العشق بطريقه الشيطان الفصل السادس والعشرون

موقع أيام نيوز

تنتشر في كل مكان
الضابط الخائڼ..انقذنا
الضابط الخائڼ لم يكن سوي الشيطان
كل الاخبار كانت تتسرب سريعا ربما كل دقيقة يعلمون كم جندي وقع صريع المۏت
اللحظات كانت تمر سريعا والتوتر الممزوج بالسعادة يسيطر علي المكان
فلسطين علي هتافها وهي باتت تعلم أن حريتها أصبحت قريبة...قريبة جدا
هاتفين أن هذا ربما النصر اخيرا
الاحتلال انتهي
سنوات العڈاب والټدمير مرت ولن تعود
معللين بأنهم سيحافظون عليها بعيونهم ورموشها أيضا
يقسمون أن النصر اصبح يقترب
الاقصي ستعود لهم...سيصلي بها الجميع مرة أخري
يوجد صلاح الدين داخلنا جميعا
ولكن نحن وضعنا رماد علي نارنا لذلك بات صلاح نائما ولن يفوق الا في وقت الشدة
انتهت ساعات العڈاب اخيرا ليكون اول ما فعله بلال أنه اتجه نحو مكان فريدة حتي وجدها تحاول الخروج من ذلك المكان پغضب ليقترب ويحضنها بقوة شديدة هاتفا
_ارتحنا اخيرا
ابتعدت عنه وهي تقول بجمود
_مبروووك لينا كلنا....وكمان هيكون احسن لو نزلنا من هنا كل واحد في طريقه
نظر لها پصدمة ولكنه إخفائها وهي يقول بجمود مماثل لجمودها
_انا هسيبك دلوقتي ترتاحي...وحاولي تستعدي علشان هنرجع مصر..لكن واحنا مع بعض...وايدينا في ايد بعض
ثم قبلها في قمة رأسها وتركها وغادر
لتتنهد هي بعمق ودموع غزيرة تسقط من عيونها
بنفس ذات الوقت هتف امير لمعتز بفرح
_الواحد بقي كدا في امان صح والمعلومات دي كمان... خلاص خلصنا من مهمة شيلها صح
اؤما له معتز ببسمة
ليلقي امير المعلومات عليه وهو يقول
_طيب...ادهالهم انت بقي
القي عليه معتز ما بيده أيضا وقال هو
_لا سلمها انت لبلال
امير بضيق
_بص انا هسلم الميكروفيلم اللي كنت ماسكه لبلال وانت رجع ليه الرسومات والعك دا والمعلومات ماشي ياعم
معتز
_ماشي يااخويا
بينما عند بلال
وقف محمود السوار أمامه ببسمة وهو يقول
_مبارك عليك النجاح الفائق دا ياسيادة العقيد
ليبتسم بلال ولم يتحدث
ليقول محمود السوار
_المعلومات بقي فين والميكروفيلم والمخططات
هتف ببرود وهو يتركه ويتجه حيثما يقف اسر
_المعلومات والمخططات والميكروفيلم موجودة في مصر ياسيادة اللؤاء ومطلعتش من هناك اصلا..
يتبع..
رأيكم...

الفصل الثلاثون
في قصر الشيطان...
منذ وصولها القصر وهي تجلس بالجناح الخاص بها الذي فتح سريعا قبل عودتها حتي تركها بلال نهائيا وجلس في غرفة مكتبه بالاسفل
رغم الإرهاق الذي يسيطر عليه إلا أن النوم لم يزوره ابدا كان يجلس علي أحد الارائك في المكتب واضعا يديه علي وجهه بارهاق من التفكير ليذهب عقله قليلا لتفكير أخري
منزل بسيط صغير مكون منه ومنها وفتاة صغيرة وتلعب أمامهم بمرح وزوجته تطهو طعاما شهيا أمامه وهو كعادته ينظر لها بتركيز
ينظر لها بعشق وتبادلها نظراته بعشق أشد
قبل أن يهمس باسمها يجدها تهمس بأسمه يريدها أن تشعر به كما يشعر بها هو
يعشقها لحد مچنون لكن هي لا تدرك ذلك... للأسف الشديد 
يريد حبها..عشقها..يريد أن تهلوس بأسمه
وسيفعل ذلك وعد أنه سوف يفعل ذلك
كان يغمض عيونه بتعب ولكنه فتحها فجأة وهو يسمع صوت فتح الباب وخطوات هادئة تقترب منه حتي وصلت لمكان جلوسه
انتظر أن تقترب اكثر لكن بدل من ذلك هي قالت
_عايزه اتكلم معاك شوية
اعتدل في جلسته وأشار لها أن تقترب وهو يقول
_طيب قربي

حاولت أن تبتعد وهي تقول بضيق
_مش عايزه اقعد كدا انا
_بس انا مرتاح كدا
حاولت أن تبتعد مرة أخري ليقول بصوت يشوبه بعض العصبية
_اللي هتقوليه تقوليه انتي وكدا لكن لو هتقومي يبقي تاخدي الباب وراكي بالمرة وتطلعي فوق
تأففت من كلماته تلك وصمتت لثواني قبل أن تقول فجأة
_طيب انا عايزه اطلق...قلتها قبل كدا وبقولها تاني...علشان احنا مننفعش لبعض خالص
بلال ببرود شديد
_الاسباب
فريدة
_من غير اسباب...ببساطة انا مش عايزه اعيش معاك 
بدأت ملامحه الشيطانية تظهر اكثر علي معالم وجهه 
بينما اكملت هي
_انا مش طيقاك ولا طايقة لمستك ..همستك ..صوتك.. انا مش عايزه ابقي مراتك يابلال 
ابتسم بسمة سخرية يوجد بداخلها ڠضب اعمي
_حاجة بجد تضحك...مراتي مش عيزاني والله بجد شئ مفرح
احتضنها بقوة وكأنه يدخلها في سجن قوي يضغط عليها بقوة ليس
تم نسخ الرابط