زهره الخريف الحلقة 8و 9 بقلم سوزان محمد
في النهاية
يتوجه أحمد وزهرة إلي العمارة التي يسكن فيها
ثم تسأل زهرة في أي طابق سأسكن
فيقول لها
الخامس
فتضع يدها لتضغط علي زر المصعد في الوقت الذي يضع يده هو الآخر
فيمسك بيدها بدلا من زر المصعد
فيعتذر منها
فتخبره أنها تعرف أنه لا يقصد
ثم يصل المصعد للدور الخامس
فيخرجان من المصعد
ويخبرها أن هناك ثلاث شقق في كل طابق وأن هذا الطابق لا يسكن فيه غيره
فهذه شقته والتي أمامها حيث ستسكن ملك لخاله
والثالثه ملك لخاله أيضا
ولكن دون أثاث وبها بعض اغراض خاله
وانها ستبقي في هذه الشقة المجهزة التي امام شقته
لحين عودة خاله
ثم يمكنها وضع بعض الاثاث في الشقة الآخري والبقاء فيها اذا احبت المكان
ثم يعطيها مفتاح الشقة
فتطلب منه زهرة
أن يحتفظ بنسخة لديه ربما تنسي مفتاحها
فهي معتادة على نسيان المفاتيح
وهي غالبا ما تغلق من الداخل عند تواجدها بالشقة
وهذا لا يعني عدم ثقتها فيه
وإنما تفعل ذاك للأمان فقط
فيشكرها أحمد علي هذه الثقة
ويقول لها
إن شاء الله سأكون عند حسن ظنك بي
زهرة
ارجو منك لو سمحت
أن تمر علي غدا عند ذهابك للجامعه
فأنا لا أعرف الطريق إليها
ثم تخلع النظارات الشمسية
وتنظر في عينيه مباشرة
وهي تقول
استأذن منك الآن
فيري أحمد تلك العيون الزرقاء الواسعة
والرموش الطويلة
فيقف مذهولا دون أن ينطق بكلمة
ثم يدرك بعدها بلحظات ما يحدث
فيقول لها
اه تفضلي
بالاذن منك ويفتح باب شقته ويدخل بسرعة
وقبل أن
يقفل الباب يراقبها وهي تدخل شقتها
تدخل زهرة شقة أبيها
وتقف خلف الباب وتقول
لقد راهنت علي يازوجي العزيز بكوب من العصير
سنري من سيشرب الكوب في النهاية
والآن
أعتقد أنني قد ربحت الجولة الاولي
ثم امسكت بالهاتف واتصلت بعمتها هالة
واخبرتها ماحدث بالتفصيل
فتخبرها هالة
أن هذا ممتاز وبأنه يجب الانتقال للمرحلة الثانية مباشرة
وهي مرحلة الھجوم لدخول المصيدة
ويكون هذا بداية من الغد
ولكن عليها مراقبته جيدا حتي لا يفلت منها
SuzanMohamed
يدخل أحمد إلي شقته وهو شبه مذهول من روعة الفتاة وجمال عيونها
ثم يقول لنفسه
ماذا فعلت بنفسي
لو كنت أعلم انها بهذا الحسن والجمال لما تدخلت في الأمر
وكأن في عيونها سحرا يجذبني إليها دون أن أشعر
حتي قلبي
كان يدق بقوة عندما لمست يدها في المصعد
ثم يقول
إياك أن تتعلق بها ياغبي
فالفتاة قد عقد قرانها
اي أنها من المستحيل ان تكون لك يوما
ثم قرر أن يتجنب لقاءها بدأ من الغد
وفي اليوم التالي
لبست زهرة واستعدت للذهاب الي الجامعة
وجلست قريبة من الباب حتي تسمع أحمد عندما يخرج
أما أحمد فقد أغلق الباب بهدوء شديد
ليخرج دون أن تسمع الفتاة صوت إغلاق الباب
فتتنبه لخروجه
فهو يريد الابتعاد عنها قدر المستطاع حتي لا يتعلق بها
ولكن زهرة سمعت صرير الباب وخرجت علي الفور
وقبل أن يغلق باب المصعد امسكت به
ثم قالت
وهي تبتسم
أهلا بك دكتور أحمد
فابتسم أحمد
وقال لها
أهلا بك
فسألته لماذا لم يدق جرس بابها لتخرج معه كما اتفقا بالأمس
فهي لا تعرف مكان الجامعة
فيعتذر لها بأنه نسي الأمر لأنه كان مستعجلا فقد شعر أنه تأخر عن موعد خروجه
ولم يعتد علي الأمر بعد
يصل المصعد للطابق السفلي
فخرج الاثنان من المصعد
ثم اتجه هو وزهرة نحو سيارته
وفتح لها باب السيارة فركبت إلي جواره وانطلق بالسيارة نحو الجامعة
وهو يشير لها علي بعض الأبنية
ويقول
هذه الجامعة تظهر من بعيد فهي لا تبعد سوي بضع دقائق بالسيارة
وعندما يصلا الي الجامعة
تخرج زهرة من السيارة فيقف جميع الطلبة لينظروا الي تلك الفتاة الفاتنة التي دخلت جامعتهم للتو
فبالرغم من ثيابها الطويلة المحتشمة وتحجبها والنظارات الشمسية التي تحجب نصف ووجهها الا أنها ټخطف الالباب
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
شكرا للناس الجميلة الي بتتفاعل معايا انتم حقيقي بتسعدوني بتعليقاتكم
وهو دا الدافع الي بيخليني أكمل