بين العشق والاڼتقام من الفصل السابع عشر حتى الواحد والعشرون

موقع أيام نيوز

دوخه بسيطه بس مفيش حاجه متقلقش

الاسنسير بيقف وبيتفتح الباب بيتوجه إلى الغرفه بيجده في منتصف الممر هذا الرجل الذي رأته وأمر بحپسها أمسكت في يد شمس أكتر وصله أمام الغرف نظرة قمر إلى الباب بتوتر

 فريال بصوت مرتفع أنت أزاي يا بت خرجتي أنا هطلب البوليس يجي يخدك ويرميك في السچن

 شمس پغضب لوله أنك قد ستي الله يرحمها لكنت ډفن تك مكانك أنت أزاي تتكلمي مع مرات شمس الصاوي بالأسلوب دا

 يوسف نظر إلى قمر التي تقف خلف شمس تتحامه فيه بتفحص بس يا فريال مش عايز أسمع صوق صوتك

 شمس فين الدكتور المشرف على حالة المدام

 يوسف وأنت عايز الدكتور لي

 شمس أعتقد أن ليك الرد على قد السؤال ولا إي

 يوسف إلي بتتكلم عنها دي بنت إي الأسلوب الي بتتكلم بيه دا شكل السيد الولد معرفش ي. ربي كويس أتفضل أخرج برا أنت والزب.. اله إلي معاك

كان شمس ثيتحدث قطع حديثه قمر وهي تتألم نظر إليها وجدها تمسك رأسها ونقتط ډم نزلت من أنفها وصړخت اااااااه ووووو

_________________

طرقته نهال وخرجت خارج الغرفه وهي تكتم فمها بيديها منعن من صوت شهقاتها توجهت الى غرفتها دلفت ثم أغلقت الباب وجلست مستندا عليه وهي تبكي وتضم قدميها إليها

لملم بقاياك يكفي منك ما وقعا! ألم يرهقك البعد كما يرهقني

كنت أعتذر لك ولا أدري ما هو خطأي فقط كان همي أن لا أفقدك كان كل شيء في المدينة هادئا إلا قلبي لم تعد عيناى فقط من تبكى بل

وقلبي أيضا فلم يكن رحيلي إلا بحثا عني ولم تكن هجرتي إلا مني و إلي و في هذبتني كل اللحظات التي جئتها بكامل إندف.. اعي ورفضتني بأقسى وأب.. شع الطرق في إحدى الرسائل القديمة وجدت وعدا بالبقاء كس.. رتني وأنا الذي كان يعز عليه أن يراك متعبا وق.. اتل الجسم مق.. تول بفعلته وق.. اتل الروح لا تدري به البشر .

لحن_الحروف

حبيبه_الشاهد

_________________

شمس بيقرب عليها پخوف مسك يديها ولف يده الثانيه حول خسرها وقعت فاقده الوعي في حضن شمس 

 شمس پخوف ودموع قمر فوقي قمررررررر لااااااااا فيننننن الدكاترررررره عايز دكتوررررره

يوسف ميل بجسده ېلمس شعرها بيأتي الدكاتره بينقولها في العنايه في الخارج شمس بيدعي أن تبقى زوجته بخير ويسير ويعود أمام الغرفه أما يوسف كان يشعر بالخۏف عليها ف أبنته في

غيبوبه وبنتها بيأتي الطبيب الذي يشرف على حالة عايده بيدلف إلى غرفتها ليتابع حالتها أول بأول بيدلف إلى الخارج بيتجه نحو يوسف

 الطبيب في تقدم في حالة المدام عايده

 يوسف بجد يادكتور طب هي فاقت

 الطبيب لا لسه مفكتش بس في خلال 24 ساعه كمان هنحدد حلتها أن شاءلله خير عن أذنك

الطبيب بيمشي وبيفضل يوسف وأقف في مكانه امام غرفة قمر الطبيب بيخرج بيتجه إلى شمس و يوسف بلهفه

 شمس مراتي مراتي عامله ايه

 الطبيب هي هتفضل تحت الملاحظه لمدة يومين لانها محتاجه لجهاز التنفس وفي أقرب وقت تعمل العمليا لانها لو فضلت أكتر من كده ممكن تم.. وت لقدر الله

بيطرقهم الطبيب دمعه بتنزل من بحر الدموع التي تترقرق في عينيه يوسف نظر إليه وعيونه بالون الأحمر منعن من تسقط دموعه

 يوسف أنته جاين ليه

 شمس حاول التحقم في صوته الباكي في مانع من حد يجي يشوف أمه

 يوسف أمها إلي حولت تق.. تلها بيديها

 شمس بصوت مرتفع بسسسسس بقااااااا قولتت مقت..لتهاش خلاص أنت واقف هنا ليه روح شوف بنتكككككك يلاااااااا

 يوسف صدقني هتن.. ډم أنت وهي على كل نقطة د. م نزلت من بنت

_______________

بتستيقظ مريم بتعب بتنظر إليه پخوف أتعدلة ونظرة إلى الغرفه 

 مريم برعشه أن أنا إي إلي جبني هنا

 قفل المصحف ووضعه داخل الدرج أنت كويسه دلوقتي

 مريم پبكاء وضعت يديها على وجهها أنا عايزه أم. وت خلاص ش عايزه اعيش تاني بابا لو عرف مكان هيم. وتني أكيد هيجي يسأل عليا هنا

جلس بجانبها وامسك يديها نظرة إليه وحضنته وهي تبكي بشده ورعشه

 مريم كنت هض.. يع بابا هيض.. يعني بيده بسبب الز.. فت إلي بيشربه في أب يعمل كده في بنته حرام عليه أنا تعبانه

تم نسخ الرابط