سيده القصر العظيم

موقع أيام نيوز

سيدة القصر العظيم البارت الثامن 
اغمضت تقي عيونها في انتظار التي كانت تحلم بها 
كانت تقي في سراع بين قلبها وعقلها هل تظل تستسلم الي قلبها واحسسها 
بدفئ والحب والسعادة معه ام تسمع كلام عقلها في هذه لحظة وتبعد عنه سراع يدور كان يدور في عقلها  ادم استسلمت لكل شئ فهذا الاحساس كافي حتي لو لحظات 
حاول ادم يبعد عنها والذي كزبته فشل فهذا الاحساس معاها يغمره 
بسعادة وراحة فا هو نفس احساسة بتقي 
 وهم متغيبين عن اي شئ مستسلمين لإحساسهم بجوار بعض 
ابتعد ادم ج يبحث عن الصوت 
لف ادم حولين المنزل الصغير يبحث ثم بعد دقائق من بحث عاد ادم الي داخل المنزل 
ثم تفاجئ بالغرفة فارغة تمام بحث ادم بعيونه داخل غرفة ثم اسرع الي خارج يبحث عنها تعالي صوته بئسمها تقي تقي 
بث خوف داخل ادم عليها بعد لحظات ركد ادم في جه اخري بعد ما سمع صوتها المكتوم 
اقترب ادم من صوت بخطوات هادئهه تفاجئ برجل يمسك تقي بقوة وهو يجزبها الي سير معاه ركد ادم ثوبهم ثم ھجم علي رجل ليضربة بضربات قوية 
ابتعد تقي عنهم لكي تبحث عن اي حاجة تدافع عن ادم انحنت بجسدها الي الارض تأخذ طوبة كبيرة اخذتها ثم وجهتها علي راس رجل وقع رجل من يد ادم والډماء تسيل منه 
ادم_انتي عملتي ايه 
تقي_ضړبته كنت عايزني اعمل بس 
نزل ادم بجسده بمستوي رجل يطمئن عليه 
تقي_متخفش هو عايش دي ضړبة عادية هيقوم منها زي القرد 
وقف ادم ثم اخذ يد تقي احنا لازم نمشي من هنا المكان ده مش امان خالص 
تقي_هنروح فين بس انا خاېفة اوي 
ادم_متخفيش تعالي معايا اخذ ادم يد تقي ثم عاد بها الي الغرفة 
تقي_ايه ده هنرجع تاني هنا ليه بس 
ادم_اماكن هنا كلها حرامية وقطعين طرق.
ولو اتحركت بيكي معرفش ايه الي يحصل 
انا مقيد بيكي يا تقي مش عايز اعرضك لخطړ عشان كده نامي انتي وانا هفضل اراقب المكان كويس 
تقي_بس قطعها ادم بصرامة مفيش بس 
يلا ادخلي نامي وانا هفضل هنا 
تقي_لا انا هفضل معاك هنا انا اصلا خاېفة انام لوحدي جوة ارجوك يا ادم متسبنيش 
قلتها تقي بنبرة يملئها الخۏف 
ادم_وهو ينظر لعيناها انا مستحيل اسيبك 
مد ادم يده يمسك يد تقي ثم دخل بها الغرفة 
قربها من سرير اتفضلي نامي بقي انا جمبك 
مدد تقي جسدها المتعب علي الفراش وهيا تنظر لآدم الذي واقف بجورها مبتسم 
اشتبكت النظرات بينهم لبعض وقت ثم اغمضت تقي عيونها بتعب ثم سبقت في نوم عميق وقف ادم يتئملها جلس بجورها 
 نظرتهم وضعفه اممها انها اول فتاه يضعف اممها ويقترب منها بهذا شكل 
مد ادم يداه يتحسس وجها البريئ وضع انمله برقة علي عيناها المغمضة ثم انفها وجنتيها 
اسرع ادم في الابتعاد عنها وهو يفكر في نفسه بزهولماذا يحصل له يرتكب اخطاء كثير نعم يضعف اممها واحساسة اتجاها 
احساس يشعره بسعادة وراحة واعجابة بها 
كل هذا كان يدور في زهن ادم نفض ادم تفكير فيها عندما تذكر انها مخطوبة الي رجل تاني في هذه لحظة بث ضيق داخلة 
نفخ ادم بضيق وهو يتحدث نفسه خلاص يا ادم بطل تفكير فيها انت ايه الي جرالك عمرك ما قربت من بنت كده لازم بعد كده تعمل حدود بينك وبنها هيا مخطوبة وملك حد تاني لازم تسيطر علي مشعرك لازم 
ابتسم عزمي وهو يشاهد عبر الهاتف فيديو صغير بين تقي وادم وهم يقبلون بعض 
اقترب منه احد رجاله المقربين ها يا عزمي

تم نسخ الرابط