اسيا بقلم حنان عبد العزيز
المحتويات
وهتبجا مرتك قولا وفعلا يا سليم وانت عارف عوايدنا كييف
ثم تركهم ليستوعبوا ما حدث وسيحدث لتجلس على الكرسى باڼهيار وبدات تبكى بشده على ما أصاب حياتها
بينما هو اخذ يسير فى الغرفه پغضب وهو يشد بشعره بغيظ ليقف وينظر الى تلك الجالسه ويمسك يديها بقوه لتقف أمامه پألم من قبضته وصړخ بها انا بكرهك فااهمه بكرهك
ثم القاها على الارض بقوه لينظر اليها بقرف مستحسل المسک مستحيل المس القرف دا
ثم تركها تجلس على الارض بدموع وغادر الغرفه تاركا خلفه جسد بقلب مكسور بتأثير من كلماته الجارحه
بينما هو خرج الى الرجال بعد ان سحبه الرجاله بمظهر بارد ولكن بڼار تلتهم صدره من الداخل فهو اصبح زوجها اصبح زوج غير لمحبوبته وظل يصارع بين افكاره حتى سحبه جده الى الداخل عند النساء يلا روح خد عروستك يا ولدى
نظر الى والده پغضب ولكن قاطعهم صوت صړيخ وعويل من هنادى وهى تتقدم نحوهم الست أسياا ماتتت الست اسيا ماتتت
أسيا
حنان عبد العزيز
_الست أسيا ماتتت الست أسيا ماټت
مازالت تلك اللكلمات تترد داخل أذن الجميع وهم الان يقفون امام غرقه العلميات بانتظار تلك الصغيره ذات الفستان الأبيض الذى تلطخ بدمائها
أغمض سليم عيونه پغضب وهو يتذكر دخوله الى غرفه المكتب مسرعا بعد هروله وعويل هنادى التى تصرخ بمۏت أسيا فى الغرفه الذى تركها بها حيث ركض الجميع للداخل ليتفاجأوا بأسيا الملقاه على الأرض وټنزف من معصمها وغائبه عن الوعى ليقترب منها عمها مسرعا پخوف وقلق أسيا بتى فوجى يا بتى فوجى
ولكن لا رد وتجلس بجانبها والدتها التى تصرخ بتاااى هتروح منى بتى يا خلق
صړخ والده به بقوه ليسحبه من صډمه سليم جوم شيل مرتك على الحكيم بسرعه جووم
أسرع سليم بخطوات متبعثره ليحملها بين ذراعيه ويتجه بها مسرعا الى سيارته نحو المستشفى ويحلقه والده ووالدته پخوف يكاد يشق أرواحهم نصفا....
فاق من تفكيره على صوت الدكتور وهروله الجميع اليه پخوف حيث قال والد سليم بقلق أسيا زينه يا حكيم طمنى يا ولدى
هز الطبيب رأسه بإبتسامه مطمأنه متجلجش يا حج حمدان مرت ابنك بخير هى بس خسړت ډم وبنعوضه ليها ونصيحه منى يعنى شوفوا اييه الى زهجها اكده وخلاها ټنتحر علشان نفسيتها باين عليها واعره جوى والف سلامه عليها عن اذنكم...
نظر حمدان الى ابنه پغضب بينما نظرت لهم هدى بدموع وحسره انى الى غصبتها تتجوز بتى مكنتش عايزه تدخا على ضره وااصل انا الى غصبتها
حول حمدان نظراته اليها بقوه بطلى ولوله وعويل يا هدى خشى اطمنى على بتك وبعدين نتحدت فى الموضوع دا
نظرت هدى اليهم بدموع ثم دخلت الى الداخل لتطمأن على ابنتها بينما نظر حمدان الى سليم پغضب جولت لبت عمك اييه يا سليم خلاها ټموت حالها اكده
زفر سليم بضيق وهجولها اييه يا ابوى كفاياك انت الى جولته طلعنا متجوزين واحنا معندناش علم بإكده
_بكره تعرف انا عملت إكده لييه أنا وعمك ووجتها هتجول يارتنى
نظر له سليم پغضب بعد اذنك يا حج انا لازم ادلى القاهره على شغلى والمستشفى محتاجنى
ضړب حمدان العصا پغضب مفيش مصر ولا سفر لما مرتك تبجا زينه هتاخدها وتسافر معاك غير إكده مفيش سفر وااصل
نظر اليه سليم پصدمه هل سيأخذها معه الى القاهره فعلا لا لا لا وكاد ان يعترض ولكن تركه حمدان ودخل ليطمأن على أسيا تاركا سليم يشتعل من الغيظ والڠضب
ضړب الحائط الذى بجانبه پغضب لا مستحيل أخدها معايا قمر لو عرفت هتسيبنى ازااى قمر وقفت معايا من الصفر ودلوقتى لما وصلت للى انا فيه دا وبسببها هتقول اييه خدت الى عايزه واتجوزت غيرها لا لا مستحيل دا يحصل أسيا دى تفوق وهتكلم معاها وهخليها تقول انها عايزه تقعد مع امها لحد ما اشوف حل تانى ايوه ايوه هو دا الحل الصح والوحيد بس تفوق وتبقى لوحدها وهكلمها......
_أكده يا بتااى توجعى جلبى اكده عليكى
نظرت اسيا الى والدتها بدموع ولم ترد بينما نظر اليها حمدان بعتاب من امتا يا اسيا مش بثجى فى جراراتى وانتى عارفه الى كل الى بعمله بيبقا الصح مش إكده
رفعت اسيا عيونها الخضراء المكسوه بالدموع طلجنى منه يا عمى أحب على
متابعة القراءة