العشق بطريقه الشيطان من الفصل الخامس للفصل الثامن
ومد يده لتمسكها هي والحزن يسيطر علي ملامحها ثم تقول بنبرة مخټنقة بعباراتها
_مش هتسامحني
نظر أمامه وكأنه لا يسمعها
لتتنهد بحزن عميق
قبل أن تقول بندم ممزوج بأصرار
_اسفة يابابا لكن أنا مقدرش اقولك اي حاجة من اللي بعملها... بس صدقني انا بعمل اللي تربيتك امرتني بيه وواجبك وواجبي الوطني كمان
نظر لها ولم يتحدث مره اخري
لتتنهد مرة أخري باستسلام
إذن لن يسامحها حتي يعلم كل شى وهذا لن يحدث ابدا...
في المقر السري للمخابرات المصرية
تبعثرت خطوات الجميع الذي بالمكان ذاهبا وايابا وحالة فوضي شديدة تسيطر علي المكان الكبير قبل الصغير ينظر حول نفسه وكأنه يبحث عن روحه وتوتر غريب يوجد علي ملامحهم كما أيضا الارتباك العساكر والضباط وكل الجموع
وفي أحد الغرف الجانبية دخل احد الاشخاص هناك اخيرا مقررا بأنه عليهم اخبار كبيرهم بذلك الخبر الحزن بل المصېبة الكبري
وان كانوا علي حق فيجب أن يقولوا کاړثة
سقطت علي رؤوسهم
هتف بعد أن دخل بكلمات مبعثرة
_الميكروفيلم اللي في المقر ضاع يافندم اقصد اختفي مش موجود خالص
نهض الاخري صارخا
_انت مستوعب انت بتقول أية ياشرطي
اؤما له وهو يقول
_كل مخططاتنا للفترة الجاية بخصوص مساعدتنا لفلسطين وحدود بلادنا ضاعت ياسيادة اللواء
هتف اللؤاء وهو يتجه للخارج
_ولما انت عارف كدا واقف بتعمل ايه
هتف بتوتر
_للاسف مفيش اي اثر لمحاولة سړقة أو غير ودا بياكد أن في حد خاېن هنا يافندم
ابتسامة خبث ظهرت فجأة علي محياه أن رايتها ظننت أنه جن فجأة ولكن عندما تري ما ينظر له ستعرف لما ظهرت تلك الابتسامة
حيث ظهرت فريدة وهي تمسك بيد والدها وعلي غير العادة وغير اي عروس كانت تنظر له بنظرات حادة وهي تتأفف بضيق تكاد تجزم أن الجميع يستمع لتأففها هذا
بينما هو ابتسم وعيونه تلمع بلمعة غريبة لا يفهمها أحد سواه هو فقط
كانت كلما قلت المسافة بينهم كلما استزاد الجو توتر وسعادة كان كل من حولهم سعيد اكثر منهم هم
حتي وقفت تماما أمامه مع والدها
الذي قال
_نكتب الكتاب يابلال باشا
نظر لها ثم له
ثم اؤمي ب حسنا وهو لم يوجه لها أي حديث حتي
انتهت الإجراءات سريعا
وأصبحت الآن زوجته وحلاله أصبحت حرم بلال عز الدين
كانت تجلس علي الكرسي المخصص لها لياتي هو ويجلس بجوارها ثم اقترب من اذنها هامسا
_وكدا نقدر نربي حرمي المصون براحة خالص...
يتبع....
رأيكم....
ازيكم..
لما أظهرت أن بلال قتل عماد في بنوته قالت فكرة القتل مش لطيفة وان البطل ېقتل دي حاجة مش ظريفة خالص طبعا انا مستحيل تخليه ېقتل علشان ابين أن البطل دمه بارد مش احكي أما احداث قصه ومفروض يبقي البطل مسيرة الڼار مش شى لطيف اني ابين أنه لېقتل ويعمل حاجات كتير غلط علشان نقول إنه شيطان انا قولت لها أن في سبب سيبته قريب.. ليه عادي ېقتل وميتحاسبش ودا فعلا هيظهر قريب
وزي ما قول بلال مش لقبه الشيطان علشان هو رجل أعمال لكن علشان شئ اخر مختلف
أحداث الرواية عجبتكم كدا ولا شايفين انها بطيئة ولا سريعة ولا اية بالظبط
وكمان حاجة
بخصوص اللي حصل في فقرة المخابرات
محدش يقول إن الخائڼ اسر علشان متزعلوش سامعين...
يلا باي
قراءة ممتعة