بسمه موجوعه الفصل السابع والعشرون
المحتويات
لأحد
كانت التجربة التي مرت بها بمثابة صدمة افاقتها من غفله خسرتها الكثير والكثير من الناس
ذهبت إلى بسمه واعتذرت لها كثيرا وطلبت منها السماح
وذهبت إلى نورا وشكرتها على تربيتها لأبنائها ورعايتها لهم
واعتذرت لأمال لأنها كانت سوف تهدم لها بيتها بسبب بث سمومها في أذنها
واعتذرت لمحمد كثيرا جدا على ما بدر منها في حقه...وتسويئ سمعته أمام الناس وأمام ابنائه
وشكرته على مساعدته لها في محنتها
عادت إلى عملها...وبدأت تحفظ القران الكريم
وتتعلم دينها التي كانت غافله عنه .....تم طلاقها من عماد واصبحت الآن حره طليقه
ونزعت فكره الزواج من عقلها تماما الآن
...... حاولت دعاء أن تتأقلم مع حياتها الجديدة...وتنسي ما كانت تحلم به من خروج وفسح وشراء الكثير من الملابس
وساعدها في ذلك وجود حمزه الصغير الذي ملأ عليها الفراغ الموجود في حياتها.... وهي الآن في انتظار بيبي جديد
...... العلاقة بين آمال ومحسن يسودها الود والتفاهم المشترك بينهما... واحترام كل طرف للآخر
........ أصبحت الحياة بين محمود واميره جميله وتنيرها صغيرتهم أسيل آلتي ملئت البيت عليهم فرحا وسعادة
........... ذهب اولاد بسمه إليها... وتفاجئت بسمه من معاملة عبد الرحمن الحنونه لأبنائها وتعلق أولادها الشديد به
وحمدت الله أن عوضها بزوج حنون عليها وعلى أبنائها
يجلس يتحدث معهم ويعرف مشاكلهم ويحاول حلها لهم وكأنهم أبنائه الذي ېخاف أن يمسهم أي مكروه....يصر دائما على أن يجلسون سويا في المساء بعد أن يعود من عمله
يتحدثون ويضحكون ويمرحون.... وفي كثير من الأحيان يلعبون...عوضهم عن وجود والدهم....وشال حمل كبير من على اكتاف بسمه
........ .............. ................ ..........
في منزل عبد الرحمن
دخل عبدالرحمن منزله بعد يوم عمل طويل وشاق
ووجد رؤي ورقيه يجرون نحوه يحتضونه مثل عادتهم كل يوم... وهو يحتضنهم وينسي تعب اليوم
بسمه بإبتسامه..... الحمد لله على سلامتك يا عبده
عبد الرحمن وهو يحمل رؤي ورقيه..... الله يسلمك يا رب
فين ياسين وياسمين
بسمه....بيذاكرو في اوضهم
عبد الرحمن..... على ما تجهزي العشا ادخل أنا أسلم عليهم
ذهب إلى غرفة ياسمين وطرق الباب عليها واذنت له بالدخول
عبد الرحمن..... الدكتوره القمر بتاعتنا بتذاكر
قامت ياسمين وهي مبتسمة... وقالت....عمو عبدالرحمن جيت امتي
عبدالرحمن....لسه داخل حالا.. عامله ايه والمذاكرة عامله معاك إيه
ياسمين..... المذاكرة سهله..والاستاذ بتاع الحساب بيقولي
يا تلميذتي النجيبه....وبيخلي آلعيال يسقفولي كل ما أحل حاجه صح
عبدالرحمن..... شطوره يا سمكه أنا عايز كل المدرسين يشكرو فيكي
ياسمين بفرحه..... حاضر يا عمو
عبدالرحمن. ..طيب يلي جهزي العشا مع ماما على ما اشوف ياسين
ذهبت ياسمين إلي والدتها وذهب عبدالرحمن إلي غرفة ياسين طرق عليه الباب وأذن له ياسين بالدخول
عندما رآه ياسين قام من على مكتبه واحتضنه
ياسين.....يا عمو وحشتني عامل ايه
عبدالرحمن... إنت إللي وحشتني يا بطل عامل ايه والمذاكرة عامله ايه
ياسين..... كله تمام...بذاكر من الصبح علشان اطلع من الاوائل وتجبلي العجله إللي وعدتني بيها
عبدالرحمن..... علشان كده مرضتش تروح معايا الشركة الصبح... علشان اجبلك العجله.....صدقني لو طلعت من الاوائل هجبلك أحلي عجلة في الدنيا
سمعو صوت بسمه وهي تدعوهم إلي الطعام
خرجو وانضموا جميعا على السفرة
ياسمين..... قومي يا رؤي أنا إللي هعقد جمب عمي عبدالرحمن
رؤي..... لأ أنا قعدت الأول جمب بابا مليش دعوه
بسمه.....كل يوم تتخانقو علشان مين إللي يقعد جمبه
عبدالرحمن..... تعالي يا رؤي يا حبيبتي اقعدي على رجلي
رؤي بفرحه......هييييييييييييييي
رقيه.... وأنا يا بابا
عبدالرحمن....... تعالي يا حبيبتي على الرجل التانيه
بسمه......ينفع كده يا بنات بابا كده مش هيعرف ياكل
عبدالرحمن..... لأ متقلقيش عليا أنا هاكل.... المهم كلي إنتي شكلك مجهده
بسمه.....رؤي ورقيه مطلعين عيني طول النهار
عبدالرحمن......ليه كده يا حبايبي حد يزعل ماما
بسمه.......ده الطبيعي بتاعهم ربنا يهديهم يارب
عبدالرحمن..... ربنا يهديهم ويباركلنا فيهم يارب
بسمه..... عبدالرحمن... محمد عم الاولاد عازمنا كلنا بكره هو هيدبح وهيعمل أكل وعازم البلد كلها علشان إبنه ختم القرآن
عبدالرحمن.... هو كلمني على التليفون وعزمني وإن شاء الله هنروح
بسمه.... بس إحنا هنمشي بدري علشان أجهز معاهم أي حاجة
وعلشان الاولاد كمان يلعبو مع أولاد عمهم
عبدالرحمن..... ماشي يا بسمه روحي بدري وأنا هبقي اجي اخدكم بالليل
.................. ................. .............
في منزل عاصم ودعاء
عاد عاصم من عمله ووجد دعاء تجلس مع حمزه وباين عليها الإجهاد بوضوح
عاصم..... مالك يا دودو شكلك تعبانه ليه كده
دعاء...... الحمل المره دي صعب أوي يا عاصم دا حمزه كان أسهل من كده.... وكمان حمزه مطلع عيني طول النهار
عاصم.... خلاص خليكي إنتي مستريحه وأنا أجهز العشا
دعاء.....
متابعة القراءة