المطلقه والصعيدي 2
المشهد الثاني
المطلقه والصعيدي
كادت ان تسقط لتمنعها يديه القويتين الملتفه حول خصرها
اغمضت عيناها وتشبثت بتلقائيه به لتتمسك بثيابه بقوه خشيتً من السقوط
فتحت عيناها ببطئ وهي تنظر الي عيناه التي اخذت تتفحصها
اردفت بصوت مرتجف _
_انتَ
ارتسمت ابتسامه غاضبه علي شفتيه وكان ذلك اخر شئ قد رأته قبل ان تشعر بتلك الغيمه السوداء التي احاطت بها لتسقط فاقده للوعي بين ذراعيه
القي بتلك الحقنه الفارغه ليحملها بين ذراعيه متجهاً نحو تلك السياره الواقفه
قام احد حراسه بفتح باب السياره ليضعها ويصعد بجوارها
بعد مرور بعض الوقت
في احدي الغرف في منزل المهدي
كان يجلس وهو ينظر االي تلك النائمه پغضب ليهب واقفاً ملتقطاً كوب من الماء ومن ثم القي محتواه علي تلك النائمه
انتفضت لتشهق بفزع وهي تنظر حولها وماان وقع بصرها علي ذلك الغاضب تراجعت للخلف پخوف
رفع قدمه ليضعها علي الفراش متكأً بذراعه علي ركبته ناظراً اليها بعينان تحتضن الچحيم
ثائر بصوت غاضب _
_اديني سبب واحد يخليني مجتلكيش دلوجتي
نغم بتلعثم _
_انا انا
جذبها من ذراعها بقوه قابضاً عليه بقبضته حتي اقسمت انه كاد يكسر ذراعها بين يده
ثائر پغضب _
_انتي ايييه !! مكفياش اني هتچوز واحده مطلجه وكمان عاوز تهربي ، انا مهيكفنيش فيكي روحك بعد عملتك دي
نغم پصرخ وآلم _
_وهفضل اعمل اكده لحد مااهرب منك ومن ابوي ومنكم كلكم اني بكرهكم كلكم
ثائر پغضب _
_شعور متبادل ياجطه ، بس اني هخليكي تكرهيني اكتر منيهم كلهم
القاها بااهمال علي الفراش لينزع عبائته وعمته