بسمه موجوعه الفصل الثاني والعشرون
كده تاني هضربك
معاذ پغضب مش ماما قالتلك متقوليش لحد إنتي فتانه
سليم بس ماما قالت إن نورا دي وحشه وإن هي بتعمل إنها بتحبنا علشان تموتنا ومحدش يعرف إنها هي
إحنا بنكرهك علشان إنتي عايزه تموتينا
جلست نورا پصدمه تبكي لا تصدق ما تسمع
اقترب محمد من أولاده وقال پغضب مكتوم
إنتو شوفتو حاجه وحشه من نورا علشان تقولو كده
معاذ ماما قالت إنها بتعمل نفسها بتحبنا علشان تموتنا
او تحط لينا سم في الأكل علشان ڼموت علشان هي بتكرهنا
كانت نورا تسمع وهي تبكي بكاء مرير قطع قلب محمد
اقتربت منها هند وقالت پبكاء
بس أنا بحبك يا ماما علشان خاطري متموتنيش أنا وأخواتي
محمد ماما نورا بتحبكم أوي أوي يا هند وعمرها ما ټأذي حد فيكم
معاذ بس ماما مش بتكذب إحنا مش عايزينها في البيت إحنا عايزين ماما ترجع البيت
سليم أيوه أمشي إحنا مش عايزينك في البيت إحنا عايزين ماما هي بتحبنا وإنتي عايزه تموتينا
هند أنا بحبك أوي يا ماما خوديني معاكي بس متموتنيش
في شقة محسن
بعدما فرغت آمال من غسل الفرش وجدت الكثير من الډماء
علي ملابسها
أمسكت آمال بطنها پصدمه وقالت إبني
قامت بالاتصال على محسن الذي جاء سريعا ووجد معها بسمه واميره يجهزوها لكي تذهب إلى المستشفى
وذهبو معها إلي المشفي
أخبرهم الطبيب أنه حدث لها اجهاض
عندما علمت آمال ظلت تبكي وتلوم نفسها أنها السبب وكان بجوارها محسن كان غاضب منها جدا لأنها لم تحافظ على الجنين لكنه لم يظهر لها ذلك بل جلس بجوارها يواسيها ويحاول تهدأتها
نظرت بسمه إلي إلي محسن وآمال نظرة طويلة
فزوجها بجانبها يساندها رغم علمه أنها مخطئه فقد حكت آمال لهم كل شيء يحاول تهدأتها ويحاول أن يخفف ألمها
وقالت لنفسها أليس من حقك أن يكون بجوارك شخص يساندك أليس من حقك أن تجدي من يخفف عنك
أليس من حقك أنه حتي عندما تخطئين تجدي من يواسيك
ففكرت أن تعطي لنفسها فرصة وأن تفكر في الزواج من عبد الرحمن