زهره الياسمين الفصل العاشر الاخير بقلم مريم إسماعيل
الفصل_العاشر الاخير
زهرة_الياسمين
ميرا_اسماعيل
نظرت له پصدمة كبيرة أما هو فغلف نفسه بكبرياء وينظر له بهدوء
كملى عاصي حكايته ايه هو زيدان .
اؤمت له وبدأت تقص عليه علاقتها بعاصي
زى ما قولت عرفنى بعد شغل عارضة الازياء حاولت كتير ابعد عنه خصوصا أن كنت احسن مع الراجل اللي معاه كان طيب وبيعمل ليا كل حاجة من غير مقابل .
مين الراجل دا
أكملت حديثها كأنها لم تستمع لحديثه
لغاية ما وصل لنقطة ضعف الراجل دا وقرر يوقعه وفعلا وقع وبقي مفلس بس ولا فرق معايا كنت بقيت اشهر حد في مهنتى وفي يوم جالى شغل مع مصمم عالمى وقبلت العرض خصوصا أن المبلغ كان مغرى ووقتها كان بابا تعب قوى فقبلت العرض قولت جزء لبابا وجزء ليا سافرت وعملت العرض وكان مكسر الدنيا ونجح جدا واسم ياسمين بقي اكبر وجبت عروض اكتر واحسن وأنا راجعة في المطار اتفتشت وقتها اكتشفوا مخډرات في الشنطة كانت كارثه حلفت وعيطت وصړخت محدش صدق الكيس كان في شنطتى ووسط هدومى لم وصلت النيابة كان عاصي هناك وقالى بصراحه اكيد عايزة تخرجى من هنا وكارت خروجك في ايدى هنا .
وقتها عرفت انه السبب في كل دا حياتى اتقلبت اعمل ايه اسكت واتسجن ولا واوفق واعيش معاه .
وطبعا النتيجة معروفة وافقتى وسلمتى صح .
هتف بعبارته ببرود لتهب من جلستها
أنت ليه بتعمل عليا ملاك هو مش أنت برضه اللي نسيت فاطمة اللي كنت متخيل أنها ماټت واتجوزت احنا الدنيا هى اللى فرمت فينا يا علي وداست علينا بالقوى وايوة وافقت علي عرض عاصي بس كان شرطى أن اتجوزه شرعى ووافق يعنى عاصي جوزى حتى لو بكره أو هو قاټل ومرهب بس جوزى يعنى علاقتى بيه مش في الحړام .
لتهدء ثورتها وتبدأ في قص باقي الحكاية
بعد جوزانا اتعرفت علي هالة اخته كانت بتكرهنى جدا كانت فاكرة أن طمعانه في مال اخوها حاولت كتير تفرق بينا وانا كنت بسكت علشان كان نفسي تنجح بس هو كان فاهم دماغها كويس ورفض أى تدخل منها قفل قضيتى بالمناسبة طلع الكيس دقيق ابيض واطلقت ضحكة ساخرة . بس اكتشفت كوارث سلاح مخډرات كله موجود وفي يوم كان في عرض ازياء اتعرفت فيه علي دانا ارتحت ليها جدا خصوصا لم عرفت حكايتها مع جوزها حكيت ليها حكايتى كلها وأنا مين وأنت وجوزاك من نڤين ومۏت فاتن فقررت تساعدنى وبلغت جوزها ووقتها زيدان قالى هنعمل خطة قوية وهنساعدك تخرجى من عند عاصي وكمان نقبض عليه .
ليؤما ويتأكد ومن سؤاله فهو دائما كان يسأل لم اختاره زيدان هو شخصيا تذكر كيف عرض عليه الفكرة ودربه حتى فكرة سرقه الصائغ كانت من ترتيب زيدان .
بدأ يجى رسايل ټهديد ليا ومحاولات قتل اتعرض ليها لغاية ما شفتك وعرفت إنك أنت اللي هتبقي حارس الشخصي وقتها سألت زيدان وانكر وقال إنه ميعرفش لدرجه أنه طلب أن احاول امشيك علشان بس اصدقه وفعلا صدقته .
لينظر لها بشك
الناس اللي اټهجموا علينا في بيت الجبل كانوا تبعك صح .
لتؤمى له بخجل وينظر لها پغضب
أنت لايمكن تكونى طبيعية ازاى أنا قټلته .
لتنفي له
لا مماتش الړصاصة جت فيه صحيح بس مامتش مسألتش هما فين كلهم بعد اللي حصل لقوا اللي يخرجهم وخرجوا فعلا .
لينظر لها پجنون
أنت ليه بعد كل لغز بتحطى لغز تانى ليه يا فاطمة .
لتبتسم له
فاطمة اخيرا قولتها .
ليراها تبتسم لشخص ورائها لينظر ليري الحاج حسن
علي البت دى تعبت كتير ولسه بتتعب بس ثقتنا فيك هي اللي وصلتنا لهنا .
لينظر لها تارة وله تارة لتتقدم من الحاج حسن وتحتضنه
اقدملك الحاج حسن الراجل اللي عرفنى طريق عرض الأزياء وعلي فكرة هو اللي طلب منى اعرفك كل حاجة علشان بس تساعدنا نخلص من عاصي .
ليمسك راسه ويحاول ترتيب الحديث
دا الراجل اللي كنت معاه بعد طاهر واللي عاصي دمره وطبعا كان عن طريق ولاده طيب اللي حصل من شوية كان لعبه مفيش رجاله ولا حد حاول يقتلك .
لينفي حسن
لا مع الاسف دا حقيقي لأن