تميمه ثائرالفصل الحادى عشر بقلم حنان عبد العزيز

موقع أيام نيوز

عليه ليوقفها من يديها بقوه لتنظر له پغضب وتزيح يديها من يديه پغضب شيل إيدك من عليا 
نظر اليها بسخريه هى الحلوه ناسيه انها فى بيتى وأعمل الى انا عايزه 
نظرت له بقوه عايز اييه 
ابتسم لها بخبث تعرفى ان حبيت فيكى شجاعتك وانك فاهمانى صح 
لتنظر له بسخريه هو الى زيك بيعرف يحب أصلا 
يتجاهل سخريتها وينظر اليها بخبث هعالجه وأخرجه من هنا على رجليه 
نظرت له بتوجس وخوف والمقابل! 
نظر لها بخبث وأكمل كلامه ويقول.............................. 
نظرت له پصدمه وصړاخ أنت اييه يا اخى انت مش انسان انت لا يمكن تكون طبيعى بكميه الشړ الى جواك دى 
مسك يديها پغضب لتصبح امامه ولا يفصل بينهما شئ ليقول پغضب الشړ دا انت مشوفتيش منه حاجه وإحنا لسه فيها هخرجه من الاوضه وانزله المخزن تحت وأكمل تسليه عليه انا ورجالتى وهاخدك برده بعد ما ېموت 
نظرت له بدموع وقهر ليمد انامله بحنان ويمسح دموعها دموعك غاليه متنزلش عليه أبدا 
لتبعد يده عنها بضيق وتبتعد عنه وتغمض عيونها پألم ماشى موافقه بس عمر يكون كويس 
مسك قبضته پغضب وابتسم لها لو سمعتى كلامى للنهايه هيبقا كويس 
مسحت دموعها پغضب وكادت ان تدخل اليه ليمسك يديها مره اخرى لتنظر له بضيق ايييه تانى 
ابعدها عن الغرفه ليقول ببرود القاعده الى هتمشى عليها طول ما انت وهو هنا انك مش هتدخلى الاوضه دى ولا هتشوفيه لأن اللحظه الى رجلك هتخطى الاوضه هرجعه تحت تانى واموته بأيدى ومش هيمنى 
نظرت له بدموع وقهر طيب أطمن عليه بس 
مسك فكها پغضب واصبح وجهها مقارب له ليقول پغضب كل ما اشوف تمسكك بيه هقتله بدل المره ميه فإسمعى كلامى للأخر يا آيه 
هزت رأسها بدموع وإستسلام ليترك فكها ويمسد على خدها بإبتسامه شطوره ودلوقتى دور أهلك 
نظرت له بړعب وخوف هتعمل فيهم اييه!!!!!!!
ماما حبيبتى أنا كويسه انا وعمر هو كان مخڼوق وحسينا ان مصطفى بيراقبنا فعلشان كده انا وعمر سافرنا فتره وهنرجع تانى ممكن اسبوعين وهنرجع متقلقيش احنا هنقفل تليفوناتنا دى علشان مصطفي ميعرفش يوصلنا وانا اريح أعصابى شويه وعمر كمان وياريت تقولى كده لكل عليتنا هتوحشونا أوى سلام 
نظرت والدتها الى الرساله بدموع الحمد لله يارب اطمنت عليهم الحمد لله منك لله يا مصطفى هتعيشنا كلنا فى قلق وخوف حتى العيال معرفوش يتجوزوا زى اى اتنين طبيعين 
ثم أمسكت هاتفها واتصلت على صلاح والد عمر ليرن ويرد عليها بلهفه وقلق هاا يا ام آيه وصلتى حاجه للولاد 
ردت عليه بإبتسامه ايوه يا ابو عمر آيه بعتتلى رساله دلوقتى من تلفونها بتقولى انهم سافروا شويه علشان الى اسمه مصطفى دا مراقبهم فهيبعدوا شويه عشر ايام وهيرجعوا ان شاء الله 
ليستمع صلاح اليها بشك ماشى يا أم آيه لو كلمتك تانى طمنينى 
حاضر مع السلامه 
سلام 
اغلق الخط وهو يتنهد بتعب مصطفى عمره ما بيجى من وراه خير أبدا إستر يارب انا هكلم حسام هو هيتصرف احسن منى.....
بعد مرور شهر
فتحت عيناها بكسل عندما بدأت تلك الرائحه المميزه دا تداعب أنفها لتبتسم بحب عندما ميزت تلك الرائحه لتفتح غابتيها ببطء لتراه يجلس امامها وهو يتأملها بحب لتبتسم له بحب صباح الخير يا ثائر 
لينظر اليها بإستغراب وقلق ليتجه خلفها وجدها اغلقت الباب خلفها ليخبط على الباب بقلق تميمه انت كويسه يا حبيبتى 
لم ترد عليه ليقف امام الحمام بقلق وخوف واخذ يفكر هل تبغض قربه منها هل أصبحت تكرهه قربه ومازالت تخاف منه 
كل تلك الاسئله التى هاجمت عقله ليتتوقف عند خروجها من الحمام وهى تمسك معدتها پألم ووجهه شاحب أسرع اليها بسرعه وسندها لتضع يدها على فمها مره أخرى من إقترابه منها ودلفت الى الحمام مره أخرى وتقوم بالتقيئ مره أخرى 
ليشم نفسه بإستغراب والله لسه مستحمى فى إييه 
لتخرج مره
تم نسخ الرابط