الفاتنة الصغيرة الفصل من ١٩ الي ٢٠ للكاتبة سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

الفاتنة الصغيرة 
الفصل من ١٩ الي ٢٠
للكاتبة سمسمة سيد 
الفصل التاسع عشر
اخذت تتفحص المكان حولها بترقب زفرت براحه عندما لم تجد له اثر ولكن انفزعت عندما سمعت صوته الرجولي القائل بتدوري علي حد
التفتت لتصتدم بجسده بقوه كادت ان تسقط 
كست ملامح التوتر وجه رحيل
تحدثت بضيق وصوت متوتر سيبني ياقاسم
ونظر الي آدم بضيق انت بتعلي صوتك ليه
اقترب آدم من رحيل فااختبئات خلف ظهره فااردف هو بضيق انت كنت ماسكها كدا ليه
قاسم كانت هتقع فاسندتها بس مش اكتر
رحيل انت كداب
قاسم عيب لما تقولي علي اللي اكبر منك كدا ياصغننه
رحيل بنظرات متحديه وبنبره متوعده صدقني هتشوف الصغيره دي هتعمل ايه بعدين هتندم
آدم بصوت عالي خلاص يارحيل خلصنا ومن ثم اشار محذرا في وجه قاسم رحيل هتبقي مراتي فالو عايز تحافظ علي الاخوه اللي بينا وصلة الرحم تحترمها ومتضايقهاش
قاسم بخبث في نفسه بس كدا عمري ماهضايقها
ومن ثم اردف بملامح غاضبه بعض الشئ انت ازاي تحدد موعد جوازك من واحده زي دي انت نسيت هي عملت اي قبل كدا وكمان جايبها قصري
آدم انا جايبها قصري انا زي مهو قصرك فاهو قصري انا كمان ولانسيت واه موضوع الجواز ده ميخصش حد دي حياتي انا وبس ومحدش ليه حق يتدخل في اي حاجه تخصني تصبح علي خير
صعد آدم هو ورحيل الي الاعلي وقام بفتح احدي الغرف لها فادلفت للداخل ودلف خلفها
آدم رحيل عايزك تطمني انا عمري ماهاذيكي ولاهسمح لحد انو ياذيكي
هزت رأسها بتفهم ومن ثم اتجه للخارج
في فيلا عاصم جلس علي احدي المقاعد وامسك بالهاتف الخاص به وقام بطلب احدي الارقام
صفاء بصوت ناعس الو
عاصم شكلي اتصلت في وقت مش مناسب ولاايه بس اي رايك في المفأجاه بتاعتي واختك بقت معايا
اعتدلت صفاء من علي الفراش بفزع فااستيقظ محمد فتحدثت بتوتر ازاي
اغلق عاصم الخط اما عن صفاء فااخذت تتصبب عرقا فتحدث محمد باستغراب مالك في ايه مين كان بيكلمك
صفاء بتوتر لامفيش دي واحده صاحبتي ماټت نام نام
محمد بشك طيب
عاود محمد التسطح مره اخري علي الفراش اما عن صفاء فاظلت تفكر
كثيرا حتي توقف

تم نسخ الرابط