صراع السلطه والكبرياء الفصل السابع

موقع أيام نيوز

بيخليني أقرف من وجودي معاها بمكان واحد بس محلولة. 
ضيق عينيه بدهشة 
_إزاي 
أجابه بإيجاز 
_روجيناطالعة رحلة لاسكندرية هي وحور وآسر مكنش موافق فقولتله هطلع معاهم عشان أخد بالي منهم وكده. 
تهجمت معالمه وهو يستمع من إبن عمه عن سفر خطيبته الذي يفترض معرفته أصغر التفاصيل المتعلقة بها! ومع ذلك حرص على الا يلاحظ بدر ذلك عله لا يفسر الأمور بمنظور أخر فقال بثبات وتحكم شديد 
_كويس وأهو تغير جو وتنسى بقا اللي فات لازم تبص لنفسك ولحياتك يا بدر...
أومأ برأسه بهدوء فتعجب كلا منهما حينما استمعوا لصوت شجار عڼيف يأتي من أمام باب شقتهم فردد بدر بدهشة 
_أيه الصوت ده 
رد عليه احمد 
_معرفش تعالى نشوف في أيه 
وبالفعل خرجوا سويا فوجدواماسة تبكي بشدة وتتعلق باللعبة التي يحملها طارق والأخير لا يقبل بتركها أسرع إليهم بدر فجذب ما بيد طارق ثم قال 
_في أيه يا طارق 
قال پغضب شديد 
_كل ما بمسك لعبة عايزاها دي بقت حاجة تقرف. 
انكمشت ملامحأحمد بضيق شديد فقال وهو يحاول تهدئتها 
_مش هتبطل عنادك ده يا طارق قولنالك ألف مرة متحاولش تضايقماسة لإنها تعبانه! 
رد عليه بكره شديد 
_الكل عمال يقول تعبانه تعبانة وهي بتجري وبتنطط فين التعب ده 
تدخل بدر سريعا قبل أن تزداد الأمور سوء فهو يعلم ماذا تعني ماسة لأخيها 
_طلعها فوق يا أحمد وأنا هحاول أفهمه. 
منحه نظرة قاتمة قبل أن يجذب يدها برفق للأعلى أما بدر فجذب طارق للأسفل بعدما لف يديه حول كتفيه ليشير له بابتسامة هادئة 
_تعالى يا بطل. 
وولجوا سويا للداخل فأخذ يحاول بقدر المستطاع أن يجعله يستعب طبيعة مرض ماسة فبنهاية الأمر مازال صغير تتعقد الأمور له أحيانا. 
أما بالأعلى. 
مسح أحمد دموعها وهو يردد بابتسامة صغيرة 
_ما خلاص يا ستي جبنالك اللعبة أهو ولا أنتي لسه عايزة حاجة تاني 
هزت رأسها بطفولية فتساءل بمرح 
_أمم شكلك عايزة تحتلي ألعابه كلها والمرادي هيولع فيا وفيكي. 
لوت شفتيها بحزن فقربها أحمد إليه پألم ثم قال 
_بكره وأنا راجع من الشغل هجبلك ألعاب كتيرة أحسن من اللي عنده إتفقنا 
ابتسمت وهي تشير له برأسها فنادى المربية ثم قال 
_خديها أوضتها يا إلهام وخليكي جنبها. 
أومأت برأسها في طاعة ثم جذبتها للداخل وعينيه متعلقة بشقيقته التي صار حالها ېمزق القلوب! 

