العشق بطريقه الشيطان الفصل الواحد والثلاثون الى الفصل الرابع والثلاثون بقلم زينب_سمير

موقع أيام نيوز

منكسرة ومنطفئة
وقفت بعد أن وضعت اخر لمسة من مستحضرات التجميل وتوجت للمطبخ لتأخذ العصير وتدخل لغرفة الصالون ف العريس قد وصل ربما منذ عشر دقائق
طرقت الباب ودخلت وهي تنظر للاسفل وتقدم لهم العصير وهي مازالت هكذا
لتقول والدتها بهدوء
_تعالوا ياجماعة نقعد في البلكونة نتكلم في الهواء شوية ونسيبهم مع بعض شوية
سمعت صوتهم المتداخلة بالموافقة علي حديثها وقليلا وتوجهوا للشرفة التي كانت شرفة ك شرف زمان الدائرية الكبيرة فكانت بالطبع ستكفيهم
بينما قال بصوته ذات النبرة المميزة
_هو انا وحش للدرجة ...علشان كدا خاېفة تبصيلي ولا اية يعني
انفزعت مكانها وهي ترفع نظرها وتراه أمامها
لتقول پصدمة
_باشمهندس معاذ
معاذ ببسمة مرح
_هو بشكله. بلحمه ..بغباوته
ضحكت علي كلماته تلك ليقول هو
_بصي اعتقد مش لازم احكي عني حاجة علشان انتي عرفاني كويس وكذلك انتي ف يلا بقي نقرأ الفاتحة
رانيا بتسأل
_لية
معاذ بتعجب
_لية أية
رانيا
_لية انت هنا قدامي ..وبتتقدملي دلوقتي
معاذ بهدوء
_علشان اكتشفت اني بحبك
بعد مرور شهر ونصف قبل ليلة الزفاف
اتصال هاتفي بين عبد الرحمن أميرة 
عبد الرحمن
_الواحد مش مصدق أنك بكره اخيرا هتبقي مراته
اميرة بخجل شديد
_ولا انا...حاسه أنه حلم
عبد الرحمن
_متوقعتش اني ممكن احب طفلة
اميرة پغضب
_طفلة في عينك الفرق ما بينا خمس سنين بس
عبد الرحمن بضحكة عالية
_وهو دا فرق صغير بالنسبالك
اميرة
_اها صغير...انت عارف الفرق بين فريدة وبلال قد أية
عبد الرحمن بجهل
_لا معرفش..انتي تعرفي
اميرة
_اها اعرف...الفرق ما بينهم 12 سنة...هي 25 وهو 37 
عبد الرحمن
_اوووه متوقعتش دا
اميرة بضحكة
_دا كان حلم فريدة...انها تتجوز واحد اكبر منها بكتير...علشان تحس أنها مع واحد فاهم وعاقل واحد يعرف يتصرف في اي موقف
عبد الرحمن ببسمة
_ربنا يوفقهم ويوفقنا يارب 
اميرة
_يارب...سلام بقي علشان هنام
عبد الرحمن
_سلام يااميرة قلبي
وعلي اتصال هاتفي أخري بين امير ريما 
امير
_بكرة خلاص فاضله ساعات...انا سعيد جدا
ريما بفرحة
_انا حاسه اني في حلم...متوقعتش أنه يتحقق ابدا ابدا
امير ببسمة
_الحمدلله أنه اتحقق اهو...بكرة هيكون يوم عالمي
ريما بضحكة
_الحمد لله اننا لقينا قاعة تكفينا كلنا
امير
_انا كنت بفكر خلاص اننا نشوف شارع نعمل فيه الفرح وخلاص
ضحكت بصوت عالي وهي تقول
_كمية ناس هتيجي غريبة
امير
_طبعا مش تلت افراح
ريما
_بس رغم كدا مش هيوصلوا لعدد الأشخاص اللي جت فرح فريدة
امير
_اكيد..بلال جاله أشخاص من كل دول العالم بس البيت كان كبير اولا وثانيا في أشخاص كانت جايه تبارك وتمشي علطول
