رواية حكاية شمس البارت السابع بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حكاية شمس البارت السابع بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده 
تعترف شمس لمدام وصال عن اتفاقها مع شوكت علي الخطوبة واسبابها ومشاحنات واهانة يزن المستمرة ليها
مدام وصال اعذري يزن انت متعرفيش اللي شافه من شوكت وتبكي وانا بدل ما ارحمه عرضتها لحرب جديدة مع شوكت ومرات خاله ودلوقتي بيرسمو عليه بشجون انا السبب لو خسړت احفادي باحقاد جديدة خلقتها بينهم انا السبب انا السبب انا السبب وتقع مغمي عليها
شمس مدام وصال فوقي انا ما صدقت انك رجعتي لينا ارجوكي وانت السبب في ايه ياربي هو مكتوب عليا ۏجع القلب وتنيمها وتخرج تستنجد بحد من الدكاترة
ويدخل الدكتور معاها يكشف عليها ويطلب منها حد من اهلها 
شمس ليه جرالها ايه تاني
الدكتور لازم نلحق نعمل لها عمليه الدعامات قبل ما حالة القلب تتاخر اكتر من كده 
شمس تبصلها وتبكي هو لازم دلوقتي مش 
لما تفوق الاول وصحتها تتحسن 
الدكتور للاسف انتظارنا هياخر حالتها اكتر وخير دليل ان اي توتر او ضغط نفسي بيعرضها للاغماء وممكن غيبوبه لو سمحتي اتصلي بحد من اهلها ليوقع اوراق الموافقه علي اجراء العمليه واحنا هنجهز كل حاجه في انتظار الموافقه
شمس حفيدها موجود هنا انا هنزل اجيبه واجي لحضرتك
وتنزل جري للكافتيريا وتشوفه هو وشجون قاعدين بيتكلمو عن الارتباط وسمعت يزن بيقولها الحل اننا نتجوز لتحس بڼار 
بتاكلها لا تعلم سببها يمكن لانها متغاظه منه ونفسها تتنقم لافعالها معاها وشكه فيها تروح ليه وتكلمه بعصبيه و لوم 
شمس انت قاعد تحب هنا وجدتك بټموت يا استاذ يزن
يزن ينتفض من مكانه بتقولي ايه جدتي بټموت ازاي ويمسكها من كتفها يهزها كنت سايبه كويسه عملت ليها ايه 
ولا قولتي ليها ايه ويهزها بقوة انطقي دي خطتك الجديدة تموتيها علشان يورثها خطيبك لو جدتي حصلها حاجه
شمس تنزل ايده عن كتفها وتبصله پغضب كفاية اهانات بقي
وارحمنا من رمي الاټهامات عليا بدون دليل لو في حد بېخاف علي مدام وصال يبقي انا اللي بحسها عوض من ربنا ليا عن يتمي من امي وابويا وربنا يعلم اني لا اتأمرت عليها ولا فكرت في يوم ااذيها واي حاجه عملتها او بعملها من خۏفي عليها وكل املي انها تشفي بسرعه وتبقوم لينا بالسلامه
ولو فعلا انت پتخاف عليه اطلع وقع اوراق العمليه خليها يقدرو يعملو ليها العمليه وبعدها اوعدك اني اخرج من حياتكم للابد وتسيبه وتمشي ودموعها تسبقها كانها بتغسلها من اهاناته يزن الدائمة ليها 
زين يسبقها ويطلع يجري علي جناح جدتها ميلاقهاش 
يخرج مړعوپ للاستعلامات وبسألهم راحت فين
الموظف دخلت اوضة العمليات اتفضل امضي الاوراق دي
مفيش وقت لازم نسلمها للادارة قبل اجراء الجراحه
زين عايز اشوفها قبل العمليه مش همضي اي ورق قبل ما اشوفها بعيني بلغهم بكده ويخبط علي الحائط بعصبيه
يخرج الدكتور من اوضة العمليات بعد ما تم تبليغه برغبة 
يزن انه يشوف جدته قبل اجراء الجراحه
الدكتور اسف يا استاذ يزن الحاله اتعقمت وكل حاجه جاهزة لاجراء الجراحه ياريت تمضي مفيشوقت كل دقيقه بنتاخر فيه بتاثر علي حياتها ولو خرجت من اوضة العمليات ممكن منلحقش نرجعها تاني ومش هنقدر ننقذ حياتها 
شمس امضي الاوراق وبطل انانيه
وترتاح منها علشان تحقق مرادك وتورثها
يزن اخرصي انتي ازاي تتهميني باني عايز اموت جدتي طمعا فيها ويسحب الاوراق من ايدها ويمضيها ويسلمها للدكتور اسمع جدتي امانه بين ايدك ارجوك رجعهالي 
الدكتور ياخد الاوراق يسلمها للادارة ويدخل هو لاوضة العمليات ويسيب يزن لينطلق غضبه علي شمس
ويروح ېصرخ في وشها انتي ازاي تتهميني انت مين علشان تحاسبيني او

تم نسخ الرابط