سيده القصر العظيم البارت السادس
معاكي ساعة بكتير وعم حسين يجي ونروح علي طول
تقي تمام يا ادم به طيب تحب نعض في العربية احسن
ادم لا روحي انتي اقعضي انا هفصل واقف
تقي خلاص انا هفضل وقفة مع حضرتك
عدة من زمن 3سعات ولم يوصل عم حسين
ادم بانفعال راجل ده راح فين كل ده
تقي انا خاېفة يكون جرالة حاجة
ادم ربنا يستر المصېبة ان مفيش اي شاحن عشان احاول اشحن موبيلات العربية اتسرق منها حاجات كتير اول مرة تحصل
تقي طيب والعمل يا ادم به ده مفيش اي عربية حتي عدة من هنا مفيش الا عربية الي ركب فيا عم حسين
ادم مفيش الا بقي احاول ادور علي اي بيت او محل اي حاجة تدلنا علي الطريق او نتكلم في تليفون
تقي لالا متسبنيش ونبي يا ادم
ادم متخفيش يا تقي مستحيل اسيبك هنا لوحدك انتي هتيجي معايا
اخذ ادم تقي ثم بدء يسيرو داخل الغطان
يبحثون علي اي طريق يدلهم علي اي شئ
جلست تقي علي ارض وهيا تمسك قدمها پألم انا تعبت والله مش قادرة بقلنا ساعة ومفيش اي حاجة
ادم وهو ينظر الي بيت صغير بعيد لا في يا تقي في بيت هناك
قامت تقي وهيا تحاول تحمل علي قدمها
طيب يلا بينا نروح ممكن اي حد يسعدنا
وصل ادم وتقي امام المنزل ثم اقترب ادم يطرق باب تفاجئ بفتح الباب
تقي ايه ده الباب مفتوح
ادم تعالي معايا نخش نشوف اي حد جوة
دخل ادم ومعة تقي ينظرون الي الغرفة الصغيرة جدا يضوئها الضوء الخفيف
يوضع فيها سرير متوسط فقط
تقي الاوضة فاضية مفهاش الا سرير ده شكل مفيش حد هنا انا قولت كده مين هيعض في الحته المهجورة دي
ادم اهدي يا تقي قولتلك متخفيش احنا هنفضل هنا لصبح وبعد كده يحلها مولا
دخلت تقي تبحث في الغرفة ثم اقتربت من سرير الصغير تجلس عليه لكي تريح قدمها
اقترب ادم ثم جلس بجورها
ادم انتي ممكن تنامي علي سرير وانا هتصرف هنام في اي حته
تقي لا طبعا اي حته فين جو ساقعة مينفعش
ادم وانا مينفعش اسيبك انتي تنامي في اي حته مش رجولا مني يا تقي انتي مسئليتي
ابتسمت تقي وهيا تنظر لعيون ادم انا عارفة
بس انا كمان مقدرش اشوفك قاعد برة في جو ده واسيبك انت ممكن تفضل معايا
هنا انا بثق فيك يا مستر ادم انت متعرفش اد ايه وانا معاك بحس بالأمان خليك ارجوك
نظر ادم لعيونها وملامحها الذي يضوئها الضوء الخفيف انا معاكي متخفيش يا تقي
تقي طيب انا هقوم بقي ادور علي اي حاجة نشربها نكلها يمكن الاقي حاجة
ادم ياريت عشان انا مصدع بجد
قامت تقي تبحث في زواية عن اي شئ ثم تفاجئت بعشرة تهجم عليها رجعت تقي الي خلف وهيا تصرخ ثم كدا ان تقع
مد ادم يدو يلحق بتقي قبل ان تقع علي ارض
امسكت تقي بيداها في اقميصه پخوف
وضع ادم يدو خلف ظرها لميكسها اكثر
ثم نظر لعيونها المغمضة پخوف وشفتيها المرتعشة من خوف وجها الذي يلمع من ضوء الخفيف كان وجها مغري بنسبة لأدم
افتحت تقي عيونها وهيا مزالت في حضنه تنظر لعيناه وهيا متمسكة به پخوف
تقي بنرة رقيقة انا اسفة خضيت حضرتك بس
قطعها ادم وهو ينظر لشفتيها هيييش
انتي كوبيسه
تقيوضربات قلبها التي تدق سريعة ونبرتها
وصوتها التي تزيد في ضعف ادم امامها
انا انا كويسة طول ما انت جمبي
انحني ادم بوجهه وهو مسلط نظرة علي
اغمضت تقي عيونها في انتظار قبلته التي كانت تحلم بها
شديدة .......
يتبع
جهاد محمد
سيدة القصر العظيم