اهداني حياه الفصل الثاني عشر الثالث عشر
المحتويات
وفي تلك الأثناء توجهت ندى لقسم الأطفال واشترت مايوه مماثل للمايوه الخاص بحمزة ل آدم الصغير حتى يصبح شبيها بأبيه أكثر وتوجهت حيث الكاشير ودفعت ثمنه وعادت مرة آخرى لحمزة وحلا وأخبرتهم انها كانت فقط تعبث بملابس الاطفال لعلها تجد شيئا آخر مناسب للصغير وكانت قد خبأت المايوه الخاص به في حقيبتها حتى تصبح مفاجآة ولا يصر هذا الحمزة على دفع ثمنه هو الآخر
وأخيرااا انصرف الجميع من المول التجاري بعد شراء كل ما يلزمهم في سفرتهم تلك ...
مر اليوم التالي في انهاء التحضيرات لسفرتهم المنتظرة ..ذهب حمزة لعمله صباحا وفي المساء توجه حيث شقته السابقة ليأخذ ولده آدم
وإلى أن خرج من شفته ومعه طفله وحقيبته الصغيرة لم يكن ليصدق أنه سينعم ب سفر مع ولده الحبيب بمفردهما دون أن تمانع بيريهان أو أن تتسلط كعادتها وتحاور وتناور حتى لا يذهب معه في تلك اللحظة كان حقا في أوج سعادته وبداخله كان أكثر من ممتنا ل ندى التي تشبه قطرة الندى التي بعثت الحياة في قلبه من جديد ووهبته لحظات سعادة أضافية مع طفله آدم بكثير من ذكاء أنثوي رائع بات يقدره فيها
وأخيرااا جاء يوم السفر استعد الجميع والحماس يملأ القلوب مع بعض القلق الذي ينتاب ندى وبعض التوجس في قلب حمزة خوفا من كريم وأفعاله وبيريهان وچنونها وقلقه على والدته التي رفضت رفضا قاطعا في أن تأتي معهم في عطلتهم تلك
طريق طويييل قضياه جميعا بحب ومرح وسعادة وإن كانت ندى قد لجأت للصمت في الكثير من الأوقات لكن حمزة وحلا وحتى آدم لم يتركوها لتفكيرها وقلقها الذي يعلم حمزة أنه ينهشها خوفا على شقيقتها من تهور هذا الكريم
وأخيرااا وصلت الحافلة حيث الفندق الذي سيقضون فيه الخمس أيام المقبلة
كان الجميع بحاجة للراحة بعد ساعات السفر الطويلة وبالفعل خلد أغلبيتهم للنوم لكن حلا من فرط حماسها لم تستطع بل وأزعجت ندى حتى لا تنام هي الآخرى وتنزل معها ل ترى البحر لانها اشتاقت له بشدة لكن ندى أثنتها قائلة
لولو اعقلي كده ننزل فين لوحدنا أخوكي ممكن يعلقنا
حلا بتذمر ليه يعني هو حكم قراقوش وبعدين موززة حبيبي عمره ما هيعلقني خافي أنتي على نفسك بس
ندى تماااام بقااا كده أوكيه روحي يا ماما وهاف فن وأنا مليش دعوة بيكي وأما نشوف حبيبك هيعمل فيكي أيه
حلا طب متخليكي جدعة وتيجي معايا أصله لما يلاقينا احنا الاتنين هنكون قوة كده ومش هيقدر يهزمنا
ندى بضحك هههههه قولي والله كده بذمتك انتي مصدقة اللي بتقوليه وبعدين بقولك أيه هو اكيد هيريح شوية عشان آدم بردو أكيد محتاج يرتاح وبعدين حبة كده وهتلاقيهم عندنا ف اهدي يا منااار
حلا بتذمر أنتي جبانة والله أنا هنزل أنا لوحدي ومبخافش هيعملي أيه حمزة يعني وبينما اقتربت من باب الغرفة لتفتحها وجدته أمامها بطوله الفارع وعيناه المتسائلة قبل أن يفصح لسانة بالسؤال قائلا
رايحة فين يا حلا لوحدك كده
حلا بارتباك اايه ...ايييه ..اااا
حمزة ومالك بتقطعي كده ليه
هنا ردت ندى نيابة عنها قائلة مفيش يا حمزة هي كانت جعانة ف كانت هتنزل المطعم تسأل على مواعيد الفطار لسة شغالة ولا لأ
حلا وقد تنهدت بارتياح قائلة ااااه أنا فعلا جعانة جدااا المهم انتا ايه اللي صحاك انتو لحقتوا تناموا أصلا
حمزة وقد نظر ل ولده الممسك بيده قائلا آدم يا ستي من ساعت ما وصلنا وهو مش عايز ينام عايز ينزل البحر ف زهقت من زنه ورفعت الراية البيضا واستسلمت
هنا امتدت يد حلا وسحبت الصغير إلى أحضانها قائلة حبيب قلب عمتو يا ناااس أنا كمان نفسي أشوف البحر مش قادرة اصبر بجد ثم غمزت ل حمزة قائلة على فكرة أنا ممكن آخد دومي حبيبي وننزل نتمشي لوحدنا على البحر ونسيبكم لوحدكم أنتا وندى شوية يا موووزة
تخضبت وجنتي ندى بالحمرة لكنها قالت بحزم حلاااا
حلا بمرح هو أنا قولت حاااجة
حمزة وقد أشار على الصغير القابع بأحضان شقيقته قائلا بغيظ من مزاحها متهيألي ناخد بالنا من كلامنا شوية ولا أيه
حلا بمشاكسة متهيألي أنتو الاتنين تصفوا النية شوية أنا كان قصدي أنكم عايزين تناموا واحنا لأ ف أنتو تناموا براحتكم واحنا ننزل براحتنا بس معرفش دماغكم ليه راحت لبعيد كده الله
آدم وهو يجذب حلا من ملابسها قائلا يلا بقاااا يا حلوتي احنا هنقعد نتلم نتكلم طول اليوم أنا عايز اعوم في البحر بقا وتمان كمان أرتب اركب البنانا بووت
حمزة أحنا آسفين يا آدم باااشا عنينا ليك كل طلباتك أوااامر
في تلك الأثناء أستأذنتهم ندى وتوجهت حيث حقيبة ملابسها واخرجت منها شنطة واعطتها ل آدم قائلة بابتسامتها الرقيقة
دومي حبيبي المفاجأة ديه عشانك يا قلبي
أمسكت حلا
متابعة القراءة