ريما بتعجب
_ودا كان الغريب..جايين بس علشان خمس دقايق
امير
_دا بلال يعني لو علشان دقيقة بس كانوا هيجوا برضوا المهم يعلنوا عن حضورهم عنده
ريما
_اممم...طيب انا هقفل بقي علشان عايزه انام
امير بضحك
_سلام ياعروسة
ريما بضحك أيضا
_سلام ياعريس
في قصر الشيطان
في حديقة القصر
كانت تجلس وبيدها طبق كبير ملئ بكل أنواع الفاكهة كانت تأكلها بنهم شديد بينما علي الطاولة امامها يوجد طبق من الفشار وطبق من المكسرات وطبق من التسالي الذي يضم كل انواع اللب وغيرها وحوالي اربعة باكو شوكولاتة
ولترين بيبسي
كانت تاكل كل طبق تلو الآخر فكان طبق الفشار فارغ الا من بعض بذور الذرة المحترقة وكذلك طبق المكسرات كان فارغ والان بيدها طبق الفاكهة
في ذلك الوقت وصلت سيارة بلال أمام القصر ليهبط هو ويدخل بعد أن فتح له السائق الباب
قال وهو يقترب منها بعدما لمحها وهو يدخل
_مساء الخير يامراتي
ردت ببسمة وهي تاكل أحد حبات الكريز
_مساء النور يابلبل
جلس بجوارها ليقول بامتعاض
_متقوليش الكلمة دي علشان بټعصبني
فريدة بضحكة
_هحاول اعمل كدا
بلال وهو ينظر لما بيدها وما علي الطاولة أيضا
_انا كل يوم هشوف المنظر دا...والمشكلة أن الحمل لسة مش ظاهر عليكي
فريدة
_خمسة في عينك ياحبيبي الحمد لله انه مش ظاهر علشان اطمن وانا باكل
ثم مدت يدها ووضعت أحد حبات الكريز بفمه ليأكلها هو من بين يدها وهو يقول
_طعمه لذيذ
ظلت تأكل وتأكله معها حتي انتهوا اخيرا من طبق الفاكهة لتتركه وتنظر له بجدية قائلة
_ها تحب اخلي الدادة تجزلنا العشاء
بلال بزهول
_انتي لسة هتاكلي تاني ياريدا
فريدة
_ايوا لسة هاكل معاك
ثم أكملت بحزن
_تصدق يابلال من الساعة خمسة المغرب لدلوقتي مكلتش غير اللي قدامك دا...واتعشيت مرتين بس
بلال پصدمة
_الحمل دا هيفلسني قبل ما يخلص
فريدة
_مش خسارة في ابنك يابيبي
بلال پغضب
_طيب تصدقي بالله لو بعد المرار دا كله وطلع في الاخر ولد انا هموتك وهموته...حاولي تجيبي بنت يافريدة علشان مقتلكيش
فريدة بتعجب
_هو بأمري يابلال دا بايد ربنا
بلال
_ادعي ربك انها تكون بنت بقي...دا خلال شهرين انا صارف علي اللي في بطنك فوق العشر آلاف جنية اكل بس
فريدة
_خمسة في عينك خمسة
نظر لها بغيظ وتركها وذهب
لتقول هي بصوت عالي ليسمعه
_مش هتاكل معانا
يتبع...
رأيكم...
الكلام اللي اتكتب عن حالة فريدة المرة اللي فاتت انا كتبته كدا معرفش في حالات ممكن تحصل لها كدا فعلا ولا لا بس دا كلام حاولت اخليه مقنع علشان الدنيا تتظبط مش اكتر...
الرواية فاضل لها بارتين أو بارت يمكن عحاول اكتب فيه كتير وهتودعوني وتودعوا بلال وفريدته...
الفصل الرابع والثلاثون
صباح يوم جديد...
يوم الزفاف...
