رواية عشق_الحور بقلم أسيل_زرارقة الجزءالثالث الفصل الثاني حصريه وجديده
رواية عشق_الحور بقلم أسيل_زرارقة
الجزءالثالث الفصل الثاني حصريه وجديده
صعد مازن لغرفته.. لكنه تفاجأ بزوجته ملك ملقاة على الأرض وفاقدة لوعيها.. إنخلع قلبه من مكانه فأسرع إليها وضړب وجنتها بخفة.... قائلا پخوف....
مازن ملك... ملك... اصحي يا حبيبتي.... ثم نادى الجميع بصوت عال.... قائلا يا ماما... يا بابا....
صعد الجميع لغرفته اثر صوته العالي... و صدموا جميعا...
مها پخوف ملك حصلها ايه
أجابها مازن بصوت خائڤ.....
مازن معرفش.. رجعت و بعد ما سلمت عليكي... دخلت الأوضة لقيتها كده...
محمود پخوف تمام... كفاية كلام بقى... أكشف عليها وطمنا يا ابني...
ليشرع مازن بالكشف عليها تحت تحت نظرات الجميع القلقة....
في فيلا الشرقاوي وفي غرفة زين و تقى كانت هذه الأخيرة في الحمام تتقيأ... فهي تشتكي من آلام المعدة و القيء المستمر منذ مدة قصيرة.....
بعد أن خرجت من الحمام وجدتزين ينظر لها بقلق....
زينبقلق فيكي ايه يا حبيبتي
أجابته تقى بتعب وخجل....
تقى زين.. أنا عايزة اختبار حمل... ممكن تجيبهولي...
نظر إليها زين پصدمة..... وأردف ببلاهة....
زين ايه دا اختبار حمل
استغربت تقى من ردة فعل زين... فقالت بتساؤل...
تقى زين حبيبي... انتا كويس
إستفاق زين من صډمته قائلا...
زين أيوه... قلتي اختبار حمل
تقىبنفاذ صبر نعم...
أردف زين بفرحة ....
زين يعني أنتي شاكة
تقىبخجل نعم.... يلا يا حبيبي... روح هات الاختبار.. ولا اروح أنا احسن....
همت تقى بالذهاب لكن استوقفها صوت زين ....
زين استني...هو أنا نجار ولا ايه... هكشف عليكي أنا...
اومأت تقى راسها بالموافقة....قائلة... بحب..
تقى تمام....
بعد لحظات كانت تقى مستلقية على السرير و زين يكشف عليها....
و بعد دقائق ظهرت ملامح السعادة على وجهه وأردف بفرحة عارمة....
زين أنتي حامل....
تقىبسعادة بجد
زين أيوه.. بجد يا حبيبتي....
تقىبسعادة يعني هيكون عندما طفل تاني غير سليم
زين أيوه...
في فيلا طارق الألفي كان يقف بجوار زوجته تلك.. التي من سوء حظها أوقعها القدر بين يدي طارق الذي دمرها ودمر حياتها.. وتزوجها بالقوة... من أجل تنفيذ مخططه.....
..... ابوس ايدك خليني أروح...
اجابها طارق پغضب اعمى...
طارق إخرسي ... أنتي عايزة تخرجي عشان تخبري سليم بعملتنا.. لالا... فوقي يا هانم... يا هنخلص من أم المصېبة دي سوا....يا هننتهي سوا.... أنتي فاكرة أنك لما تخبري سليم هيرحمك دا هيقتلك و يخلص عليكي...
لتقول تلك المسكينة وهي تبكي بشدة حزنا و ندما على أخطائها...
....... أنا عايزة اكفر عن الذنب يلي عملتو زمان... مش عايزة اقابل ربنا... بذنوبي....
بعد لحظات تعالت ضحكات طارق الساخرة من كلامها.... فأردف قائلا بإستهزاء...
طارق واو... تعرفي... أبهرتيني... فين كانت الطيبة دي كلها يا ستي لما ډمرتي حياة ناس كتيرة.. وأولهم مرات سليم...ليه ما فكرتيش فربنا يا.... هايدي هانم....
ڠضبت منه هايدي كثيرا.. فأجابته پجنون...
هايدي اخرس... اخرس... أنا ھقتلك و اخلص الناس من شرك...
أمسكته هايدي من ملابسه و بدأت بدفعه.. لكن قوته كانت أكبر من قوتها.. دفعها إلى الخلف بقوة وقال بنبرة تحذيرية...
طارق ولا كلمة زيادة....
يتبع في الفصل القادم
ازاي هايدي لسا عايشة و تجوزت طارق ازاي وايه هي المصېبة السودا يلي طارق خاېف لتنكشف
يتبع