رحيل الجزء الثامن عشر

موقع أيام نيوز

بيدها
ارادات ان تبتعد الا ان احساسها بالقرب منه  لم تستطع ان تسمعها جيدا فى اذنها كما لو كانت عبارات غرام ووداع ظلا معا لساعات وهما هائمان 
نهضت من جواره وهو يتابعها دخلت للحمام وارتدت ملابسها ومرت بجواره وهى حزينة مد يده وامسك بيدها وجذبها اليه كى تجلس امامه
انهمرت دموعها وهى تهز رآسها بالايجاب مسح دموعها وهو ينظر اليها بلوعه قائلا بابتسامه باهتة
جاد من اول يوم شفتك فيه وانا اتمنيك عجبتنى البنت الجريئة اللى رفعت عليا السلاح وعجبتى قوتك وجمالك كنت عارفه انك هتبقى نقطه ضعفى وكملت........ ...انا بعترف انى 
ابتعدت وهى تمسح دموعها متظاهرة بالقوة قائله له بهدوء
رحيل احنا ...... هنفترق ياجاد
لم يجبها ويداه تمسح دموعها بحنان وعيناه حزينتان
اومأت براسها قائله بصوت مخڼوق انا.. قلت لك كتير قبل كده طلقنى ويمكن ولا مرة كانت من قلبى زى المرة دى من فضلك طلقنى ياجاد
تحسس وجهها بحنان قائلا بحزن
جاد صدقينى مش قادر يمكن مستنى لاخر لحظة حاجة واحدة بس تحصل تغير كل ده وترجعنا تانى لبعض يارحيل
نظرت لبطنها لثانية ارادات ان تبلغه بأنها حامل ولكنها لم تستطع قبلت خده ونهضت واقفه قائله بحزم
رحيل مع السلامة ياجاد
تابعها وهى تغادر غرفتهم فى حزن
خرجت من بوابة المزرعه وسلكت الطريق الزراعى للبلدة اخذت تمسح بيدها دموعها المنهمرة فجأة وجدت سيارة بجوارها تضيق عليها الخناق
حاولت ان تمر منها الان قائد السيارة تعمد ان يضرب سيارتها بقوة تفادت الضړبة وتقدمت للامام فى هلع وهى تنظر من خلال مرآة سيارتها
اقتربت منها السيارة وضړبتها بقوة اكبر نظرت رحيل لجانبها فرآت سائق السيارة وهو يضربها مرة اخرى بقوة قبل ان تحس بسيارتها تنقلب بها عدة مرات من جرف عالى بعض الشئ قبل ان تستقربها وهى مقلوبة
حاولت ان تدفع باب سيارتها كى تخرج الا ان احساسها بالاعياء من اثر انقلاب السيارة حال دون ذلك خاصة بعدما احست بالډماء من رآسها .
ابتعدت السيارة الاخرى بعدما نفذ سائقها مهمته التى كلف بها
مرت دقائق ورحيل تحاول جاهدة وسط ڼزيف رآسها فى الوقت ذاته كان سويلم فى طريقه لجاد فى المزرعه عندما لمح السيارة المقلوبة على جانبها
نظر اليها مندهشا قائلا سويلم امۏتك ايه بس يابنتى ايه اللى حصل بس 
اجابته بصوت خاڤت قبل ان تفقد وعيها انا شوفته شوفت اللى خبطنى
وغابت عن الوعى حملها بسرعه لسيارته وقاد مسرعا للمستشفى 
وصل المشفى وحملها بسرعه كانت رحيل قد فاقت وهى تهمس بصوت خاڤت لمن حولها
رحيل انا حامل انا حامل
صدم سويلم مكانه وهما يأخذونها بعيدا عنه .اخرج هاتفه واتصل بجاد بعدما تردد كثيرا فى ان يفعل ذلك
خرج الطبيب بعد دقائق اليه مطمئنا بأنها بخير وان وضع الجنين هو الاخر تمام .
دخل اليها الغرفه فحاولت ان تنهض الا انه اقترب منها وهو يشير بيده ان تستريح سألها
سويلم انتى صحيح حامل يابنتى 
اجابته بحزن ايوه ياعمى سويلم
زم شفتيه فى ضيق قائلا وجاد طبعا ميعرفش 
هزت رآسها قبل ان تقول ومش عاوزاه يعرف اللى بينى وبين
تم نسخ الرابط