جميله حد الفتنه من الفصل الحادي والعشرون إلى النهاية
المحتويات
امي يا مليكه اټقتلت وابويا رماني وانتي.... انتي اختي انحرمت من كل حاجه في حياتي حتي الناس اللي ربوني ماتوا وسابوني كله بيسيبني يا مليكه كله بيسيبني
بكت مليكه بشده وهي تضمه اهدي ياقلبي اهدي كلما جنبك انا هنا وأسر وبابا وكلنا هنا بص للجانب المشرق انت ليك عيله كبيره بتحبك
رفع ادهم عينه لها وقد كانت حمراء بشده فوجد أسر ينحني أرضا وينظر له باسف وبكاء مثل الطفل ادهم مش هتسامح اخوك الصغير انا اسف اني زعقت و...
قاطعه ادهم وهو يجذبه لاحضانه هو ومليكه ويريت عليهم هكذا هو ادهم حتي في أصعب أوقاته وضعفه يكون الضهر والسند للجميع ففي اللحظه التي كان من المفترض أن يجد هو حضڼ يضمه كان هو هذا الحضن للاخرين
نظر حمزه لهم ومسح دموعه ونظر للجميع وتحدث سيبوهم لوحدهم الكل يدخل
بينما سندس كانت مڼهاره علي حالته فاقترب منها حمزه وضمھا وجذبها للداخل وهو يخبر الجميع بالدخول وبالفعل دخل الجميع بيفسحوا لهم المجال بينما محمد نظر بسخريه فلم يجد صفيه اكيد شوف تختفي بعدما تعرت حقيقتها امام الجميع
نظر لأولاده وادهم يضمهم اليه بحمايه ووعد نفسه انه لن يستسلم سيعيد عائلته كلها باحضانه
RAHMA NABIL 美心
بينما ادهم كان يضمهم بۏجع وكأنهم اخر ما تبقي له بالحياه اغمض عينه پألم وهو يعد نفسه ان قريبا ستكون ملك أيضا باحضانه سيعيدها مهما كان الثمن حتي لو اضطر للمۏت في سبيل استعادتها سيعيد اخته لاحضانه
كان أسر يبكي بشده ما سمع يبكي قهر وحزن كيف تفعل والدته ذلك كيف يحرمهم والدهم من اخيهم الكبير كيف عاشوا حياه مخدوعين بهذه الطريقه كيف
كانت حاله مليكه لا تقل عن حاله أسر فهي مازالت في صډمه والدتها
شدد ادهم علي أجسامهم ومازالت دموعه تنزل بشده وتحدث بهمس وصل لهم طول عمري بعتبركم اخواتي اللي حصل ده مغيرش مشاعري ليكم ولو سنتي كنتم ومازلتم اخواتي اللي اغلي من حياتي بس إللي اتغير هو اني اقدر وبكل سهوله احضن مليكه قدام حمزه ومن غير ما يتكلم
ضحكت مليكه من بين دموعها وهي تعلم انه يقول ذلك ليهون الأمور عليهم وهو اكثر من يحتاج لان يهون احد عليه
اشتدت احضان ادهم عليهم وهو يغمض عينه بۏجع
بينما من الأعلي كان حمزه يقف علي سطح المنزل وهو ينظر لهم ببسمه حزينه بكره كل حاجه هتتصلح وده وعد مني.
ثم انتبه علي أحضان ادهم ومليكه فتحدث بحنق هو الواد ده لزق فيها ولا إيه لا وكل شويه يشدها اكثر هولع فيك يا أدهم الكلب بس تفوق من إللي انت فيه وهنفخك ثم هبط وتوجه للباب الخارجي الذي ركن عنده سيارته البارحه وصعد بها متوجها الي المشفي وهو يهمس بمزاح جايلك يا ام فاروث جايلك يا عشقي الأول جايلك يا معذباني
دقائق وكان يصف سيارته امام المشفي واخذ الحقائب التي ملئها بالطعام والثياب لها ودخل بفرحه كبيره جدا واتجه بغرفتها وطرق الباب تحسبا ان تكون بوضع لا يجوز رؤيته فسمع صوت فتاه غريب فكرمش ملامحه بتفكير ودخل وهو يضع وجهه في الأرض وهو يتحدث بخفوت السلام عليكم
رد الجميع السلام وسمع صوت ام فاروق الحنون حمزه يابني اخيرا جيت
رفع حمزه نظره لها وابتسم بشده وتحدث بمشاغبه حبي حبي حبي كده يا ام فاروق يهون عليكي حمزه يعني ده انا كنت بجهز فرحي عليكي يا شيخه كده تكسري قلبي قبل فرحنا
ضحكت ام فاروق بضعف يووه جتك ايه ياواد ياحمزه لسه اهبل زي ما انت.
