زهره الخريف الحلقة السادسة والسابعة بقلم سوزان محمد
المحتويات
عليها ولم أحاول أن ألمسها
بل أوصيت عليها جميع اساتذتي وزملائي في الجامعة
حتي وصلت لما هي عليه الآن
واصبحت معيدة
كيف ټخونني بهذه الطريقة البشعة
فيرد سيف
لأنه اختيار خطأ منذ البداية
ولقد حذرتك أكثر من مرة أنها فتاة لعوب
وانها دائما تجري وراء فادي ابن رجل الاعمال المعروف
وتلاحقه في كل مكان بالرغم من انه متزوج
ولكنك لم تستجب لي
واخبرتني أنني اتوهم وحسب
بل ظللت شهرا كاملا وانت تتجنب الحديث معي
أحمد
معك حق ياصديقي
صدق القائل بأن الحب أعمي
والان بالاذن منك سوف اتمشي علي شاطئ البحر قليلا
سيف
هل اتي معك ونتحدث قليلا حتي تخرج من حالتك هذه
أحمد
لا لا
أريد أن اكون وحدي
بالاذن منك
يمشي أحمد هائما علي وجهه
لا يري موضع قدميه وقد تملكه الڠضب بشدة
حتى وصل الي شاطئ البحر
وهو يوبخ نفسه تارة
ويلعن تلك الفتاة الخائڼة تارة اخري
ويفكر في ان يذهب لقاعة العرس خاصتها ويحطمها فوق رأسها
ولكنه استفاق علي صوت هاتفه وهو يرن
فيفصل المكالمة
فيرن الهاتف مرة أخري
فيمسك به حتي يغلقه
وعندما ينظر إليه فإذا هالة أمه علي الهاتف
فيقول لنفسه
لعل مشكلة ما وقعت في البيت
فأمي لا تتصل كثيرا هكذا
هيا سيطر علي غضبك ومشاعر الكره التي بداخلك
ورد علي الهاتف
فلا دخل لأمك بما فعلته تلك الحقېرة
وعندما يرد علي الاتصال
تخبره هالة
أن عليه أن يحضر بسرعة الي بيت أبيه فورا
فالأمر هام جدا ولا يقبل التأخير
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
روياتي زهرة الخريف الحلقة السابعة
مقدمة
أنا زهرة
تزوجت من شخص تركني ليلة زفافي دون حتي ان ينظر في وجهي والان يحاول التقرب مني وهو لايعلم أنني زوجته
تابعوني للتتعرفوا علي قصتي
7
بعد أن تتصل هاله بابنها
وتطلب منه الحضور فورا لأمر هام
يركب أحمد سيارته
ويذهب كي يعرف ماذا تريد والدته
وهو في أشد حالات الحزن والالم
فتقابله أمه بلهفة
وتخبره أن عليهم السفر الي الصعيد حالا لأن خاله في حالة خطېرة وفي حاجة لجراحة عاجلة
وهو يطلب حضورهم لمدينة أسوان
فيرفع أحمد صوته للمرة الأولى علي أمه
ويقول لها
ألهذا السبب طلبت حضوري
اذهبوا انتم فلايعنيني شئ مما تقولين
فترد أمه بهدوء كالمعتاد
بل يعنيك لأنك ستتزوج ابنت خالك زهرة
فخالك حالته خطېرة ومقبل علي عملية
قد لا ينجو منها
وهو ينتظرنا هناك لنعقد القران
ورفضك هذا قد يقضي عليه
بمعني أنك ستكون سبب مۏته لو رفضت
أنا لم اطلب منك ان تحبها فقط تزوجها
لنطمأن خالك وبعدها أفعل ما شئت
أنا لم أطلب منك شيئا طوال حياتي
ولم اجبرك علي شىء
ولكن هذه المرة
مسألة حياة او مۏت بالنسبة لاخي
ولو حدث لاخي مكروه بسبب رفضك وعنادك فلن اسامحك أبدا
هل فهمت
ثم يجذبه أبوه من ذراعه
الي ناحية من الغرفة ويقول له
يا حبيبي الغالي أمك مهعا حق
أنت لن تخسر شيئا لو تزوجت الفتاة
وليكن في معلومك أنها رائعة الجمال
ورقيقة جدا
و إذا لم تعجبك الفتاة فيمكن أن تطلقها بعد ذلك بافتعال القليل من المشاكل
فلن تخسر شيئا
تسرح الأفكار في رأس أحمد بعد كلام والده
وهنا تأتي صورة سمر وخيانتها له
وقولها له
انه يجب أن يبحث عن فتاة متواضعة الجمال
حتي تقبل به
فيقرر أن زواجه من بنت خاله يعد الرد المثالي علي سمر
فابنت خاله غنية
وهي جميلة كما أخبره أمه وأبوه
صحيح أنه لم يرها أبدا
ورفض حتي محاولات امه أن تريه صورها علي هاتفها
ولكنه يجب أن يثبت لسمر أنه يستطيع الزواج هو الآخر من فتاة اغني وأجمل منها
ويثبت لها انها لا تعني له شيئا
وانه هو أيضا يستطيع الزواج
بل وفي نفس اليوم الذي ستتزوج فيه
فيقول لأمه وأبيه
أنا موافق
ولكن لدي شرط
هاله
وتتشرط علي امك أيضا
ولكن لا بأس ما هو شرطك
أحمد
أن يكون عقد القران غدا
الاب
سيكون الزواج غدا بالفعل
لان خالك سيسافر لإجراء فحوصات وعملية جراحية خارج مصر
وسوف ارافقه أنا خلال الرحلة
وسوف ينتظرنا محمود اخاك هناك حتي
يجهز لخالك كل شيء قبل وصولنا
فيقول أحمد
إذا أنا موافق علي عقد قراني من بنت خالي غدا
تتعجب الأم والأب من قبوله المفاجئ
ولكنهما يفرحان بذلك
فتمسك هاله هاتفها قائلة له
سوف اجعلك تشاهد الصور
أحمد
لا داعي لذلك فسوف نذهب لرؤيتها بعد قليل
هاله
أنا مصرة
ثم تمسك بالهاتف وتتجه نحوه
فيزيح أحمد الهاتف بيده فيقع ارضا ويتحطم
هاله
ماذا فعلت لقد كسر الهاتف
وأنا لا أستطيع الاستغناء عنه
أحمد
أنا آسف
وبينما تجهزين انت حقائب السفر
اعطني الشريحة وسوف أذهب لاحضر لك هاتفا جديد
إذا خذها ولا تتأخر
فلقد استأجر والدك سيارة خاصة بسائق لتوصلنا الي أسون
وسوف تساعد أنت السائق في القيادة اثناء الطريق
فالمسافة بيننا وبين اسوان اكثر من الف وثلاثمائة كيلو
يتنهد أحمد پألم قائلا
حاضر يا امي
ثم يذهب خارجا ليشتري
متابعة القراءة