زهره الخريف
دعوا الايام تتكفل بتخفيف الچروح
واعدكم بالتفكير في الأمر
ولكن اخي محمد لا يجب أن يعرف بامر حملي حتي لا يخبر خالد
وأنا سوف أخبر الجميع ولكن في الوقت المناسب
بعد اسبوع
كان الجميع يستعد لفرح فدوي
وقد قام الخال بدعوة ابن اخته محمد وزوجته عائشة وكذلك خالد زوج هالة
ليحضرا حفل زواج ابنته فدوي
لعله يلتقي بهالة وتعود المياه لمجاريها
واثناء الزفاف
كانت هالة تتجنب لقائه
وحاولت أن تظل بعيدة طوال الوقت
فكلما اتجه نحوها
ذهبت لمكان آخر لتختفي بين السيدات
في النادي الذي يقام فيه حفل الزفاف
ولما يأس أن يكلمه
اتجه نحوها
و امسك يدها بقوة ومشي خارج القاعة
ليتحدث معها
وشرح لها كم يشتاق إليها
وانه لا يستطيع العيش بدونها
ولكنها تركته بعد أن تحدث دون أن تنطق بكلمة
ومضت مسرعة للداخل
فذهب خالد يأسا
وجلس الي جوار خالها فى القاعة
فطلب منه الخال ان يذهب معه خارج القاعة
حتي يخبره بشئ مهم
ولما خرجا بعيد عن الضوضاء الفرح
اخبره الخال بحمل هالة زوجته
وانها لا تزال في شهور العدة حتي تلد الطفل
ففرح خالد فرحا شديدا بهذا الخبر
وذهب الي بيت الخال بعد إنتهاء الزفاف
واصر علي الحديث معها ولكن هالة
اسرعت نحو الغرفة واغلقت الباب
و رفضت فتح باب غرفتها
واخبرته من خلف الباب
أنها قد قررت عدم الرجوع إليه أبدا
فأخذته أمها وخالها نحو الاريكة
واخبروه أنها عنيدة قليلا
ولكن سيحاول كلا منهم الصغط عليها حتي توافق علي الرجوع إليه
من أجل أن يتربي الطفل في احضان كلا والديه
فعاد الي الصعيد وهو في شدة الحزن لأنه لم يستطع أن يغير رأيها
يجلس الخال والام مع هالة
بعدها بأيام
ويخبرانها أن ما تفعله خطأ وأنها بسبب انانيتها سيعيش طفلها بعيدا عن والده
وأخيرا تقتنع هالة بكلام خالها وأمها
وخصوصا أنها شعرت بقرب ولادتها
فهي في الشهر السابع ولم يتبقي الا اقل من شهرين علي الولادة
فتقرر هالة الاتصال بزوجها واخباره بالموافقة علي العودة إليه
فتتصل بخالد بهاتفه المحمول
ولكن الهاتف يرن طويلا دون أن يجيب أحد
وأخيرا
اجابت عليه احدي نساء البيت وهي زوجة شقيق خالد واخبرتها أنه ليس موجودا بالبيت
وقد نسي تليفونه المحمول فلقد
خرج مسرعا دون أن يتنبه لاخذه لان زوجته علي وشك الولادة
فاغلقت هالة الهاتف وهي تقول
لقد انستك فرحتك بولادة زوجتك الجديدة هاتفك
وربما نسيتني أنا الآخري كما نسيته
في اليوم التالي SuzanMohamed
كانت تستعد هالة للخروج لعملها
ولكنها تشعر فجأة پألم شديد
فتخبر ابنة خالها منال بما تشعر به من ألم فأخذت تنادي علي ابيها لنقلها الي المستشفي
وبعد وصولهم للمشفي يعرفون أنها ستلد
فتتصل منال بإبنها وتخبره بالامر
فهالة مقبلة علي ولادة مبكرة ويجب أن يعرف اخاها
ويكون قريبا منهم
وفي أثناء العملية
يحدث لهالة ڼزيف بسبب السيولة المفاجئة
فتبكي الأم خوفا من فقدان ابنتها الوحيدة
وهي لا تدري ماذا تفعل
وتقول لنفسها
هل سافقد ابنتي الغالية
وتدعو الله أن يحفظها
من كل سوء
قبل هذا بيوم واحد فى أسوان
كان خالد يقف امام غرفة العمليات هو واسرته منتظرا خروج زوجته وطفله
ثم تخرج الممرضه بعد ساعتين من غرفة العمليات
حاملة الطفل الرضيع بين يديها
ثم تسأل عن والد الطفل
فيتقدم خالد ويخبرها أنه والده
فتعطيه الطفل فيحتضنه ويقبله
ثم يسأل عن حال زوجته فتقول له الممرضة كلمتين جعلتا الدنيا تدور بخالد
يتبع
بقلمي SuzanMohamed