رواية سيف القاضي الفصل 41-42-43 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
رواية سيف القاضي الفصل 414243 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
كان ندمها واضحا وخصوصا أنها تبدلت تماما حتى تسعده لكن !!! شروخ صدوع ما زالت داخله كلماتها تتردد في أذنه أنه لم يكن يوما في تفكيرها وتريد أن تحب أحدا غيره كسرها له في كل مرة كسر رجولته يعلم أنها ندمت يعلم أنه كان يريد أن تحبه وها هيا الان لكن كيف عساه يعالج تلك الكسور حتى يعيش سعيدا ..
تركها نائمة وهو ينظر لها ويتذكر كيف كانت تحاول بكل طاقتها أن تعبر عن حبه وهبط يجلس في الهواء يفكر لعله يجد حلا لحيرته ..
أخرجه من شروده يد حنونة على كتفه ابتسم وأمسك يده وقب لها وهمس انتي يا بت تولدتي أختي ليه مش كنتي جيتي بنت خالتي مثلا عشان أتجوزك
ابتسمت على حنانه ثم سألت بحنو ايه يا حبيبي الحيرة دي أخرتها ايه
تنهد ورفع رأسه للسماء وأجاب بۏجع مش عارف والله ما عارف بس في ۏجع مخليني مش حاسس بأنها معايا
هزت رأسها وسألت انت خاېف من ايه خاېف بجد تكون ما حبتكاش
هز رأسه بالسلب وأجاب أنا متأكد انها حبتني حسيت ده بس مش عارف جوايا شرخ كدة وجعني اوي أنا أعطيت أقصى ما عندي عشان مستني حاجة منها وكنت صابر بس لما لقيت اني مش موجود اصلا وسمعت ده توجعت في حاجة سد بيني وبينها
سكتا قليلا ليوقفه سؤال أخته الذي فعلا لفت انتباهه يعني هتبعد انت تقدر تعيش من غيرها
فعلا هذه هيا الاجابة لحيرته وليس السؤال أنه لن يستطيع العيش بدونها لكنه بقي ساكت ينظر لها كانت تقف على شرفة غرفتها تستمع لكلامهم وتبكي باڼهيار أنها سببت له كل هذا الألم لم يجد منها يوما اي اهتمام او حب وهو أعطى بافاضة لكن كلام أختها الذي فهمت منه أن سيتركها شق قلبها بل أمات روحها وقد قررت شيئا واحدا أنها ستترك الدنيا قبل أن يتركها..
رفع رأسه قبل أن يجيب ليصدم من هيئتها وأنها استمعت لكلامه ومنظرها الذي يوحي أنها فهمت خطأ.. همس باسمها بيسان
التفتت شام لتجدها في حالة يرثى لها همست بحنان أنا حفهمها
صعدت لها لتتفاجأ بها غير موجودة نظرت من الشرفة وهمست مصطفى بيسان راحت فين
قبل أن يفكر بأي شئ رفع رأسه ليجدها تصعد السور ويا لي هذا المنظر الذي قبض روحه جن جنونه ړعب ليس له آخر همس بفزع بيسان انتي هتعملي ايه
أجابت پبكاء شديد هريحك واريح نفسي انتي هتسيبني وانا مقدرش أعيش من غيرك مع اني استاهل بس والله ما أقدر هأبعد يا مصطفى بس عايزاك تسامحني
جن جنونه وصر خ برجاء بطلي هبل أسيب مين انتي لسة معرفتيش انتي عندي ايه انتي كل حاجه في حياتي مقدرش ابعد والله العظيم ما أقدر
بيسان بتكذيب بتكدب انت موجوع ومش قادر تسامح ورجولتك مش قابلة انك تفضل معايا وانا هأبعد
مصطفى برجاء ودموع والله العظيم لو استنيتي شويا كنت هقولها اني لا يمكن أعيش من غيرها بيسان انا بحبك اوي فوق ما عقلك يصورلك من اول ثانية سمعتي صوتك بيها قبل ما اشوفك حتى انزلي نتفاهم مسامحك والله مسامحك وهأنسى كل حاجة ونبدأ من جديد أوعدك
هزت رأسها بالرفض وقد قررت أن تبتعد فهي تستحق أن تكون هذه نهايتها أغمضت عينيها واستسلمت للدوار الذي داهمها لتسقط من على السور ...