في قصر الشيطان...
خرج بلال من المرحاض ليجدها تقف أمام الفراش وتضع بعض الملابس علي بعضها وكأنها تري هل هم متناسقون ام لا...واي منهم اجمل
لتقول عندما شعرت بوجوده
_بلال الفستان النبيتي ولا الازرق احلي
تقدم من مكان وقوفها ووقف جوارها ثم نظر للفساتين بدقة شديدة لفترة قبل أن يقول
_النبيتي
فريدة بابتسامة
_تمام...هلبس انا بقي وانت وصلني في طريقك
بلال
_لحظة...لحظة ...لحظة اوصلك فين
فريدة ببراءة
_الكوافير يابلال لازم اكون مع العرايس الله
بلال بضيق
_الله ياخدك يافريدة...مش هتروحي لمكان
بدأت بتمثيل البكاء وهي تقول
_تقدري تقولي ليه
بلال
_اولا انتي حامل
ردت سريعا قائلة
_هاخد بالي من البيبي متخفش 
بلال
_ما هو مينفعش يعني تبقي بره البيت من دلوقتي ل بيليل
فريدة بضيق
_فيها أية دي...وبعدين دول اصحابي الوحيدين..وانا مش بخرج اهو يبقي سيبني انهاردة
حرك يده علي وجهه عده مرات قبل أن ينظر لها قائلا
_تمام...عشر دقائق لو مكنتيش جاهزة همشي واسيبك
وقبل ان تسمع لآخري كلمة كانت في غرفة الملابس ليضحك عليها وهو يتطلع للساعة بيده
بينما عند فريدة كانت قد اختارت سلوبيت جينز باللون الاصفر واسع بعض الشى والبنطال الخاص بالسلوبيت يصل لقبل الكعب بسنتيمترات ليست قليلة
لتخرج وتقف أمام المرآة ليقول هو
_فاضل تلت دقائق
لتمسك الفرشاة وتسرح شعرها سريعا وتربطه برباط خفيف وتنظر له قائلة
_خلصت
بلال
_تمام..ظبطي فستانك اللي هتاخديه دا...وانا مستنيكي تحت علشان نفطر
علي طاولة الطعام...
كان يجلس يشرب كوب القهوة ببطء شديد وفم شبة منفتح وهو يراها تأكل أمامه مر وقت ليس بقليل ابدا قبل أن تنهض وهي تقول
_اعتقد كدا حلو علشان لو كلت كتير ممكن اتعب في العربية
خرج صوت بدهشة هاتفا
_انتي كدا مكلتيش كتير
فريدة
_اها يدوب فتحت نفسي
لينهض ويمسك اشياءه ويسبقها بسيره وهو يقول
_حاولي تخليها مقفولة ياحبيبتي ارجوكي..علشان معلنش افلاسي اخر الشهر
فريدة ببرود
_لا حاول تحافظ علي فلوسك لحد ما اولد يابلال...لو أفلست مين هيصرف عليا
في احد مراكز التجميل
جلست الثلاث العرايس بجوار بعضهم كل منهم تمسكها فتاة بينما فريدة كانت تجلس علي مقعد أخري تنظر لهم وبيدها كيس من التسالي تأكله 
فريدة
_ربما ...ريما
ريما
_نعم
فريدة ببراءة مصطنعة
_هما هنا هينقعوكوا في الميا زي الفاصوليا
اميرة بدهشة
_فاصوليا...انتي بتقولي أية
فريدة بهدوء وهي تضع قدم علي الاخري
_اصل دا مش طبيعي انكم تكونوا هنا من الساعة تمانية الصبح يعني..
دا انا يوم فرحي الميكب ارتيست جت قبل الفرح بساعة ومشت علطول زي ما يكون بلال مكهربها
ضحكت ميرا قائلة
_احنا تلت عرايس يابنتي دا اولا...ثانيا شوية وهتلقينا جايين نقعد جنبك ومش هنقوم نكمل غير علي
تم نسخ الرابط