قمر البارت 13و 14

موقع أيام نيوز

ال١٣
قام وقف .. و كان لسة هيلمسها .. قمر بعدت عنه بكره وهى بتقول  : ء .. أنت عملت فيا إية وأنا نايمة ؟! 
جاسر .. : أفندم ؟
قمر رفعت صباعها فى وشة .. : متحورش ! . . "وضعت يدها على رقبتها " .. ء .. أنت اكيد عملت حاجة .. !
جاسر أبتسم بخبث .. و سند على البيانو وهو بيقرب منها .. : ممم .. يعنى دماغك ممسوحة ، مش فاكرة .. ؟ 
قمر عيونها دمعت .. : لا .. أى حصل ؟ 
جاسر كتم ضحكة وقال وهو بيكدب ... : حصل الى بيحصل بين الراجل و مراتة . .. ، غريبة سؤالك وأنتِ إلى طلبتى .. 
قمر حطت إيدها على بؤها .. : أى .. ؟!
جاسر بتمثيل .. : فجأة خدتى الكاس من إيدى ، و شربتية .. و لزقتى فى حضنى و أنتِ مهيبرة .. ، يصح ارفض ؟!  "غمز" .. بس طلعتى شقية ! 
قمر حست پالدم وهو بيتجمد فى عروقها .. ، دراعتها مسكت فى بعضها وهى بتقول .. : لااا .. لا لا مستحيل .. 
جاسر خبط على مفاتيح البيانو .. : للأسف بقى يا قمر دا إلى حصل .. وكان لازم هيحصل .. ، فمتلوميش نفسك .. 
قمر قعدت على الأرض و بدأت ټعيط ، وهى بتندب حظها .. ، كانت زى العيلة الصغيرة فى اللحظة دى .. ، إلى عملت غلطة ، ومش عارفة تصلحها إزاى .. ! 
جاسر بصلها بطرف عينة و نزل لمستواها .. : للدرجادى قربى وحش ؟ 
قمر هزت راسها يمين و شمال .. : لأ .. . 
جاسر .. : ودموعك دى نازلة تسلم يعنى ولا إية ؟ 
قمر بعياط ، قالت كالأطفال .. : لأ نازلة علشان زعلانة .. زعلانه منك .. 
جاسر قلبة تأ"لم ... : منى أنا ؟ .. 
قمر : عـ علشان وافقتنى ، ء أنا مش عارفة ازاى شربت ، لكن أنا مكنتش فوعيى ، إنما أنت متعود على الشرب و كنت مركز .. ، وافقتنى لية ؟! .. المواضيع دى مش بتم كدا .. ، مينفعش ! 
جاسر .. : ومين قالك إنى كنت فوعيي ؟ .." بصتله بإستغراب " 
أردف وهو بيمسح دموعها .. : لما دخلتى فى حضنى ، سكرت .. ، قربك بيسكرنى والخالق يا قمر .. ، بيخلينى مش قادر اتحكم فى نفسى .. 
قمر عياطها زاد .. . ، خدها فى حضنه .. وقال وهو بيضحك : خلاص أهدى .. محصلش حاجة .
بصتله قمر بغيظ : محصلش حاجة إزاى يعنى ؟! 
جاسر : كنت بعمل فيكى مقلب ، مفيش حاجة من دى حصلت .. .
قمر .. : ء أحلف .. ؟
جاسر : بالله ما حصل .. 
خبطته على صدره بضر"بات متتالية .. : غبى  غبى! 
جاسر مسك إيدها .. : متخلنيش اتغابى بجد .. . 
رمقته بنظرة ساخطة كالأطفال .. ولكن استحالت ملامحها للتعجب .. : اومال إى حصل ، و .. ومين لبسنى البجامة دى ؟ ..
حطت إيدها عليها بخجل . . ، ولكن فجأة برقت وهى بتقول 
: اغمى عليا .. ! .. لية ء.. " بدأ إلى حصل يتعاد فى ذاكرتها من تانى كإنه شريط " .. 
قالت بنبرة خاڤتة : يعنى إلى حصل دا مكنش حلم ؟! .. 

تم نسخ الرابط