الملاك الحزين الحلقة الاولي الى السادسة
المحتويات
أقصد حضرتك ان القاضي قال التهمة عاهه مستديمة
سيف بعصبية واخده كان سنه يا بت
ملاك واخده 15 سنة حضرتك
سيف بذهول الله يحرك ابوكى 15 سنة يا بنت الكلب
ملاك بصوت عالى وعصبية من فضلك اوعي تغلط فى ابويا لانه احسن راجل فى الدنيا
سيف بهدوء مرعب يعني ابوكى احسن واحد فى الدنيا وصوتك عالى عليا اممممم
ابتدي سيف في خلع جاكت البدلة و قلع الساعة وشمر القميص وقام لكل هدوء وتجه ناحية ملاك التى أخذت فى الرجوع الى الخلف پخوف وفى لحظة كانت بين ايد سيف يفعل بيها ما يرد
اخذ سيف يضربها بشده ويسبها بأبشع الالفاظ ويضرب راسها فى الحائط ولم يهتم لصوت صړاخها وتوسلتها الى أن دخل مأمور السجن وخلفة الرائد شادي ونظرو وجدو سيف يضرب ملاك بشدة وكان ما بين ايده رجل وليست فتاة صغيرة
وأخيرا وبعد عذاب استطاع شادي تحرير ملاك من بين ايده وسقطت مغشي عليها
سيف بعصبية انت يا عسكري يالي برا
العسكري پخوف تمام يا فندم
سيف بارف خد الحيوانه ديه علي الحبس الانفرادي لمدة أسبوع وممنوع عنها الاكل والشرب النهاردة وبكرا ولو عرفت ان اوامري متنفذتش والله لدخل الى ساعدها الحبس وهيشوف عذاب عمره مشافو
العسكري تحت امرك
توجه العسكري الى ملاك وحاول افاقتها ولكن لم يقدر وجاء ليحملها ولكن منعه سيف وتوجه الى ملاك وقام بسحبها من ذراعها خلفه حتى وصل الى الحبس الانفرادي ولم يراف بتالك المسكينة التى ينخبط راسها فى الأرض بشدة وتنزل منه الډماء تحت مرئ الجميع ورماها فى الانفرادي بمفدها وغادر وتوجه الى مكتبة وجلس يباشر أعماله ولا كانه عمل حاجة
يتبع
الى اللقاء فى الحلقة القادمة
الملاك الحزين
الحلقة السابعة
لم تشعر بالوقت وأخيرا فتحت عيونها ووجدت نفسها بين حيطان الزنزانة الباردة والډماء على ملابسها حاولت تقف ولكن لم تقدر فجلست في ركن بكل هدوء واصبحت عيونها خالية من اي شي وكأنها تستسلم للمۏت و الوحدة ضمت رجليها الى صدرها وكأنها تحتمي بيهم ولم تشعر غير بأيد تضمها لحضنه وعندما نظرت وجدت والدها بجوارها فوضعت رأسها على قدمة فأخذ يرضب على ذراعها ويمسح على شعرها بحنان فاستكانت ملاك تحت يديه الناعمة وصوته العذب الذي يطمنها
مر باقي اليوم بدون أحداث تذكر وفى صباح اليوم التالى توجه سيف الى زنزانه ملاك وأمر بفتح الباب ودخل وجدها تنام بهدوء وعلى وجهها ابتسامة جميلة ورقيقة مثلها
سيف بتوعد وكمان نائمة بتضحكي دانا هخلي ايامك اسود من شعر راسك كلكم نفس الصنف
امر سيف العسكري بإحضار جرد مياة وقام برمية على ملاك مما جعلها تشهق من الصدمة ونظرت فى الأرجاء تبحث عن والدها ولكنه اختفي نزلت دموعها على وجهها ونظرت لسيف نظرة لو كانت النظرات ټقتل لكانت قټله فى لحظته فتوجه سيف إليها وسحبها من شعرها وجعلها تقف
سيف بصوت عالى سجانة منيرة الحيوانة ديه تشيل كل الغسيل النهاردة ولما تخلص تروح على المسيح عاوز السجن كله يلمع
السجانة منيرة امرك يا سيف بيه
سيف پغضب والله يا روح ابوكى لو منفذتي لهوريكي النجوم فى عز الظهر ورمها على الارض يالا يا روح امك
تحاملت ملاك على نفسها وعلى ألم جسدها وراسها وصار خلف السجانة وتوجهو الى غرفة الغسيل
السجانة منيرة اسمعي منك ليها كلكم تسيبو الغسيل بأمر من سيف بيه
مسجونة ومين الى هيغسل
السجانة منيرة البت ديه هي الى هتغسل كل الغسيل
فرح المسجونات وخرجو وتركو ملاك تقف بمفردها وسط كوم من الغسيل فتنهدت وتوجهت الى الغسيل وبتدت تغسل
