حمام كيلوباترا الفصل الخامس
المحتويات
العبيدى
رد عامر أنا جايلك بنفسى زى ما طلبت فى إيديك تاخدنى أسير بعلنها قدامك أنا بحب سالمه ورايد الزواج منها.
رد جسور. أنا طلبت منك تجيب الشيخ جلال معاك
كده.....
قاطع عامر جسور قائلا
انا جيتلك فى إيديك ټقتلنى أو تحينى بكلمه واحده
انا عاشق سالمه وبعلنها عالملأ
سالمه هى حياتى ولو ضاعت منى يبقى المۏت أهون.
نظر جسور لتلك الاهالى التى بدات تتجمع بالساحه بترقب تريد معرفة سبب مجئ عامر العيبيدى لهنا بعد جفاء بين العشيرتين دام لاكثر من عقد من الزمنغلفه هدوء ظاهرى بين العشيرتينالبعض يهمهم ويتكهن لكن الكلمه ل جسور الآن.
إنت نفذت نص حديثىأنا طلبت تحضر معاك الشيخ جلالبعدم وجود الشيخ جلال يبقى.......
قاطع بقية حديث جسور طلقة رصاص فى الهواء
إرتجف الجميع لها عدا جسور وعامر.
......
بخيمة الشيخ جلال
قبل قليل
دخل ذالك الثعلب الى الخيمه بعد أن ألقى السلام جلس جوار جلال يتحدث معه ببعض شئون العشيرهيشعر بخيبه من رد فعل جسور بالأمس هو كان يود إشعال فتنه بين العشيرتين خاب مخططه بغباء جسور الذى أخذ أخته لكن لابد أن عامر لا يملك الأ أن يظل مكتوف الايدى ويترك جسور أقل شئ سيزوجها من أحد شباب قبيلتهعلى الاقل إكتسب من ذالك كسر قلب عامر
تحدث حيدر بدهاء ل جلال
وينه عامرمن باكر ما شوفت طيفه.
رد جلالما بعرف وينه أكيد عم براعى بعض الاشغال الخاصه بالعشيره.
تهكم حيدر لكن قال عمي عندى منيك طلب ومنايا تحققه لى
تحدث جلال قول يا وليدى لو بيدى هحققه لك.
بجباحه رد حيدر
عوالى.
تعجب جلال قائلا
مالها عوالى!
رد حيدر أنا آبى الزواچ منها وفى عرفنا الصبيه لإبن عمها وأنا أولى بيها.
إرتبك جلال قائلا
بعرف أعرافنا زين بس عوالى مو عاشت وسطينا ولا تعرف تلك العوايد كمان إنت متزوچ بأخرى.
رد حيدر زواچى بأخرى مو عائق بأعرافنا عوالى حتى لو ما عاشتش وسطينا فهى بالنهايه من عشيرة العبيدى وواجب عليها تنفيذ قرار شيخ العشيره...حتى بزواچى منها ضمنا إنها تفضل هون وسطينا بدل من عيشتها فى إيطاليا.
إزدرد جلال ريقه قائلا سبق يا وليدى طلبتها حتى قبل ما تتزوچ من سلوى وهى قالت ما بتفكر فى الزواچ دالحين.
رد حيدر
هضا كان من كذا حولسنه بس دالحين لابد يتغير هضا الوضع عوالى بنت الشيخ جلال اصبح لزام تعود لعشيرة والداها وتضل هون وسطيناحتى ما نسمع أقوال باقى العشاير إن فى بنت من قبيلة العبيدى عم تعيش حياتها خارج الأعراف وأنها بتعيش على كيفها بعيد عن العشيرهوتتوصم أنها بلا هاويه.
بنفس اللحظه طلت عوالى برأسها داخل الخيمه قائله بإستفسار بتقصد مين اللى بلا هاويه
رفع جلال نظره لها وتبسم بينما شعر حيدر بالغيره
وهو يراها تقف بتلك الملابس العصريه شبه المبتله كذالك وجهها شعرها مكشوفان... شعرها الرطب الذى يشبه الامواج السوداء.
نظر ل جلال نظره فهم مغزاها لكن تجاهله قائلا
لسه راجعه من مرسى مطروح دالحين.
دخلت عوالى وجلست جوار جلال قائله
إيه اللقاء إنتهى والوفود كل واحد عاود دياره.
نظر حيدر لها قائلا
وإنت أما آن الآوان تعاودى ديارك.
فهمت عوالى فحوى حديثه بالخطأ قائله. تقصد أيه بآنى أعاود ديارى ما كنت بعرف إن وجودى هون مضايقك وبدك إنى أرجع ل إيطاليا... بس لا تنسى إنى بنت الشيخ جلال العبيدى هون كمان ديارى.
إرتبك حيدر قائلا
فهمتى حديثى خطأ يا عوالى أنا اقصد زى ما قولتى بنهاية حديثك إنك بنت الشيخ جلال العبيدى وهون ديارك اللى لزم الحين تعودى ليها وتنسى العيشه فى إيطاليا.
ردت عوالى بضجر من حديث حيدر الذى لا يروق لها قائله
أنا حياتى ومستقبلى فى إيطاليا ولا مفكر إنى هقبل أعيش هنا فى العشيره وأتجوز بأعراف قديمه.