تجلس في العزاء بعدما أصرت أن تأخذ عزاءه زوجته وحب حياته ستطلب من الكل الدعاء له كانت تجلس صامته لا تبكي لكن في قلبها ألم يكفي كوكب الأرض كله كانت تمسك القرآن الكريم وتقرأ عن روحه بصوت جميل خاڤت انهت قراءتها وامسكت ورقة دعاء المېت وبدأت تدعو له لكن ما ان بدأت تدعو حتى اڼهارت وهيا تتخيله الآن وحيد وهيا تتخيل أنها لن تراه ثانية شهقات تمزق القلوب وهيا ترفض الصعود لغرفتها بل أكملت الدعاء وهند وسلمى كانا يبكيان الحجر ..
أمسكت هاتفها وطلبت وجبات طعام توزع في الشوارع عن روحه ستبدأ من هذه اللحظة أن تفعل جميع أنواع الخير عن روحه ستكرث حياتها لأولادها والصدقات حتى تذهب اليه ..
هل شعر أحدكم قبل ذلك بړعب كاد يوقف قلبه كان هذا من نصيب مصطفى وهو يراها تترنح على السور وتسقط كان صوته باسمها يخترق الجدران كالمچنون فتح يديه وتلقفها لا يعرف كيف قبل أن تصطدم بالأرض شعر بكسر بيده لم يهتم له كل ما يهمه تلك الغائبة عن الدنيا بين يديه حضنها بقوة وهمس پجنون اسعاف اسعاف بسرعة يا شام نظر لها وهمس بدموع حبيبتي والله العظيم عمري ما أقدر أسيبك عملتي ايه بس تعرفي اني حصلك حاجة ساعتها مش هسامحك مش هأصبر كل السنين دي عشان تروحي مني فوقي يا بيسان وحياتي تفوقي
دخلت المستشفى ليطمئنه الطبيب أنه انخفاض في مستوى ضغط الډم وتم السيطرة على النز يف وايقاظ الجنين التصق بالحائط وهبط على الارض يحتضن ركبتيه ويبكي ماذا لو لم يلحقها حتى أنه لم يشعر پألم يده همست أخته بحنو هتبقى كويسة وهتعوضوا بعض
مصطفى بضعف كان لازم أنسى حبي المفروض فرض عليا أسامحها اللي في قلبي ليها كان المفروض يخليني أخدها في حض ني أما جتلي ندمانة
شام بحنان والحمد لله بقت كويسة قولها كل اللي نفسك فيه
قاطعها صوت هاتفها كان أبيها الذي همس بحزن انتي فين
شام بقلق كنت مع مصطفى في حاجة
علي كلمتي سيف النهاردة
شام بقلق أكبر لا رنيت عليه تلفونوا مقفول المفروض يجي يروحني في حاجة
علي بصوت مخټنق آسر اسټشهد يا شام
شام بعدم فهم آسر مين
لم يجيبها لتشهق وتهز رأسها بالنفي وهيا تبكي بقوة بسبب حزنها على أخت زوجها وحزنها على زوجها والحزن الذي أصابه ..
همست بلهفة ودموع ااقفل يا بابي انا رايحة لي حالا
مصطفى بقلق وتعب في ايه
ردت بلهفة وهيا تبكي وتستعد للرحيل آسر جوز ماسة اسټشهد
صدم وشعر بۏجع شديد فقد عرفه فترة وكان نعم الشباب حزن بشدة لأجله ثم تذكر زوجته وأنه ستجن لأجل شقيقتها رفع رأسه وهمس برجاء يارب
وصلت بيت آسر وطلبت من أحد الأطفال ان ينادي سيف وهيا تشير له كأنه كان ينتظر أن يراها سحبها الى احد الاطراف وضمھا وهو يبكي بشدة بكت لبكاءه وهيا تهدأ به وتهمس بحزن وحنان ربنا يرحمه شهيد ان شاء الله
سيف پقهر كان راجل بجد صديق ما ببتكررش عمري ما شوفته حد في شهامته وجدعنته
سكت قليلا وبكى بشكل أكبر وهو يضع يده على فمه ما شوفتيش شكلها يا عيني تحر ق القلب مش توجعه قهرتني وانا مش عارف أعملها حاجة حسيت بالعجز كانت قايلالي من فترة انها لقت الراجل اللي بتحلم فيه من زمان انه بقى كل حياتها
اڼهارت من البكاء لأجل تلك الماسة