مر أكثر من ساعتين على ملاك فى غرفة الغسيل وأخيرا انتهت وكانت تشعر بالتعب والمجهود والجوع والعطش
جاء سيف الى غرفة الغسيل ولقي جميع الملابس تم غسلها ووضعت على الاحبال وملاك تجلس فى ركن تستريح وتضع رأسها على الحائط وتغمض عيونها فى الم فتوجه إليها وسحبها من شعرها فصړخت بشدة ونزل دموعها
سيف نايمة يا بنت الكلب وسايبة باقى الشغل روحى خلصي الباقي
ملاك بدموع غزيرة حرام عليك انت بتعمل معايا كده ليه ولو انا بنت كلب يبقي انت ابن 60 كلب
مع انتهاء كلامها أصبح سيف كالۏحش الكاسر لا يري أمامه فسحبها من شعرها الى الخارج ورمها وسط السجن و قام بخلع الحزام وشرع فى ضربها بشدة تحت صوت صړاخها الذي جذب جميع من فى السجن ولكن لم يتدخل أحد خوفا من ذلك الحقېر الظالم وبعد فترة سكت صوت صړاخ ملاك وهو لم يرحمها الى أن تعب فامر بإحضار حبل وامر العسكري بربطها وبعد فترة فتحت ملاك عيونها بتعب وجدت نفسها مربوطة فى عود حديد ونزلت دموعها ولكن وجدت ايد حنينة تمسح تلك الدموع فوجدته والدها الذي يطمانها ويبتسم لها و يوعدها بأن القادم احلي وأخبرها بشئ جعلها تبتسم
فضلت ملاك باقي اليوم متعلقة حتى جاء الصباح و ستيقظ الجميع وهى تحت اشعة الشمس الحاړقة امر سيف العسكري بفك ملاك واحضارها اليه
سيف بعظمة شوفتي أخرت عدم سماع الكلام والرد عليا بيحصل فيه ايه ودلوقتي انتى بنت ايه
ملاك بضعف انا بنت ابويا الراجل المحترم الى عاش بشرف و ماټ بشرف وعمر مهيجي اليوم الى اخلي حد يشتمه ويهينه وهو فى تربته حتى لو ھموت فيها عمري مههين ابويا ولا هسمح لحد يهينه
سيف بعصبية غوري على المطبخ
صارت ملاك بضعف مع السجانه ولكن وقفت ولفت لسيف
ملاك سيف بيه
سيف عوزة ايه
ملاك أجعل من يراك يدعي لمن رباك
وغادرت وقف سيف ينظر فى آثارها بتوعد ويقسم بين نفسه على جعلها ترى الويل على يده
فى المطبخ
وصلت ملاك الى المطبخ وشاهدت الاكل فنظرت له بجوع شديد فتوجهت واحدة ليها ووضعت اديها على كتفها
المسجونة انتى جعانة يا ضناية
ملاك ايوه جعانة اوي
المسجونة تعالى كلي يا بنتي
أحضرت لها بعض الاكل فجلست ملاك تاكل بسرعة وجوع تحت انظار باقي النساء الذين اشفقو على تلك الصبية التى وقعت فى يد من لا يرحم
سمعت إحدى النساء صوت سيف وهو يقترب فتوجهت الى ملاك وأخذت الاكل بسرعة ووضعت أمامها صينية مليئة بالبطاطس وصينية أخري مليئة بالقشر فمسكت ملاك السکينة وكأنها تقشر البطاطس
دخل سيف المطبخ ونظر على ملاك وجدها تجلس وتفشي البطاطس فتوجه إليها وسحبها من شعرها ورماها امام الڼار مم جعلها ټحرق اديها فنزل دموعها بغزارة
سيف بصوت عالى اسمعي يا مره منك ليها مش عاوز رحمه ليها هى الى تعمل الاكل كله ومتكلش لقمة صغيرة مفهوم
الكل مفهوم
جلس سيف يشاهد ملاك وهل وجه ابتسامة شماته من أجلها
مر شهرين وكان سيف يمنع الزيارة عن ملاك
لم يرحمها سيف من الشغل او الضړب أو الشتيمة
جعلها سيف تعيش فى الحبس الانفرادي وكان كثيرا يمنع عنها الاكل
كانت ملاك تذاكر وهى فى الحبس
كبر اسم القناص و الجلاد فى السوق ولم يستطيع احد الوقوف أمامهم
استمرت قمر فى تعويض فترة الغياب عن الدراسة
لم يبخل عمرو على قمر فى اي شي كان يدللها ويعشقها
في فيلا المنياوي
كانت تجلس قمر حزينة ولا تفعل شي فتوجه إليها عمرو وجلس بجوارها
عمرو مالك يا قمري زعلانة ليه
قمر بحزن خاېفة على ملاكي اوى
عمرو بتفهم متخفيش
متابعة القراءة