اسيا بقلم حنان عبد العزيز من الفصل 15 إلى النهاية
المحتويات
خلاص انا اطلجت منه وهو بجا مع مرته الى بيحبها مش اكده
ابتسم لها حمدان بحب ربنا يرضيكى يا بتى ويعوضك خير
لتنظر اليه بهدوؤ وتوتر ليبتسم عارف عايزه تجولى اييه لييه اديت لظافر فرصه مش اكده
ابتسمت بخجل انت عارفنى يا عمى بحب اعرف كل حاجه
ليبتسم بحنان بصى يا بتى انا زمان جوزتك على عجله واخرتها كانت خړاب على الكل لكن دلوجتى لازم اتمهل فى جوازتك واتأكد اذا كان دا الشخص الصح ولا لع
لتعقد حاجبيها باستغراب وكيف اكده يا عمى!
ليتنهد بهدوؤ لما شوفت نظرته ليكى من اول مره جه اهنى الدوار عرفت ان وراه حكايه لما شيعت وراه جالى خبره وانك كنتى شغاله عنده جولت هتلاجيه بيشبه بس لما اڼضرب مع الحرامى شوفت فى عينه جلج وخوف مشوفتهمش فى سليم لما شافك عرفت انه رايدك نظراته ليكى كيف نظراتى لمرت عمك الله يرحمها كلها حب وجلج وغيره اكده من الهوا الطاير بس لازم نختبره صوح مش هنمشى ورا نظراته لو اتحمل واتعلم علشانك الفلاحه وزرع الارض علشانك يبجا رايدك وشاريكى وفرصه علشان تحمعى فيها حالك وتذاكره على امتحانت المعهد
لتبتسم بسعاده وه يا عمى انت هتخلينى اجدم فى امتحانات المعهد السنه دى
ليبتسم بحنان ومتجدميش لييه انا عايزك تتعلمى وتدخلى الجامعه بعد المعهد اكده وتتنورى ومحدش يجولك كلمه فى حجك وااصل
لتتجه اليه وتضمه بسعاده ربنا يخليك ليا يا عمى وميحرمنيش منك واصل
ليضمها بحنان ولا منك يا جلب عمك....
نزل الى الاسفل وتصحبه قمر بالشنط وهو ينظر اليهم بضيق وحزن ليودع الجميع ويتجه الى والده الواقف مش هتودعنى يا حج
لينظر اليه حمدان بقوه اوعى تفكر ان الى بعمله دا علشان طلجت اسبا لع اكده اكده كنت هطلجها منك بس انا عملت اكده علشان تجدر جيمه الناس وانها مش بالتعليم ولا الكلام دا جيمه الناس بجلبهم الابيض وروجولتهم مع حريمهم مش يشطروا ويمدوا يدهم عليهم الى بعمله معاك دا عجاب على كل الى جرحت بيه بت عمك واتمنى تكون فهمت يا دكتور سليم
ليتنهد سليم بحزن فهمت يا ابوى فهمت
لينظر الى اسيا الواقفه بهدوؤ وينظر اليها بحزن وكاد ان يتحدث اليها ولكن توقف ليزفر بضيق ويسحب شنطته ووقمر ويذهب خارح المنزل بهدوؤ تحت نظرات الجميع الهادئه والحزينه على تلك الحال التى وصل اليها الجميع
لتتنهد اسيا بضيق من احداث اليوم وكادت ان تغادر ولكن وقفت امامها پصدمه وهى تنظر اليه باستغراب ظافر!!!!!
أسيا
حنان عبد العزيز
الفصل السادس عشر
اسيا
_نظرت امامها پصدمه واستغراب ظافر
ليحول الجميع انظاره عليه باستغراب ومنهم من يحاول كتم ضحكاته واسيا التى ابتسمت وهى تراه يقف امامهم بجلباب صعيدى قديم ويحمل الفاس فى يده واليد الاخرى كيس كبير
ليقترب منه مهند بضحك هههه يخربيت عقلك اييه الى عامل فى منظرك كده يبنى
ليعقد ظافر حاجبيه باستغراب من ضحكهم وينظر الي نفسه مره اخره اومال انزل الارض بالبدله يعنى اييه الناس الغريبه دى
ليبتسم حمدان باستغراب وه انت هتنزل الارض طوالى اكده دا انا لسه مخصتش حديتى من ساعه
لينظر بعشق الى اسيا وابتسامه سذجه معلش بقا ربنا ما يوقعك فى ضيقه أبدا
لتنظر اسيا الى الأرض بخجل من غزله الصريح امام الجميع
لينظر اليه حمدان بضحك طيب يلا يا ابو ضيجه انت حصلنى على الأرض وهات مهند معاك
لينظر اليه مهند پصدمه مهند مين لا يا عم انا عريس مليش انا فى الشغل دا
نظر اليه حمدان بصرامه لو ملجتكش فى ديلى يا مهند هطلج البت منيك انت كمان
لينظر اليه مهند بغيظ وهو يكاد يبكى وانا مالى يا حج طيب هو بتختبره علشان تجوزه اسيا انا مالى انا اتجوزت خلاص لازمته اييه ازرع انا كمان
ليحول حمدان انظاره عليه بصرامه غير خلجاتك وحصلناا يا مهند والا المأذون الى كتب عليكم من يومين هيطلجكوا وانتوا مكملتوش يومين برده
لينظر مهند الى هنادى بسرعه وخوف قلتيلى العبايه والفاس فين
ضحكت بخفه فى الاوضه الى تحت
فى ثواني قد اختفى من امامهم ليتجه الى الغرفه ليبدل ثيابه قبل ان ينفذ حمدان كلامه بالفعل ليضحك الجميع عليهم بشده بينما نظرات ظافر المثبته على اسيا لا تتزحزح عنها لتشعر هى بنظراته التى تخترقها وتنزل راسها الى الأسفل
متابعة القراءة