رواية أنت حمايتي الفصل الخامس والسادس بقلم ملك ياسر الشرقاوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية أنت حمايتي الفصل الخامس والسادس بقلم ملك ياسر الشرقاوي حصريه وجديده 
صلوا على الحبيب المصطفى محمد صل الله عليه وسلم تسليما كثيرا 
جاسر فضل واقف مصدووم 
أيه قفلت الباب في وشه 
جاسر بصوت عالي خلصي و مستنيكي عايزك. 
أيه في سرها احيييه عليااا انا ازاى افتح كده و بعدين كنت مفكراه لورين جابت الاكل و جت خلاص بقا هروح البس و نشوف البيه عايز ايه. 
قامت لبست تيشرت اسود و بنطلون اسود و رفعت شعرها لفوق ديل حصان و حطت ليب جلوس و كوتشي اسود و فتحت الباب.
أيه بحرج اتفضل. 
جاسر دخل بس اول مره ياخد باله من جمالها و قطع تفكيره.... 
أيه بصوت عالي شويه انا فكرتك لورين كانت هتجيب الفطار و العلاج ف فتحت عادي اتفضل عايز ايه. 
جاسر فاق من شروده هاا... لا عادي اه كنت عايز اعرف عنك كل حاجه. 
أيه قامت وقفت و ديرت وشها و قالت ميلزمكش. 
جاسر وقف بعصبيه انتي مجنونه ي بنتي هو ايه اللي ميلزمكش انتي زمان اهلك قالبين عليكي الدنيا و لو عرفوا انتي فين و هيجولك و احنا هنكون واقفين في وشهم ف لازم تعرفينا انتي مين و جيتي اسكندريه ليه و اسمك ايه بالكامل. 
أيه بتفكير و دورت وشها علشان مش يشوفها و هي بټعيط و حزينه مش بتحب تبين ضعفها لحد تمام هحكيلك بس توعدني انك هتحميني لحد ما اروح عند ماما. 
جاسر اكيد اتفضلي قولي. 
أيه و بدأت تحكي كوول حاجه.........
في الصعيد في بيت متولي الحسيني.
متولي بزعيق ازاااى هربت ازاااى انا موقف بهايم قدام الباب و اتجه ناحيه ادهم و ضربه بالقلم و قال انا مش قولتلك متغيبش عن عينك ولا ثانيه 
أدهم ايوا ي بوي فاهم و الرجاله و راحوا يدوروا عليها.....
في قصر عيله جاسر.
أيه بدموع ابويا و اخويا بسبب مرات ابويا الحربوقه وانا من الصعيد و عندنا عادات و تقاليد ان البنت مينفعش ولا تكمل تعليم ولا حتى تكلم ابن عمها ولا ابن خالتها ولا حتى حد من قرايبها من الاخر متطلعش من البيت وانا مش متعوده على كده انا كنت مسافره مع ماما امريكا بس رجعت من شهرين و مش عارفه اتأقلم و اتعلم عاداتهم و عارفه ان مرات ابويا راحت قالتله اني كنت واقفه مع ابن عمي و من بعدها و هما حابسيني و كل يوم يضربوني ولا كأني عبده عندهم بس كده ي سيدي تحب تعرف ايه كمان
جاسر بإستغراب طب ممتك فين مرجعتيلهاش ليه طالما مش قادره على المرمطه دي. 
أيه بعياط و حاولت تاخد نفسها براحه ماما... ماما عند اللي نفسي اروحله بس مش راضي ياخدني. 
جاسر بعدم فهم مش فاهم
أيه بعياط عند اللي خلقنا فهمت كده. 
جاسر بحزن عليها و رجع لبروده المعتاد و قال و ماټت امتا 
أيه بحزن من شهرين بالظبط رجعنا من امريكا كانت تعبانه اووي و قالت عايزه اموت عند امي و ابويا في البيت اللي اتربيت فيه و مشيت و خدت قراري في اني اتجوز ابوكي و يارتني ما عملتها معأن بابا كان كويس معاها هي كانت بتقول كده بس طلع غير كده خاالص و رجعت بيت اهلها اللي طردوها منه و ضړبوها و ضړبوني كمان و اضطرينا نرجع لبيت الحسيني و استقبلونا بس بالقوه بعد ما ماما اتزللتلهم علشان يعالجوها حتى و هما رفضوا. 
متولي قال مش هتتعالجي و هسيبك ټموتي هنا زي الكلبه علشان تبقى تاخدي بنتك و

تم نسخ الرابط