سيده القصر العظيم

موقع أيام نيوز

هذا المصېبة
................
وقف ادم امامة بملامح الضيق
خير ايه الي جابك هنا جاي برجيلك
عزمي_ انا جاي عايز اخد تقي انا عرفت انك طلقتها البنت بتشتغل معايا وبصراحة مقدرش اتخلي عنها دي بنت ڼصابة محترفة
ادم _ ثقي مراتي وانت ملكش دعوة بيها 
ضحك عزمي بسخرية مراتك ايه بعد مطلقتها بس علي عموم انا ممكن ادهالك هدية
وكمان فوقها هدية احلا بكتير سلمتهالي تقي بنفسها عشان تسعدني اخد الورق
ادم _ هدية ايه وزفت ايه انت عايز ايه
خرج سويلم الهاتف ثم فتح احد الفيديوهات ثم وضعها امام عيون ادم اتفرج وانت تعرف
مسك ادم الهاتف اتسعت عيونة پصدمة
ابتسم عزمي علي شكلة تقي دي موهوبة
عرفت تصور نفسها معاك بدقة بص يا ادم
انا جاي اقلك لو ملغتش الثفقة دي هزعل اوي اوي ولو زعلت هنزل فيديو ده علي كل مواقع خالي الناس تتفرج علي رجل الاعمل
مع عشقته ومع البنت الي لمي ليها ذكي
رمي ادم الهاتف ثم انقض علي عزمي وهو يربحة بضربات قوية نزلت تقي من درج وهيا تسرع نحوهم بس يا ادم سيبه ونبي
حرر ادم عزمي ثم نظر لها بغل مكنتش
اعرف انك بالۏساخة دي بجد رخيصة ثم صفحها بقلم علي وجها رفعت تقي نظرها وهيا ټنهار علي ادم خرام عليك بقي انا عملت ايه
ادم _ مش عارفة عملتي ايه .اقترب ادم من الهاتف ثم بدآ بتشغيل فيديو ثم وضعة اممها
شهقت تقي پصدمة وهيا تخفي نظرها عن منظرها في حضڼ ادم هيا حصلت تصوري نفسك معايا اغمضت تقي عيونها بتعب
ثم اقترب من عزمي الذي كان يبتسم وهو يشاهدهم انت الي صورتنا صح وطبعا دي فرصتك عشان ټنتقم مني 
عزمي_ خلاص يا تقي ادم عرف كل حاجة 
هو هيديني الورق امشي به قبل ما يمضي العقد بكرا والا بقي هشغل فيديو في مؤتمر
جلس ادم وهو يضع يده علي راسه بتعب
تفي_ علي جوستي يا اعرج يا مشلۏل
الورق ده مش هيطلع من هنا انت فاهم
اقترب عزمي بكرسيه المتحرك صوب ادم
ها يا ادم يبني هاخد الورق وتاخد فيديو ولا.
نزل سويلم بعد ما شاهد وسمع كل شئ 
لا يا عزمي به هتاخد الورق وهتمشي من هنا
تقي _ مستحيل طبعا مش هياخد حاجة
سويلم _ اخرصي يا بنت...آ ليكي عين تكلمي بعد الي عملتيه مع ابني انا هربيكي 
عزمي_ والله زين العقل يا سويلم به الورق فين بقي عشان تاخد الفيديو 
ذهب سويلم الي غرفة المكتب ليعيد الاوراق
اقتربت تقي من ادم الذي مزال خافي وجه
ادم انا عارفة ان مصدقة بس انا بقي المرادي هسبتلك ان... قطعها خروج سويلم من مكتب
انك ايه اسمعي يا بت بظرف ثواني مشفش وشك هنا تاني اطلعي برة القصر
نظرت تقي لأدم الذي رفع وجه المليئ بدموع
ادم _ اطلعي برة امشي يا تقي امشي
مسحت تقي دموعها وهيا تذهب من امامة
ابتسم عزمي بشامته عندما مرت بجوارو
تبادل بينهم النظرات بتحدي ثم ركدة تقي خارج القصر
طلع عزمي الهاتف ثم وضعة علي طاولة
ده الفيديو ومتخفوش مفيش اي نسخ تاني
اقترب سويلم من عزمي لكي يعطيه الورق
حتي لو في يا عزمي صدقني هتزعل
عزمي _ وانا مقدرش ازعلك يا سويلم به
اقترب حارس الخاص بعزمي ثم اخذه لكي يغادر به بكرسي العجل
................
جلس ادم يحبس نفسه في غرفته يتذكر كل ذكرياته معاها مسح دمعته قبل ما تهبط
اقترب سويلم ليجلس بجوارو خلاص يا ادم
بكرا حبيبي هيعوضك بسفقة دي واحسن منها بكرا قدم اعتزار في مؤتمر وبعدها خلينا نسافر
ادم _ بصوت حزين بابا انا عايز انام لو سمحت
سويلم _ حاصر يا ادم انا هطلع ومتخفش يا ادم انا معاك بكرا
مدد ادم جسده لكي يغفل يحاول يهرب من هذا الواقع الاليم
.................
جمعت تقي احد الشباب الذي يشتغلون مع فتحي ها يا جماعة هتسعدوني ولا لا لازم الورق ده يكون معايا
سميرة _بس كده في خطړ علي حياتك 
تقي_ سيبك مني حياتي مبقتش فرقة المهم 
عندي اخد الورق ده ها هتسعدوني
وقف مازن الذي يبلغ من عمر ٢٠ عاما هنسعدك يا تقي متخفيش قللنا نعمل ايه 
تقي_ انا مش عايزة منكم الا تشغلو عربيه سويلم دي لحد ما بدل الاوواق في ثانية
سميرة _ بس زمانة وصل الفيلا بتعته يا
تم نسخ الرابط