رواية زهرة الخريف الحلقة الثالثة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
رواية زهرة الخريف الحلقة الثالثة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
مقدمة
تزوجني وتركني بفستان الزفاف حتي دون أن يري وجهي والان يحاول التقرب مني ولا يعلم إني زوجته
كيف حدث هذا
هذا ما ستعرفونه عندما تتابعون قصتي
13
يصل أحمد وزهرة الي العمارة التي يسكن فيها والديه
ثم يصعدان
إلي شقة أبيه في الطابق الثاني
وعندما يصل الاثنان
يدق أحمد جرس الباب
فتأتي هالة مسرعة وتفتح الباب وتقول
لماذا تأخرت يا ز
ولكنها لا تكمل
فأحمد أبنها من يقف خلف الباب وهو ممسك بزهرة
وهي تحاول أن تفلت يدها
تتعجب هالة لهذا المنظر الذي تراه
فهي لا تفهم شيئا مما يحدث
يقول أحمد لأمه
يبدوا أنك تنتظرين أحد
فتقول هالة ابدا
[[system-code:ad:autoads]]هو
ولكنك قلت يا ز ثم سكت
الأم
كنت أقصد زياد ابن جارتنا
فقد كنت أريد أن أرسل لأمه شيئا
قد طلبته مني علي الهاتف
هل ستظل واقفا أمام الباب
تفضل بالدخول
ثم تنظر إلى زينب خلفه وهى تدخل من الباب
نظرة استغراب واستفهام
معناها هل عرف شيئا
فتهز زهرة رأسها بالنفي
فتفهم هالة أنه لم يعلم الحقيقة بعد
ثم تقول
تفضلي يازينب ياابنتي
فينظر إليها أحمد قائلا
كيف عرفت أسمها ولم تشاهديها من قبل
SuzanMohamed
تقول هالة
لقد اخبرتني أنت عندما كانت تريد استأجار الشقة
أنت تعلم أن ذاكرة أمك قوية
فيبتسم قائلا في سخرية
فعلا يا أمي
حتي أنك تنسين اسمي وتناديني محمود أحيانا
ثم يقول لنفسه
نسيتي يا أمي أنني لم اخبرك بعد أنها الفتاة التي استأجرت عندنا
كما أنني لم أخبرك باسمها
لنري كيف ستبررين ذلك
أحمد
كيف عرفت انها من تستأجر شقة خالي
هالة
لقد قابلتها ذات مرة امام شقة خالك عندما جئت لزيارتك
أحمد
ولكنك لم تأتي لزيارتي في الشهر الاخير
وزينب لم تستأجر شقة خالي إلا منذ شهر
تجيب هالة بثقة
لقد حضرت يوما ولم تكن أنت موجودا
وصادفت زينب امام شقة خالك
فاستقبلتني عندها وجلست معها بعض الوقت
ولكن عندما تأخرت انت في العودة قررت الانصراف
أحمد
واين نسختك من مفاتيح شقتي
هالة
نسيت أن احضرها
جل من لا يسهو
أحمد
ولما لم تتصلي بي لأحضر
هالة
لم يكن لدي رصيد
أحمد
كنت طلبت من زينب الاتصال بي
هالة
ولما اقلقك فربما لديك محاضرة مهمة
ولكن
لماذا تحقق معي
هل تركت الجامعة والتحقت بالعمل في المخابرات
تبتسم زينب من براعة عمتها
وسرعة بديهتها في الرد
وتقرر عدم التدخل في هذه المبارة الساخنة
بينها وبين ابنها
في نفس الوقت ينظر أحمد الي امه
وهو يقول في نفسه
اعرف أن كل هذا من اختراعك يا أمي ولكني لن اناقشك في الأمر
حتي لا تكتشفي أنني قد عرفت سرك
علي كلا حال جاء دوري في اللعب
فسامحيني ياأمي الغالية
ولكني مضطر أن ألعب بكم قليلا كما لعبتم بي أنت وابنة أخيك
SuzanMohamed
ثم يتكئ على الأريكة ويقول
أين ابنة خالي
غريب أنها لم تظهر حتي الآن
أريد التحدث معها في أمر مهم
فترتبك هالة قليلا ثم تتمالك نفسها وتقول
لقد خرجت منذ قليل
أحمد
اذا اتصلي بها لتعود علي الفور
هالة
لا يمكن فهي قد ذهبت إلى الجامعه
فتنظر لها زهرة وهي ترفع حاجبها
ولكن أحمد يقطع عليهما لغة العيون تلك
ويقول
هل هي معتادة للذهاب إلى الجامعة يوم الجمعة
ام تطوعت للحراسة