رواية حلم الليالي الحلقة الثانية بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
رواية حلم الليالي الحلقة الثانية بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
نظرت مروة لعيونه پخوف شديد بلعت ريقها بتوجس هي لأول مرة تراه قريبا منها بهذا الشكل عيونه تتواصل معها ترى ما الغلطة التي ارتكبتها بحقه
عبدالله..قوليلي يامروة هو انا ف مرة قولت كلمة زعلتك مني حتى لو بدون قصد من ساعة م جيتي ع الدنيا دي وانا شايفك مسؤلة مني وف حمايتي اي حد يفكر بس يبصلك نظرة متعجبنيش ع طول كنت بوديه ورا الشمس واني اسمي عليه دا مستحيل وعدت نفسي اني ابقى مصدر سعادة لحياتك واحاول البي كل طلباتك وافهمك واراعيكي واخد بالي منك واسمعك كنت زي ابوكي يامروة فاهمة يعني اي انتي واخدة حتة من قلبي ومعزتك غالية يبقي ازاي تسمحي لصحبتك تتجرا وتاخد قرار انك تبعدي وعايزة تروحي فين ها ردي عليا اذ كان من ضمن اسبابي اللي خلوني اتجوزك مبقاش قاعدين ونبقى ضحېة لكلام الناس اقوم بكل سهولة كدا اوديكي ف بيتها هي و اخوها اللي معجب بيكي وعايز يتجوزك!! معععععجب بمرااااااااتي !!
مروة بعياط ارجوك بلاش صوت عالي مش بحبه وبيوجعلي قلبي مش بستحمل وجعه ياعبدالله عشان خاطري براحة
عبدالله زفر بتعب وابتعد عنها وربت ع يدها محاولا بث الأمان لها ف مهما كان ستظل صغيرته ولا يريد ان يمسها بأي سوء
عبدالله اسمعي يامروة انتي غالية لكن مش هقبل انه صحبتك تجيب سيرة راجل تاني وانتي ع ذمتي
مروة انت غريب لي كدا م انت اللي وفقت من الاول انا مش فاهمة اي التناقض دا لو عايزني معاك ف انا اهو متحركتش من مكاني وع فكرة انا ليا حق كبير بس انا متنازلة عنه لأنك ف الاصل موعدتنيش بأي مشاعر وكنت صريح وانا وانت صعب يتولد جوة قلوبنا مشاعر من يوم وليلة بس اللي بيني وبينك اكبر بكتير من مجرد اتنين بيحبو بعض لا انت اعز صديق عندي في بينا مودة واحترام ودا اللي يهمني وبعدين مش اتفقنا لو لقيت شخص كويس هتطلقني
عبدالله ايوة قولت كدا بس انا مش هديكي لأي حد مش المفروض ياخد بالو وهو بيختار عريس عشان هو دا الشخص اللي هتكمل حياتها بقيت عمرها معاه دي مسؤلية عليا مش عايز ييجي يوم وټندمي ع اختيارك لكني ف الأصل مش رافض المبدا بالعكس مرحب بيه عشان انا كمان اعرف اشوف حياتي بس ساعديني شوية
مروة انت اللي بعيد عني ياعبدالله كأني عدوتك او انك خاېف تقرب افتكر انك بتحبني بس لا اطمن لو حصل اي انا استحالة احبك
عبدالله شعر ب اهانة كبيرة ف رجولته امرأته وحلاله ترفضه هو لا يحبها ولكن الضيق تسلب اليه كأعصار ڼاري لا يعرف كيف اخماده ولكن حاول خلق جو
من المرح بينه وبين صغيرته