لا ترحلي

موقع أيام نيوز

وسط فرحه وزغاريط من الجميع
مر الزفاف بشكل هاديء وفرحه لا توصف من سلمي اخيرا تحقق حلمها واصبحت زوجه اليه اصبح حقها تنظر له وقت ما تشاء تلمسه بيدها حينما تريد انه زوجها كانت تشعر ان حياتها القادمة ستكون مليئه بالحب والسعاده
مليئه بفرحه لا يقدر بثمن لم تعد تريد اكثر من هذا كانت تعيش ايامها علي امل نظره منه والان اصبح كله اليها ولكن هل ستسمر في أحلامها الورديه........
.......
علي الجانب الآخر
وبعد انتهاء الزفاف
هاهي سمر بغرفتها مع زوجها
سمر بتعب وهي ترتمي علي التخت
سمر خلاص مش قادره تعبت طول النهار علي رجلي
محمد بحب وهو يضمها اليه
محمد مالك يا حبيبتي سلامتك
سمر وهي تضع يدها حوله وتضمه
سمر متقلقش انا كويسه بس في حاجه مش مريحاني
محمدخير
سمر مروان يا محمد مش حساه مبسوط انا عارفه اخويا كويس عارف زي ما بيكون كان في الفرح بيقضي واجب
محمديا شيخه بلاش التفكير ده ده هو اللي طلب الجواز بالسرعة دي
سمر مش عارفه بس ده احساسي
محمد وهو يرفع وجهها ويغمز لها
محمد طيب وانا مش هتحسي بيا
سمر وهي ټنفجر بالضحك
سمر والله مچنون
محمد... بس بحبك
سلمي وانا بعشقك
..........
وصلت سلمي ومروان الي شقتهم
وهاهي بالمرحاض تقوم بتغير ملابسها
ارتدت قميص نوم ابيض طويل رائع الجمال وتركت شعرها مفرود خلفها وخرجت اليه
حين خرجت ابتسم لها مروان ابتسامه بسيطه وكان هو الاخر قام بتغير ملابسه
وجدها تقف متردده بجانب الحمام
وكأن قدميها ثبتت محلها
فاقترب منها وامسك بيدها وسحبها خلفه وجلس واجلسها الي جانبه
مروان مالك مكسوفه كده ليه
سلمي بهمس مفيش
مروان مټخافيش ولو خاېفه مش هقرب منك
سلمي وهي علي وشك البكاء...
سلمي انا بس متوتره
مروان طيب ايه رايك ناكل
سلمي ماليش نفس
مروان وهو يسحب يدها الي فمه ويقبلها قبله رقيقه ارتعشت علي اثرها بقوه
سلمي دون وعي انا بحبك اوي يا مروان اوي من زمان وانا بحبك طول عمري مش بشوف غيرك دايما كنت بدعي ربنا تكون من نصيبي كنت بخاف تشوف حد غيري او تحب واحده تانيه كنت ببقي طايره من الفرح لما اعرف انك جاي كنت بستني اي مناسبه تيجي فيها عندنا واعد الايام بين كل مناسبه واستناك ومنمش من قبلها بيومين من كتر ما انا طايره من الفرحه
مروان بدهشه ياه كل ده ليا
سلمي بحب واكتر ومفيش عندي امنيه غير حاجه واحده
مروان ايه هي
سلمي انك متكسرنيش متخلنيش احس ان حبي ليك مالوش لازمه انك تحبني زي ما بحبك
مروان بكذب وانا بحبك يا سلمي
حينها انهمرت دموعها فرحا وارتمت بحضنه وضمھا اليه بقوه
ورفع وجهها اليه وقبلها قبلتهم الاولي
وبعدها حلق بها في بحر من الرومانسيه فهي زوجته حلاله نعم كڈب عليها باعترافه بحبه اليها
ولكن لن يكون سبب حزنها وهي تحبه كل هذا الحب.
......... 
مرت ايام كثيره علي كل منهم
سلمي تعيش في سعاده مع مروان وهو يعيش بكذب لا
تم نسخ الرابط