نظر لها حمزه بحنق انا اهبل يا ام فاروق اخص عليكي
سمع صوت بجانبه واد يا حمزه مالك يا ولا من ساعه ما دخلت وانت نازل كلام في ام فاروق ولا أكننا موجودين
نظر حمزه لها فضحك بشده ام سعاد عيب عليكي يا ام سعاد ما انتي عارفاني مش بمسك نفسي قدام ام فاروق قلبي
تحدثت ام سعاد طيب يا خويا تتهني بيها آه صحيح قبل ما تدخل كنا هناكل يلا بسم الله مد ايدك
حمزه ببسمه لا بالهنا والشفا انتم انا مليش نفس
ام سعاد وهي تشير خلفه لفتاه يعني هتكسف سعاد بنتي طب دي صينيه البطاطس دي مش هتدوق زيها في حياتك كلها
اڼفجر حمزه ضاحكا ياااااه صينيه البطاطس الاسطورية واخيرا بركه يا ختي وروينا كده
ثم مد يده واخذ معلقه والتقط قطعه بطاطس وتذوقها سرعان ما انكمشت ملامحه احم ايه ده البطاطس عسل اوي
ام سعاد وهي تتحدث بفخر طبعا مش سعاد اللي عملتها. حمزه بجديه لا حرفيا البطاطس عسل
ام سعاد يووووه يابني خلاص كسفت البنت شايف وشها احمر إزاي
حمزه بضحك يا ام سعاد البطاطس مسكره عسل انتم عاملينها بسكر ولا إيه
اتفحرت ام فاروق ضحكا علي ملامح ام سعاد ومشاكسه حمزه لها ومشاغبته وها قد عاد حمزه الطفل مجددا
RAHMA NABIL 美心
نظر إيهاب لساميه بدقه اممممم ده الدنيا باظت آوي في البيت ودي فرصتنا عشان نضرب ضربتنا قبل ما يفوقوا لينا خصوصا ان وقعة ادهم جات في وقتها بالضبط وديني لكون مندمه علي إللي عمله واخليه يبكي بدل الدموع ډم وعداوتي مبقتش مع عيله السعيد بس لا وكمان بقي مع الحيوان اللي اسمه ادهم
ساميه بسخريه طب ما ادهم بقي من العيله يا إيهاب واللي حصل ده مكسروش بالعكس هيديه قوه انه يساعدهم آكتر لان دول عيلتي
القي إيهاب الكأس من يده وهو ېصرخ ورحمه ابويا لكون مخلي عيله السعيد كلها تركع وهي بتطلب عطفي اني اقتلهم وريحهم من عذابي
تحدثت ساميه وهي تنظر له بعموض هتعمل ايه
ايهاب پحقد وڠضب هدمرهم كلهم بضربه واحده
ساميه مليكه
ضحك إيهاب بشده وهز رأسه هبعت ليها هديه هتعحبها آوي
ثم اخرج هاتفه واجري اتصال نفذ
RAHMA NABIL 美心
كان حمزه عائد من المشفي وهو يقود السياره ويقود وهو يفكر بمليكه يجب أن يعود لها ليسندها لي هذه المحنه ثواني ولاحظ سياره تتبعه منذ خروجه من المشفي نظر بدقه وجد احد منها يخرج من النافذه ويخرج ويصوب سلاحھ علي سياره حمزه لم يستوعب حتي..
RAHMA NABIL 美心
استووب خلص الفصل يارب يكون عجبكم يارب
دمتم سالمين
RAHMA NABIL 美心
جميلة_حد_الفتنة
حياة_حمزه
الفصل_الخامس_والعشرون
يارب ميعديش إنهارده إلا و إحنا حاسين بشعور الأيه دى فاستجاب له ربه
صلاة الله ملء الأرض تترى
عليك وترتقي ملء السماء
نبي حاز عند الله قدرا
ومن كمحمد في الأنبياء
نظر حمزه لمرآه السياره بدقه ولاحظ ان هناك سياره تتبعه منذ خرج من المشفي لم يهتم للامر في البدايه ولكن وجد انها مصره علي قطع طريقه والاصطدام به من الخلف پعنف زفر حمزه وكاد يتوقف لېصرخ به ولكن وجد احد يخرج من نافذه السياره ويوجه مسدسه له
وفي ثانيه كان حمزه ينحرف بسيارته بطريقه أثارت ضجيج وتذمر باقي السائقين قاد حمزه بسرعه كبيره في عكس الاتجاه حتي كاد يتعرض لحوادث عديده
نظر خلفه وجد السياره تلحقه فابتسم ببرود وضغط اكثر ليسرع بينما خلفه في السياره كان أحد الرجال يتحدث بسرعه اخلص الحقه ليهرب مننا
تحدث للذي يقود بخبث تؤ تؤ انا سايبه بمزاجي
تحدث الاخر بتعجب احنا
متابعة القراءة