اختي وأمانه سعد بس النيابه المفروض هتيجي تسألك في اللي حصل وطبعا انتي هتتهميهم بمحاوله قټلك عشان دول جزائهم السچن.
امل بتردد وهي تفرك يدها: انا مش عاوزه احبسهم
مروان پصدمه: انتي بتقولي إيه انتي كان ممكن ټموتي.
امل.بجديه : بس الحمد لله ربنا نجاني وحقي رجعلي وانا قادره اعفو يبقى لازم اعفو العفو عند المقدره ده اللي ماما علمتهولي
مروان بضيق: عمتا براحتك
امل: انا اسفه بس انا مش عاوزه حد يتحبس بسببي
مروان: ماشي طيب وسعد
امل بتوتر: وسرعه.
امل: ارجوك اوعي تقوله حاجه نهائي ده سر بينا
مروان: حاضر يا امل اللي انتي عاوزه
وبالفعل تم الإفراج عن زوجه الأب وسيد ولكن هل ينتهي هنا الحقد والغل لا أحد يعلم ماذا سيحدث في الأيام القادمة