القاسې يعشق
المحتويات
الفيلا فاركضت نحوه تلك الصغيره تحتضنه
سجي وحثتني اووي يابابي
سجي انا زحلانه منك عثان اتاخرت عليا كتير
سجي لا دي فيها ثورة مامي مس هقلعها هي الثلثله دي هي اللي خليتك تلاقيني واجي اعيس معاك هنا
خالد بضيق ماشي ياام نص لسان يلا روحي العبي
انزلها خالد فركضت الصغيره نحو العابها
وجد خالد من يربت علي كتفه ببطئ فالټفت وابتسم عامله ايه ياست الكل
ابتسمت يسري قائله انا تمام ياحبيبي انت عامل ايه وبنتك زعلان منها ليه
خالد مش زعلان ياامي ولاحاجه بس مش عاوز اي ذكره للحربايه دي معاها
يسري معلش ياحبيبي صغيره برضو لسه متفهمش اصبر عليها
في فيلا ليث وصل ليث الفيلا فوجد كريمه وحور يقفون ويتحدثون في امرا ما وحياة تجلس علي احدي المقاعد وليل يجلس علي المقعد المقابل لحياة فاانتبهت كريمه لوجوده ولكن لاحظت علامات الانزعاج علي وجهه
كريمه مالك ياحبيبي في حاجه في الشغل مضيقاك ولاايه!
التفتت حور تجاهه باابتسامه صغيره يااه اخيرا جيت كلنا مستنينك عشان الغدا
ليث ببرود انا هتجوز ياماما
كريمه وحور پصدمه نعم !
ليث ايه مسمعتوش هتجوز انا ولوسيندا كمان يومين
احست حور بدوار شديد وحاولت مقاومته وتقدمت منه ممسكه بثيابه قائله لاانت اكيد بتهزر ياليث صح ..
اتمت كلمتها الاخيره وسقطت مغشيا علي
الفصل الثالث عشر
القاسى يعشق
اتمت كلمتها الاخيره وسقطت مغشيا عليها امسكها ليث محتضن اياها كي لاتسقط ارضا وسط صډمه الجميع حملها واتجه بها للغرفة وطلب من ليل احضار بعض الماء حتي يحضر الطبيب وضعها علي الفراش برفق وامسك بكوب الماء ووضع بعض القطرات علي يده واخذ يلقيها علي وجهها محاولا افاقتها حتي بدأت تفيق
حياة بلفهه حور حور انتي كويسه ياحبيبتي
هبطت دموعها بغزاره وهي تشير برأسها انها بخير نظرت حولها فوجدته جالس بجوارها فتحدثت بعصبيه اطلع بره انت عاوز مني ايه اطلع بره روحلها مهي شبهك انت واحد مبتحسش
كريمه بحزن اهدي يابنتي هو اكيد كان بيهزر
ليث ببرود لامبهزرش ياماما انا ولوسي فرحنا بعد يومين ياريت ترتبي كل حاجه وانا وحور هنطلق لازم كل واحد يشوف حياته بقا لاننا مش مرتاحين مع بعض ...
ليل خليك معاهم لحد مالدكتور يجي ويمشي انا ورايا شغل كتير بعد اذنكم
اتجه للخارج وترك حور تبكي بشده علي مايحدث لها
في فيلا لوسيندا دلفت الي داخل الفيلا واخذت تردد بعض كلمات الاغاني فانظر الخدم لها بااستغراب وصعدت الي غرفتها ومن ثم التقطت هاتفها واجرت اتصالا بااحد الاصدقاء
لوسيندا رامي عندي ليك خير حلو اووي
رامي خير يالوسيندا
لوسيندا فرحي انا وليث بعد يومين
رامي ليث ...
اوعي تكوني تقصدي ليث الشناوي
لوسيندا باابتسامه وهي تنظر لنفسها في المرآه ايوا هو عاوزه الخبر يملأ كل الجرايد والصحف والتلفزيون ان فرح لوسيندا البحيري وليث الشناوي بعد يومين فاهم
اغلقت الخط واخذت تبتسم بسعاده مردفه واخيرا يابن الشناوي هتبقا ليا انا وبس
عند عز كان يجلس في احدي المنازل الصغيره ويتحدث في الهاتف الخاص به
عز يعني ايه فرحهم كمان يومين هو لعب عيال وازاي ليث يوافق اصلا
الشخص ..........
عز انا عارف انا هعمل ايه سلام
في فيلا ليث حضر الطبيب واخذ يتفحص وضع حور الصحي كان ليث يقف خارج الغرفه يحاول سماع مايقوله الطبيب ولكن دون جدوي سمع صوت خطوات قادمه فاركض علي الفور تجاه غرفته .....
اتجه ليل مع الطبيب ليوصله للخارج وصعد مره اخري ولكن هذه المره نحو غرفة ليث .....
دلف للداخل قائلا اڼهيار عصبي
ليث بلا مبالاه الف سلامه عليها
ليل بعصبيه لا انا مش مصدق بجد هي دي اللي كنت بتحكيلي عنها علي طول وعن حبك ليها انت ايه
متابعة القراءة