روية زهرة الخريف الحلقة الرابعة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روية زهرة الخريف الحلقة الرابعة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده 
المقدمة
أنا زهرة
لقد ضمني الي صدره وحاول أن يقبلني ولكنه تراجع ظنا منه انه بذلك يحاول المحافظة علي
وهو لا يعلم انني زوجته التي تركها يوم زفافها دون حتي أن يري وجهها
كيف اوقعته في حبي 
هذا ما ستعرفونه عندما تتابعون قصتي 
الرابعة 

في المشفي
حيث تجلس هالة علي سريرها وقد وضعت لها أمها الطفلين في حجرها 
واخبرها خالد أنه لن يضغط عليها
وسيترك لها حرية القرار
في الرجوع له لتربي الولدين او الانفصال للأبد
وبعد أن اتخذت هاله قرارها
طلبت من الممرضة أن تنادي علي اسرتها
نادت الممرضة علي اسرة هالة
فدخل الجميع للغرفة والدتها و بنات خالها وزوجها السابق واخيها 
حتي فدوي بنت خالها قد حضرت مع زوجها لتطمأن علي بنت عمتها
وقف الجميع منتظرين قرار هالة الاخير
هل ستعود لزوجها خالد أم لا 
ثم بعد لحظات من الصمت بدت طويلة للحاضرين 
قالت هالة
لا لن اقبل أبدا
لا يمكن أن يكتب الصغير بأسمي في شهادة الميلاد
خالد 
لقد اخبرتك انني لن اجادلك في قرارك ولن اضغط عليك وسوف اخذ ابني واغادر فورا
ثم حاول أن يمسك بالصغير لينصرف
ولكن هالة رفضت اعطاءه الصغير 
وقالت له 
كعادتك لا تسمع الكلام حتي النهاية
لم أكمل حديثي بعد
فلن اعطيك ابني
أنا قلت لك اني لن اكتب الصغير بأسمي
حتي لا اسړق منه هويته الحقيقية 
فلم يتبقي من أمه المرحومة غير اسمها فقط 
ولن اسلب منه هذا الحق 
اعرف أنه لو كتب اسمي في خانة الأم
فلن يبحث أحد في الأمر 
لان زوجتك كانت يتيمه
واخاها الذي رباها وزوجها لم يكن مهتما بها 
ولن يعنيه امر ابنها
ولكن من حق الولد بعد أن يكبر أن يعرف أمه الحقيقية
ثم اكملت هالة حديثها
وطلبت من أخيها أن يحضر المأذون الشرعي غدا بعد خروجها من المشفي
لتعود لعصمة زوجها 
صفق الجميع فرحا بقرار هالة 
ولكنها اكملت حديثها قائلة
أن لديها شرطا واحدا فقط وهو أن يوفر لها خالد منزلا في الإسكندرية لانها لن تترك عملها
وأنها لن تنزل لبيتها بأسوان إلا برغبتها 
فذكريات المكان هناك صعبة علي نفسها
كما أنها لا تريد أن يعرف الصغير شيئا عن موضوع أمه 
حتي يكبر ويستطيع فهم ما حدث 
وحتي يتربي في بيئة صالحة بعيدة

تم نسخ الرابط