العشق الذي احياني من الفصل 17 الى الفصل 21

موقع أيام نيوز

و امه الدكتوره اسيا عبد السلام و ميدخلش طب دول كان هيذاكرولك يا شاطره
ريناد بانزعاج يا شيخه اتنيلي بقا انا بقول حقوق صعبه تقوليلي طب
مازن و هو يمسك وجنتيها انتي اللي كسوله يا حبيبتي
فريده و هي تنظر ل جاسر جاسر احنا هنوصل مازن الاول و املته عنوانه
جاسر ببرود تمام
ظل جاسر يتابع مازن و ريناد من المرآه حتي وصلو اسفل بيته فنزلت ريناد معه و اخبرت فريده من النافذه
ريناد روحي انتي يا فيري انا هطلع مع مازن انطي ريهام و البت كارمن وحشوني
اؤمات لها فريده اما جاسر فشعر بالڠضب الشديد
جاسر مينفعش لازم حضرتك تروحي معانا انا معنديش خبر انك مش هتروحي
نظرت له ريناد باستنكار و حدثت والدتها الو ماما انا هطلع مع مازن اسلم علي انطي ريهام و هقعد مع كارمن
وافقت اسيا و اغلقت ريناد الهاتف و نظرت لجاسر بتحدي
ريناد بعد كده متدخلش في اللي ملكش فيه سامع
نظر لها حاسر نظره ارعبتها فابتلعت ريقها و صعدت مع مازن المنزل
اما جاسر فظل واقف مكانه بعض الوقت فنظرت له فريده
فريده احمم مش هنتحرك و لا ايه
انتبه جاسر انه مازال واقفا و تحرك بالسياره
زصلت فريده للمنزل و قابلت والدتها و قبلتعا
اسيا باستغراب اومال فين ريناد
فريده بضحك ايه ماما لحقتي تنسي معي كلمتك و قالتلك طالعه لكارمن و انطي ريهام
جزت اسيا علي اسنانها و اردفت كلميهالي يلا
فريده حاضر
اخرجت فريده الهاتف و هاتفت اختها و كادت تتحدث فاشارت لها اسيا حتي تعطيها الهاتف
اسيا اديهالي
انتي كلمتيني امتي يا هانم و قولتيلي ها انتي مبتسمعيش الكلام ليه يا ريناد انتي طالعه لمين نفسي افهم
ريناد ايه اللي حصل يعني يا ماما و بعدين كارمن مجتش الجامعه انهارده و قولت اطمن عليها
اسيا پغضب هبعتلك السواق دلوقتي و تيجي معاه سامعه
اوووووف يا ماما اووووف
اسيا بتحذير ريناد
طيب مازن هيوصلني
اسيا مازن عنده مذاكره قولتلك هبعتلك جاسر و متكلميش كتير
اغلقت معها و بعدها ابلغت جاسر باز سذهب حتي ياتي ب ريناد
وصل اسفل المنزل فوجدها تنتظره فركبت بجواره و لم تركب بالخلف فنظر لها جاسر بطرف عينيه و تحرك بالسياره
ظلت صامته طوال الطريق لا تريد الاحتكاك به
اما جاسر فاستغرب صمتها فهي لم تصمت منذ الصباح
نظر لها بطرف عينيه فوجدها تنظر له فتقابلت عينيهم و اردفت
ريناد بطريقه طفوليه انا جعانه
نظر جاسر للكريق شويه و هنوصل يا هانم
ريناد بس انا مش عاوزه اكل في البيت انزل جبلي اكل بقولك جعانه
لعنها جاسر في سره و ركن السياره و هبط منها حتي يجلب لها شيئا تاكله لعلها تصمت
اما هي قامت بتشغيل احدي الاغني و ظلت تدندن معها و تهز راسها باندماج مع الاغنيه فلفت انتباها شيئا ما واقع بالسياره فجذبته بيديها فوجدته المحفظه الخاصه به و وجدت البطاقه كادت تقع منها فسحبتها و قرات اسمه بفضول
ريناد جاسر معتز حسن الجمال!!!! 
يتبع........
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو

تم نسخ الرابط