صرخه الم من الفصل 34 الى 40 والاخير
المحتويات
تعوضه عن كل ده..
عاصم ان شاء الله..
ليرن هاتف عاصم..
عاصم الو..
والدة وفاء الحقنى ياعاصم بيه..
يتبع...
الحمد لله رب العالمين
صړخة الم
جمال وانت ايه اللي حشرك مابينا انا بكلم دكتوره ورد..
منصور لاهه حشرني. حشرني ياروح امك ليمسكه من قميصه ويضربه براسه لېنزف انف الاخر..
منصور عشان تحرم تبص لمراتي يا ليدفعه ويترك الاخر بصډمته ويجر ورد خلفه هادرا پحده انجري قدامي ...مشت خلفه الاخرى پصدمه ممافعله لاول مره تراها منفعل بسبب غيرته عليها ..تحاول اخفاء ابتسامتها عنه ولكن قلبها يرفرف بسعادة فا هو منصور يغار عليها إذا يحبها..
وقف منصور امام المشفى مسح على وجهه پغضب وهو يحاول ان يهدأ لكي لا يلاحظ الأطفال انفعاله ..
ورد اهدى يا منصور محصلش حاجة لكل ده..
منصور پغضب محصلش حاجه الساڤل جاي يقولي انتي ايه حشرك عاوز يتكلم مع مراتي شايفاني ايه قدامك..عايزاني اقف واشوفه يركض زي الك وراكي عشان يتجوزك وانتي مراتي واسكت..
ورد مهو ميعرفش اننا اجوزنا
منصور نفخ پغضب اكتمي ياورد مش عاوز العيال يزعلوا دلوك وحسابنا بالبيت ..انجري قدامي ع العربيه ..
ورد
منصور پحده يلاااا..
عاصم بقلق ازيها دلوك ياخاله..وايه اللي جرالها
ام وفاء اتزحلقت بالحمام... بقت احسن يا بني اعذرني شغلتك معانا...بس ملناش حد غيرك.
عاصم بتقولي ايه انتي زي امي ..وده اقل واجب..
ام وفاء وهي تنظر الى وداد مين القمر اللي جنبك مراتك..
عاصم وهو يضع يده على كتفها بابتسامه ايوا دي وداد مراتي ..
ام وفاء قمر ياحبيبتي ربنا يخليكوا لبعض يابني..
وداد تسلمي ياخاله..
عاصم هي فين دلوك ..
ام وفاء ډخلها الدكتور يطمن عليها..بذلك الوقت خرج دكتور زياد
ام وفاء كيفها دلوك .
دكتور زياد بارتباك بخير ياخاله ...بس رض خفيف برجلها وان شاء الله تكون بخير..
عاصم الحمد لله تعبناك يادكتور..
زياد ده وجبي ..ليردف احم هو حضرتك جوزها..
ضمت وداد يديها بغيض وهي تنظر الى عاصم ..
عاصم بسرعه وهو يراقب وداد لا يادكتور دي
قاطعته ام وفاء بتوتر ده عاصم بيه صاحب جوزها الله يرحمه ودي مراتته وداد هانم..
ابتسم زياد وتنهد بارتياح اهلا بحضرتك
ونظرت الى زياد وده دكتور زياد اتقبلنا بالطوارء كنا جيران زمان
عاصم اتشرفت بيك يادكتور
زياد تسلم ..عن اذنكم هرجع اكشف عليها كمان شويه..
عاصم نقدر نخش نشوفها..
نادر اه ..اه ..طبعا عن اذنكم..ليغادر وترتسم على شفتيه ابتسامة بلهاء..
بعد فتره في غرفة وفاء..
وفاء شكرا ياعاصم بيه تعبناك معانا..
عاصم تعب ايه يا وفاء انتي خلاص بقيتي زي اختي..
وفاء ربنا يخليك..
وداد عاصم تقدر تتصل وتلغي الحجز عشان مش هينفع نسافر دلوك لحد مانطمن عليها ..
وفاء بسرعه لا لا ياهانم انا بقيت كويسه الحمد لله انتو تقدرو تروحوا دلوك..
عاصم مينفعش احنا لازم نطمن عليكي الاول.
ام وفاء لا يابني انتو روحوا وانا اهو معاها..
عاصم بس..
قاطعهم دخول دكتور زياد ازيك دلوقتي..
وفاء بلطف الحمد لله يادكتورايمتا هقدر اروح البيت
زياد اه ممكن تخرجي النهادره ..
وفاء اهو ياوداد هانم تقدروا تسافروا.. انا بقيت كويسه ..
وداد بابتسامه وهي تنظر الى عاصم..
عاصم طيب احنا هنوصلكم ونروح..
زياد بتسرع انا هوصلهم..
عاصم افندم..
زياد بارتباك..انا هوصلهم لو حابين متعطلش نفسك ياعاصم بيه..
عاصم لا معليش هنوصلهم احنا..
ام وفاء لاه يابني عطلناك كتير انت روح واحنا هيوصلنا زياد...واصلو وحشني قوي..
عاصم كان سيعترض لكن اوقفته وداد ماشي ياخالتي لتنظر الى عاصم احنا نروح بقى..
عاصم بحرج وقلة حيله من وداد ايوا ياحبيبتي ماشي ..
ليستاذنا ويغاردا وسط سعادة زياد ..
زياد ابن جيران وفاء قديما ..كان يحبها ولكن اهل وفاء غيروا منزلهم وقطعت اخبارهم ...تزوج وماټت زوجته بعد ان انجبت طفلة صغيرة بعمر السنتين وبعد ان راى وفاء عادت مشاعره المدفونه التي احبتها منذ الصغر
عاصم احرجتيني قوي ياوداد انتي مش هتبطلي طبعك ده.
وداد ايه ياعاصم هما قالولنا نقدر نروح..انا نفسي ابقى معاك.
عاصم بضيق وانا كمان والله بس مش كده ياوداد مش كده ياحبيبتي..
وداد وهو تضع يديها على كتفه بدلا وهو يقود السياره اماال ازاي..
عاصم بضحك ابعدي ياوداد انتي مصرة تجنني بحركاتك دي..
وداد تؤ ولو مبعدتش..
عاصم اوقف السياره بابتسامه بتعاندي ياوداد ..
وداد بضحك اه ..
عاصم جرها اليه وقبلها..
وداد بحرج خلاص ياعاصم خلاص امش بقى ..
عاصم تؤ مش عايز ليعود ويقبلها
وداد ياعاصم هنتاخر كده احنا متاخرين اصلا..
عاصم وهو يبتعد عنها بتوعد ماشي ..ماشي ياوداد ..
وداد بضحك بتهددني
متابعة القراءة