ليلي _10 بقلم حنان عبد العزيز
المحتويات
جاى تزعقلى بعد الى شوفته بعينى دا تحت
هتف من بين اسنانه بضيق ممكن تقعدى ونتكلم زين كيف الخلق
صړخت به پغضب لا يا يذيد مش هنتكلم بالعقل كفايه اوى بقا لحد هنا كل مره تضحك عليا بالكلام وانا بصدق زى العبيطه
تنهد بضيق يا بت الناس دا حصل ڠصب عنى
هتفت پغضب وجنون ڠصب عنك اي جات خدتك من اوضتك ونزلتك تحت عند اوضتها وقربت منك وباستك بجد انت واعى للكلام الى بتقوله دا
عقد حاجبيه پغضب دا الى حصل بعتتلى رساله انها عايزه تتكلم معايا بحاجه تخصك ولما نزلت قربت منى ومعرفتش ابعدها اتفجأت بس بعدتها لما فوقت
ضحكت بسخريه ودموع والمفروض اصدق كل دا يعنى انا همشى اسافر لماما مصر حالا ومش عايزه اسمع منك اى تبرير تانى لو سمحت
كادت ان تسير ولكن مسكها من ذراعها بقوه وهو يهتف پغضب لا يا ليلى مفيش خروج من هنا انتى فاهمه
حاولت نفض يديه پغضب من بين ذراعه ولكن بلا جدوى لتهتف پغضب همشى يا يذيد وورينى هتمعنى ازاى
ابتسم بخبث وماله ريحتينى برده
ليجذبها بقوه داخل احضانه لم يمهلها الوقت للإستيعاب ليلتهم شفتيها بعشق وقوه وهو يعتصرها داخل احضانه بقوه بينما هى كانت ټقاومه وتبتعد عنه ولكن ذالك القلب والجسد الضعيف ضعفوا بين يديه ليهتف من بين قبلاته الاهثه عايزه امسح كل اثر لمسه ليها عايز لمستك انتى وبس
لينقض على عنقها يقبله بنهم وشغف بينما هى تائهه داخل احضانه وتغمض عيونها لتشغر بذالك الشعور المميز الذى يحتاجها بجانبه ليبتعد عن عنقها وينتقل
سيف حداتها النهارده يا بيه تفتكر هيعرف يساعدها
ابتسم الاخر بخبث سيف بيحبها ورايدها مش واخدها انتجام وخلاص لع ودا انا اتاكدت منه لحالى
عقد الاخر حاجبيه باستغراب وه وكيف اكده بس انت دارى زين ان علاقتهم دى مش هتعرف تكمل للأخر العيله مش هتتجبله يا كبير
يذيد هيفهم سيف بس لو عشج ليلى وحبها ووجتها هيفهم اي الحب واي الى خلى سيف يخبى عليه عشجه
طيب يا كبير سحر هتفضل اهنى وجودها هيبجا خړاب للبيت كلاته لي مش هتخليه يهربها
هز الاخر بياس من غباءه بتشتغل ويايا بجالك سنين ولساتك غبى كيف ما انت سحر وجودها اهنى الى هيجيب الشراره الى بين ليلى ويذيد وهو هيعرف مين الى بيحبها ومين الى نساها ويا عالم مش يمكن الحجيجه المخڤيه عليه تظهر وليلى تجوله
وسيده أمه مش هنعرف حجيجه الى حصل معاه زمان على يدها اكده يذيد متخبى عليه كتير يا كبير
تنهد الآخر بضيق مش عارف يذيد هيتجبل الحجيجه كيف دا هياخد الصدمه فى اكبر حجيجتين فى حياته بس لازم يعرف.....
صباح الفل يا زينه الصبايا
هتف بتلك اللكلمات بابتسامه خافته على وجهه عندما بدات فى فتح عيونها لتقع عيونها عليه وهو يستند راسه بيده وينظر اليها بشغف لتعقد حاجبيها باستغراب ثوانى وتذكرت ما حدث ليلى امس لتحمر وجنتيها بخجل وتقوم بوضع الغطاء على وجهه ليضحك بشده على حركتها ليضع الغطاء جانبا عنها ليظهر وجهها ويهو يضمه بين كفسه وينظر اليها بابتسامه وه خجلانه منى اياك دا انا زى جوزك
ابعدت وجهها عنه بضيق تخفى خلفه خجلها ابعد عنى يا يذيد مش معنى الى حصل دا يبقا نسيت الى عملته امبارح
ليحاصرها بين يديه وينظر اليها بتسليه وشغف فكرينى اكده اي الى حصل امبارح
بهدوؤ عارف زين انك زعلانه منى وحجك وادى راسك ابوسها علشان حسيستك انك جليله
ليميل يقبل رأسها بخفوت ليعود ويهتف من جديد قيمتك هتتحفظ وسط الكل اهنى فى غيابى جبل وجودى انا اترضيتك مرتى ولما جربت منك امبارح كنت عايز امسح كل حاجه تخصها ممكن تفكرى انى لما شوفت سحر هضعف وهعاود ليها من تانى ولا هنتجم منها على كسره جلبى ولا هكدب واجولك نسيتها لا الحب الاول صعب يتنسى كل ذكرياتى معاها وهى صغيره محفوره مش عارف انساها بس الحب مش كفايه علشان نجوم بيت لكن حاسس ان انا وانتى هيبجا بينا حياه زينه معرفش كيف ومېتا حسيت اكده بس انا مش رايد انك تروحى من يدى عايزك جمبى وجارى اهنى ساعدينى نبجا سوا يا ليلى موافجه
كانت
متابعة القراءة