استرخى آسر بمقعده بعد إنتهائه من العمل الشاق الذي تراكم عليه لسفره للبلد بالفترة الماضية فجذب جاكيته المطروح على ظهر المقعد ثم ارتداه ليتجه للخروج كاد بتخطي الطرقة التي تفصل بين مكتبه ومكتب يحيى فتوقف وهو يتأمل باب المصعد الحديدي المغلق ضيق عينيه بنظرة متفحصة فاقترب منه ليتفاجئ بالمصعد العالق بين الطبقتين خشى أن يكون بداخلهما أحدا فبالطبع كيف تعلق هكذا فصاح عاليا 
_مصطفى... مصطفى.. 
أتى مهرولا إليه وهو يردد 
_أمرك يا بشمهندس. 
أشار له بضيق شديد 
_عامل الصيانة مجاش ليه يعمل الأسانسير! 
أجابه مسرعا 
_من الصبح عمال يقول ساعة وجاي ولسه لحد الآن مجاش. 
بحزم أضاف 
_وأنتوا مستنين أيه هاتوا واحد غيره شكل في حد بالأسانسير... إتحرك بسرعة. 
ركض وهو يرفع صوته 
_حاضر.

وصليحيى للعمارة التي تضم شقة صديقه القديم بعدما إنتقل لشقة أكبر منذ سنوات صعد الدرج مسرعا حتى وصل للطابق المنشود كاد بأن يطرق على باب الشقة فتفاجئ به مفتوح فأسرع للداخل باحثا عنها.. 
ابتسامة خبيثة تشكلت على ثغرها ففور رؤية سيارته بالأسفل حتى رتبت أمرها فوقفت على سور الشرفة لتضمن نجاح خطتها اهتدت نظراته الباحثة عنها حينما رآها تقف على سور الشرفة فأسرع إليها وهو يصيح بها بإنفعال 
_يمنىأوعي تتهوري وترتكبي ذنب تدفعي تمنه غالي. 
واقترب منها بحذر ثم مد يديه إليها وهو يتابع حديثه 
_هاتي إيدك وبطلي جنان. 
أخفت ابتسامتها بحرافية ماكرة ثم قالت بلهجة حرصت لجعلها بائسة 
_وأيه اللي يخليني باقية على حياتي يا يحيى أنا قرفت من كل حاجة ونفسي أرتاح. 
قال وعينيه تتفحص السور التي أوشكت قدميها على تخطيه 
_مفيش راحة اللي هتعمليه ده عقابه عند ربنا عسير. 
قالت بيأس مصطنع 
_هيكون رحيم عليا من البشر. 
إقترب المسافة المتبقية بينهما وهو يتابع بحديثه 
_طب إهدي وأنا هخلي أخوك يوافق على الشخص اللي حبتيه. 
ابتسمت ساخرة والمكر يداهم عينيها 
_مش لما الشخص اللي بحبه يقبلني! 
تصنعت عدم رؤيته وهو يقترب منها فتركته ينتشلها بعيدا عن السور لنجأتها مثلما ظن هو عاونها على الوقوف ثم جذبها للداخل وأغلق باب الشرفة ليصيح بها پعنف 
_إنتي إتجننتي! أيه اللي عايزة تعمليه ده 
قالت پانكسار مزيف 
_مفيش بإيدي حاجة أعملها. 
قال بهدوء 
_متقلقيش أنا هحاول أساعدك. 
ابتسمت بخبث ثم إقتربت منه لترفع يدها على صدره فوزع نظراته بين قربها الشديد منه وبين يدها بعدم استيعاب وخاصة حينما قالت 
_لو عايز تساعدني يبقى تتقبل حبي ليك وتتجوزني يايحيى. 
جحظت عينيه في صدمة وهو يحاول إستيعاب كونه الشخص المتزوج الذي تحبه! هز رأسه بعدم تقبل تلك الحقيقة فأبعدها عنه وهو يشير لها 
_أنتي أكيد مش في واعيك. 
إلتصقت به مجددا وهي تجيبه بجراءة 
_أنا عمري ما كنت في واعي غير النهاردة أنا حبيتك من سنين من قبل حتى ما تتجوزها ولما اشتغلت معاك كنت بحاول أخليك تحس بيا بس دلوقتي خلاص جوازتك من المچنونة دي مش
تم نسخ الرابط