العشق بطريقه الشيطان من الفصل الثالث عشر للفصل السادس عشر

موقع أيام نيوز

مش متجوزه قوليله أنه لو بيحبك يقدر يقرب منك خليه يعرف انك دلوقتي حرة ياميرا
ميرا
_هو اكتفي مني ياريما...احنا حكايتنا خلصت من سنين...واللي قفل الباب اكتر عليها لما شافني اول مرة بعد خمس سنين كاملين شافني وفي ايدي بنت مفروض انها بنتي
ريما بضيق وعصبية
_خليه يعرف أن وتين مش بنتك
ميرا
_لا...لاني مش عايزه الباب يتفتح...عايزاه دايما مقفول...مش عايزه اتجوز اصلا...انا هكتفي بتربية وتين لأنها امانه ليا مستحيل اقصر في تنفيذها
ابتسمت ريما بحزن قائلة وهو تنظر للسماء
_ياريتك كنت موجود يابابا علشان تعرف نتيجه قراراتك وصلتنا لايه..علشان تعرف انك دمرتنا بسبب انانيتك وتحكمك فينا...انا بكرهك صدقني بكرهك وعمري ما زعلت علي موتك ابدا....ابدا
جلس في حديقة القصر وهو يمسك بفنجان قهوة سادة يرتشفه وهو يتطلع لآخر الاخبار من خلال هاتفه النقال ببرود شديد وكأنه لا يعلم شئ أو لما اختفت زوجته لساعات خارج المنزل ثم عادت وكأنها چثه هامدة سقطت علي الفراش ولم تستيقظ مرة أخري حتي الآن
تظن انها ذهبت وعادت وهو نائم اغبية هي ام ماذا
لكن الغريب سفرها استغرق ساعات قليلة لا يعرف كيف
كيف فقط كفاها 12 ساعة فقط وليس الا
الجميع يعلم أنه يطبق لأيام سهرا ثم ينام لساعات طويلة واحيانا أخري لا ينام
ورغم ذلك لا يتأثر ولا يتعب حتي
ربما لأن جسده حديدي أو عضلاته صلبه لا تتأثر بأي شئ
بينما بالقرب منه تقدم امير ولكن قبل أن ينادي عليه وصلت له تلك الرسالة التي عندما قرأها ابتسم فهو يشعر أن تلك الفتاة ستكون احسن من سيكمل معاها حياته 
تنهد بشفقة علي حاله هو سعيد أن هناك من هو متمسك به وحزين علي قلب عشق فتاة لن تكون له ابدأ
حرك رأسه يمينا ويسارا وكأنه يفوق ذاته قبل أن يقطع تلك الخطوات القليلة التي تصل بينه وبين بلال
حتي وقف بعيدا عنه بخطوات هاتفا بصوت هادئ
_بلال باشا هنروح الشركة انهاردة
الټفت بلال له قائلا
_لا انهاردة مش هروح مكان
امير
_تمام ياباشا...بعد اذنك
وتركه وذهب....
مدرسة فارس 
كان يجلس في وقت البريك .. الفسحة .. علي أحد المقاعد بجوار ياسر يتناولون بعض الوجبات الخفيفة ويتحدثون في حوارات عادية قبل أن يقول فارس فجأة
_هي البنت دي اسمها أية
وأشار لسما التي كانت تمر من أمامه لكن علي بعد بعض الامتار
نظر ياسر حيثما ينظر فارس قبل أن يقول
_دي سما واحدة كانت عايشه في السعودية باين
فارس
_اها قولتلي
ياسر بفضول
_بتسال ليه
فارس
_عادي يعني مفيش حاجة
ياسر
_هي بنقضي الاجازة هناك لكن طول السنة هنا ومعروفة اوي هنا علشان دايما بتطلع الاول ومتفوقة جدا
فارس
_ولو... انا اشطر منها
ياسر ضاحكا
_مغرور يافارس باشا
نظر له بمرح وضحك وقبل أن يتحدث
سمع الجرس معلنا عن انتهاء وقت الراحة
ليقف ومعه ياسر ويتجها الي المبني ولكن سرعان ما تحدثوا في موضوع اخر وفي لحظة واحدة اصطدمت به بالخطأ من الخلف
ليلتفت هو مستعدا لان يلقن ذلك الاحمق درسا قبل أن يتفاجئ بعيونها البريئة الخائڤة وشفتيها المرتجفة التي قالت
_اسفة والله اسفة مأخدتش بالي
أما ب حسنا دون حديث وبسمة خفيفة علي وجهه وهو يراها تمر من جانبه بخطوات متعثرة قبل أن يضع يده خلف رأسه ويحرك خصلاته لثواني ويكمل طريقه نحو المبني حيث الفصل الدراسي الخاص به
هتف اللواء محمود السوار
_حاليا لازم نفكر بعقل اكتر ولازم نستعين بجاهات عليا اكتر من كدا لان احنا حاليا بين نارين 
هتف أحد الأشخاص الأقل منه مكانه
_العميل خاېن أو مش خاېن احنا ميهمناش... احنا عايزين بس المعلومات
محمود السوار
_خاين... يبقي الچحيم منتظرنا ويبقي خسرنا اهم واحد في المقر هنا لو مش خاېن يبقي هنقول اهلا بچحيم من نوع تاني هيديره الشيطان بتفكيره الخاص
هتف اخر
_طيب نفكر ازاي او المفروض نعمل ايه
محمود السوار
_في اقرب وقت هقولكم بالخطة وخطواتنا الجايه ازاي...انا بس منتظر رسالة هتعرفني حاجات كتيير اووي مكنتش عارفها أو هعرفها إلا بسبب الشخص دا
هتف الجميع بصوت واحد
_مين هو
محمود السوار ببسمة
_مجهول بيحركه مجهول تاني 
مجموعة الفدائيين المجهولة من حول الوطن العربي أكملوا خططهم التي تبين أنهم يستعدوا لټدمير إسرائيل حيث انفجار المكان الواقع عند شمال شرق إسرائيل تحديدا المعكسر الرئيسي لجنودهم وما نتج عن ذلك الانفجار البالغ مۏت اكثر من ثلاثة أرباع الجنود وإصابة الباقيون بإصابات بالغة بينما تركت تلك الفدائية كالعادة نقشها المعروف...فحقا نحن ننتظر لنعرف من تلك التي تضحي بحياتها من أجل الغير من تلك التي تدمر أعدائنا دون رحمة ربنا ټنتقم للوطن أو للمۏتي أو للذات 
يتبع..
رأيكم..

تم نسخ الرابط