رد حيدر بعصبيه
هضا أعرافنا اللى ورثناها من جدود جدودنا وهى اللى مكنتنا نحافظ على وجودنا هون بالباديه.
تهكمت عوالي قائلهأعراف باليه وقديمه بيدفع تمنها أجيال بتعيش وهى متعرفش إن فى عالم تانى خلف الجبالعالم متحضر كل لحظه فى تقدمأمهات بتورث بناتها الضعف والمهانه...قدام زوج لديه كل الصلاحيات وهى مجرده من أبسط حقوقها انها بس تتعلم القرايه والكتابهلو مش إلزام الحكومه عليكم إنكم تدخلوهم المدارسوقبل ما تعرف تفك الخط تغادر المدرسه وتنتظر واد عمها اللى بيتفضل عليها ويتزوچها وتفضل تحت رحمته لحد ما يتفضل ويحن عليها ويتجوزها وتنتقل من غرفتها لغرفته بعد مهر كبير بتنباع بيه زى الجوارى ولو إشتهى زوجه تانيه وتالته ما فى مانع طالما بيجيب لها شوية هدايا زى العروس الجديده... أنا عوالى ياحيدر واللى أمى مقبلتش بيه زمان وهربت بيا من هنا أنا مش هقبل بيه.
الثامنه
بخيمة جلال العبيدى
إغتاظ حيدر من رد عوالى عليه ورفضها المباشر لتلك الاعراف التى تحكمهم وأنها لن تمتثل لها وانها خارجه عن تلك الأعرافإذن هذا رفض مباشر له
لكن لن ييآس وهى ستخضع حاتما
كاد أن يتحدث لولا دخل أحد شباب العشيره الى الخيمه يلهث قائلا
شيخ جلالالشيخ عامر راح لعند عشيرة الزيانى وسمعت ضړب ڼار.
نهض جلال سريعا حسب قدرته العمريهبينما رغم خباثة حيدر لكن نهض هو الآخر يمثل اللهفه قائلا بإستفسار خبيث
وعامر إيش وداه عند عشيرة الزيانى أكيد عقله چن.
تعجبت عوالى قائلهوفيها أيه لما يروح عند عشيرة الزيانى.
رد حيدر وهو يخرج خلف جلال
بينا عداوة قديمهوأكيد جسور هيستغل ذهاب عامر لحد عنده وحقد جسور يتمنى يفتح من تانى العداوه.
كادت عوالى أن تذهب خلفهم لكن إنطلق حيدر خلف سيارة جلال سريعا.
.........
كانت الړصاصه التى أطلقها سيزار مثل ړصاصه الرحمه التى هدأت تلك الحړب الطاحنه بين عيون أهل العشيره يتهامسون لما آتى هذا العدو الى هنا فى وضح النهارلما هل جاء كى يسحب خلفه آنين مره أخرى بين العشيرتين.
همس سيزار ل ماهر الذى آتى يقف لجواره
بعت حد
ل عشيرة العبيدىزى ما قولت لك.
رد ماهرأيوابس اعتقد بكده ممكن تقوم مجزرهمش شايف وشوش اهل العشيره دول فى إنتظار إشاره من جسور وهيقطعوا عامر أشلاء.
رد سيزارمعتقدش هتقوم مجزره بس إنت حاذر وخليك مستعد بالكتيبه بأى لحظه أشاور لك.
قال سيزار هذا وتقدم سيرا نحو مكان وقوف
عامر أمام جسور
الذى نظر نحو صوت إطلاق يرى من الذى إستطاع إطلاق الړصاص ب عشيرته
نظر نحو سيزار الذى يتقدم بخطى ثابته حاول كبح لجام غضبه
بينما عامر تبسم ل سيزار وأومأ برأسه ب إمتنان
حين قال سيزار
اللى أعرفه عن بدو مرسى مطروح إن لو عدوهم جالهم ديارهم مسالم عمرهم ما يغدروا بيهوعامر زى ما أنا شايف حاطط روحه على كفه مسالم مسالم يا شيخ جسور... معتقدش إنك ممكن تغدر بيه وهو جاي بيمد إيده بالسلام.
تبسم عامر ل سيزار الذى رفع يده لمصافحة جسور
نظر جسور ليد عامر الممدوده للحظات قبل أن يتخذ القرار وكاد يمد يده لمصافحة عامرلكن بنفس اللحظه دوى صوت ړصاصه أخرى.
نظر الجميع لمن أطلق الړصاصه حتى سيزار
وجسور الذى نظر له بتحذير فقال
شيخ جسور ما ينفع تحط يديك بيد عامر هدول بينا وبينهم ډم الشيخ سالم وزوچته الله يرحمهم اللى أهدره عم عامر...بينا ډم والدم پالدموهو اللى جاى لحدا ديارنا يجر آنين.
حكم جسور عقله ونظر له قائلا بهدوء
نزل سلاحک يا شيخ موفقهضا بديارنا وجاى مسالم.
تهكم موفق قائلا
هضا فخ يا شيخ
متابعة القراءة