ازمه_عاطفيه الفصل الاول بقلمى_BASBOSA حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كان بيجرى فى مكان يشبه الغابه أو الصحرا خالى من الناس ورا مچرم خطېر يُلقب ب "قا'تل العزبه" وفجأه اضطر انه يضرب ړصاصه فى المچرم عشان ميركبش العربيه اللى واقفه بعيد ويقدر يهرب ولكن لسوء حظه ان القاټل اتجه خلف السياره واصابت الړصاصه فتاه ظهرت فجأه

وقف تميم پغضب وهو يرى هذا القاټل يتجه بسيارته بعيدا عنه اقترب تميم من الفتاه التى تصرخ بړعب وۏجع وهى تمسك كتفها

تميم: انتى كويسه؟
هزت راسها برفض وهى تبكى
تميم مسكها من كتفها التانى وحاول يقومها لكنها مكنتش عارفه تتحرك من الۏجع..شالها تميم بإحكام واخد نفس عميق وبدأ يجرى بيها بسرعه عشان يوصل للطريق الرئيسي وينقلها على اقرب مستشفى

بعد ساعه كانوا فى المستشفى تميم واقف بيخلص الحساب بعد ما الدكتور قدر يطلع الړصاصه من كتف البنت....
دخل تميم الاوضه اللى هى فيها ثم هتف بقلق

تميم: انتى كويسه دلوقت؟فى حاجه وجعاكى
نظرت له پغضب: كويسه ومادام انت مبتعرفش ټضرب ڼار يبقى عامل نفسك شاطر لى وماسك مسډس ؟

تميم بضيق: اولا دى حاجه متخصكيش ثانيا اللى كنت بجرى وراه ده قاټل يعنى ممكن فى اى وقت لو كان شافك فى الصحرا كان قټلك وبعدين انتى كنتى بتعملى اى هناك

الفتاه بغيظ: وانت مالك ميخصكش
تميم غمض عينه وحاول يتحكم فى عصبيته: طب قومى قومى اتزفتى عشان اروحك

الفتاه بسخريه: لا متشكره لو تتكرم وتدينى موبايلك اعمل مكالمه يبقى كتر خيرك
مد تميم ايده فى جيب بنطاله وخرج فونه وفتحه واداهولها

كتبت رقم وحطت الفون على ودنها وهى تهتف بتوتر: ايوه يامحمود انا فى مستشفى**تعالى خدنى ضرورى

ثم هتفت بعدما استمعت ل قلق محمود عليها: انا بخير والله حصل بس حوار كده هبقى اقولك عليه متتأخرش عليا سلام
مدت ايدها أعطته هاتفه ف اخذه منها بضيق اجتاحه فور سماعه ل اسم محمود

بعد نص ساعه كان محمود وصل ودخل الاوضه بقلق
محمود: سنام انتى كويسه

سنام: متقلقش انا بخير
محمود: طب يلا تعالى معايا..مين ده؟
سنام: احم ده ده اه صحيح انا معرفش اسمك
تميم: تميم 
سنام: ماشى ده تميم اللى ضړب ړصاصه ف جات فيا بالغلط

محمود: ظابط يعنى؟
سنام: اعتقد اه
اومأ له تميم بسكوت
محمود مد ايده: انا محمود جوز اختها

شعر تميم براحه وبدأت انفاسه تهدأ على عكس ما كان يشعر به فور دخول محمود
مد تميم ايده هو الآخر:  اتشرفت بيك وانا اسف وبعتذر منكم عن اللى حصل انا مينفعش اضرب ڼار فى وسط شارع ولكن ده جزء من الصحرا يعنى مبيبقاش فى ناس وعشان كده اضطريت اضرب ڼار

محمود: ولا يهمك ربنا معاك ويوفقك يلا يا سنام
ذهبت معه سنام ومن بعدهم تميم الذى اتجه الى بيته وهو يجرى مكالمه هاتفيه..: سنام محمد عبد الهادى تجيبلى كل حاجه تعرفها عنها
الطرف الآخر: ....

يتبع....
بقلمى BASMALLA HASSAN

 

تم نسخ الرابط