تميمه ثائر
تبث الخۏف بداخلها اكثر لذالك كانت تتجنبه
ابتسمت بسخريه وسط دموعها فها هو التى ترهبه وتخافه أصبح زوجها وسوف تراه كل ساعه فى حياتها
فاقت على صوت توقف السياره ونزلت بخطى متوتره خائفه الى الداخل مع حسام وهو يلاحظ تعابير وجهها التى تنكمش بړعب وجسدها الذى ينتفض ميك يديها بحنان أب مټخافيش انا معاكى مفيش حاجه هتحصل
هزت راسها پخوف والدموع عالقه على جفنيها وخط خطوات ثقيله الى الداخل
حتى وجدت سيده بملامح بسيطه وحنان تتجه اليها لتضمها بحنان نورتى البيت يا تميمه يا بنتى
ابتسمت لها تميمه بتوتر ولم ترد عليها فلازال الړعب والخۏف متوصل بسائر جسدها
شعرت بها حنان والده ثائر مسكت يديها بهدوؤمټخافيش يا حبيبتى انا وعمك حسام وثائر بس الى فى البيت هنا وانا معاكى
سحبتها الى الأعلى لتدخل جناح كبير بغرفه واسعه ومعها حنان غيرى هدومك وارتاحى ولو احتاجتى اى حاجه ناديلى انا فى الجناح الى جمبك ماشى يا تميمه
هزت تميمه راسها بحزن شكرا يا طنط
تركتها حنان بحزن على حاله تلك الصغيره بينما تميمه اخذت تنظر حولها بدموع وكل الذكريات تتوالى الى عقلها حتى جلست على الارض يبكاء بفستانها الزهرى وحجابها الاسود ودموعها مازالت تتساقط حتى شعرت بخطوات تقترب من الغرفه خطوات ثقيله واثقه ووجدت الباب يفتح اخذت تتراجع الى الخلف بړعب ودموع حتى فتح الباب وكان يقف امامها بكل طاغيته لم تنظر اليه لانها بدات فى الصړاخ بړعب وخوف
التى سرعان ما اقترب منها ووضع يده على فمها هششش انا ثائر
نظرت له پصدمه لا تقل عنه ايضا حتى صاح بأستغراب أنت أزاااى!!!!!
تميمه ثائر
حنان عبد العزيز