لا ترحلي
المحتويات
مش رجاله
سلمي بعصبيه انت بتقول ايه حاسب علي كلامك هو احنا كنا في كباريه
سمر پغضب سيبيه هو اصلا كده طول عمره
اقترب منها مروان حتي وقف أمامها
مروان طول عمري ايه مش فاهم
سمر بتحدي طول عمرك يهمك الناس وبس طظ في الناس يا اخي وبعدين انت مالك بيا انا ليا راجل هو اللي يكلمني مش انت
مروان پغضب طالما جوزك مسافر انتي مسؤليتي فاهمه
سمر بسخريه لا بجد مش عارف تطلع عقدك علي مراتك جاي تطلعها عليا
اختفت ابتسامتها أثر تلك الصفعه التي نزلت علي وجهها بقوه جعلت سلمي تصرخ فزعا
الام بحزن ليه كده يا ابني
مروان بعصبيه لان بنتك اټجننت
سمر وهي تضع يدها على وجهها وتتحدث پغضب لأول مرة يضربها احد فلم يفعلها والديها ولا حتي زوجها والان صفعها هو هكذا بكل سهوله
سمر بكل حقد وڠضب والله العظيم يا مروان لاخد حق القلم ده تالت ومتلت والايام بينا
..........
الفصل الرابع عشر.....
دخلت سمر إلى الداخل وهي تغلى من الڠضب وتبكي بشده لأول مره يمد أحدهم يده عليها لم يفعلها والديها ولا زوجها ولا حتى مروان والان بكل سهوله صفعها هكذا
نظرت سلمي إليه بكل حزن وهي تقول
سلمي ليه يا مروان ليه مكنش لازم تمد ايدك عليها
مروان پغضب من نفسه ومنهم...
مروان واللي عملتوه صح وواقفه كمان تبجح
الأم بحزن لما وصل له الحال
الأم كنت يا ابني اتكلم معاها دي اختك الصغيره وابوك لو عرف هيزعل منك أوي
سلمي بدموع معنى انك ضړبتها يعني ممكن تضربني انا كمان كل يوم بكتشف فيك حاجه جديده وبكتشف اني كنت مخدوعه فيك
مروان پصدمه انتي بتقولي ايه انا عمري ما كنت مع الضړب في العقاپ لكن هي استفزتني وبعدين انتي كمان غلطانه زيها شفتيني مديت ايدي عليكي
سلمي برجاء ادخل صالحها
نظر مروان إليها والي دموعها التي مزقت صدره أكثر ما يكرهه بحياته هي رؤية دموعها
مروان. بهدوء حاضر
تعجبت سلمي من موافقته السريعه ووجدته بالفعل ينفذ كلامها ويتجه صوب غرفه شقيقته
طرق مروان الباب ودخل على سمر
وجدها ټدفن وجهها بوسادتها وتبكي كما الأطفال
اقترب منها بكل حزن وعطف ومسد كتفها بيده
مروان سمر
بكت أكثر وأكثر حينما سمعت صوته
ولكنه لم ينتظر أكثر بل سحبها بالقوه وضمھا إليه وهو يربت على ظهرها بحب
مروان انا اسف
سمر پبكاء شديد انتي ضړبتني يا مروان
مروان بمشاكسه وهو يبعدها عنه وينظر إلى عينيها المتورمه من أثر البكاء
مروان بدلع عليكي مش اختي
سمر بابتسامه بسيطه وسط شهقاتها
سمر بس انت وجعتني وكسرت قلبي
مروان بسرعه وجديه معاش ولا كان اللي يكسر قلبك وانا عايش انا ادفن قبلها احسن
سمر بسرعه بعد الشړ
ومسحت دموعها بيدها وقالت
سمر خلاص مسمحاك بس بشرط
مروان بابتسامه اشرطي يا ستي ما انا اللي جبته لنفسي
سمر توافق على دخول سلمي الجامعه متحرمهاش من حق ليها سلمي حاسه بكسره يمكن دي تديها قوه وتحسسها انها مش قليله
مروان بحب موافق يا سمر عشان خاطرك وخاطرها
بس كمان انا عاوز افهمك انك غلطتي مرتين
سمر بحزن عارفه انا اسفه
مروان بجديه مش عاوز الغلط يتكرر تاني مفيش تأخير انتي امانه لحد ما جوزك يرجع وكمان مينفعش تقلي مني قدام مراتي
سمر بخجل من نفسها حقك عليا
مروان بابتسامه خلاص يا ستي صافيه لبن
سمر بضحك حليب يا قشطه
مروان طيب ايه انا جعان قومي اعملي ليا عشا زي زمان
سمر بمشاكسه ما تروح لمراتك يا حبيبي
مروان بضحك يبقى مش هاكل
....
بعد مرور وقت قصير وجدت سلمي مروان يخرج برفقه شقيقته وهي تبتسم وهو يضمها من كتفها إليه
فابتسمت تلقائيا لانتهاء الخلاف بينهم
سلمي وهي تقف وتقترب منهم
سلمي بابتسامه . واضح كده انه الصلح خير
سمر.. بحب انا عمري ما ازعل من مروان
مروان بخبث عقبال الباقي
نظرت له سلمي وهي ترفع حاجبها بغرور
سلمي حتى تغير الموضوع
سلمي ما تيجي نعمل اكل
سمر بضحك لا واضح انك انتي وجوزك مفاجيع بجد يله بينا على المطبخ
وقف مروان واختفت الابتسامه من وجهه كم أراد ضمھا إليه وان يخبرها كم اشتاق إليها ولكن جفائها وحزنها وكسرت قلبها من حديثه كل هذا يقف بينهم حزنها منه يجعل يشعر بالعجز وكأن مشلۏل لا يستطيع التحرك ولكن بداخله امل انها يتعود إليه
..
.........
على الجانب الآخر وبداخل إحدى المستشفيات الخاصه بمصلحه السجون
كانت والدة سعد وأمل كل منهم تنظر إليه بشوق وقلق
الأم بقلق وخوف انت كويس يا حبيبي
سعد بابتسامه الحمد لله
الأم... بحب الحمد لله على كل حال ربنا يحفظك يا ابني من كل شړ
سعد بجديه متقلقيش انا كويس انتي عامله ايه وصحتك
الأم الحمد لله فضل ونعمه يا ابني وكتر خيرها مراتك شيلاني من على الأرض شيل ربنا يباركلك فيها
لاحظ سعد صمتها فنظر إليها وقال
بابتسامته المعهوده
سعد ساكته ليه
امل بحب ودموع انهمرت دون إرادتها...
امل بشبع منك
سعد بامتنان ربنا يخليكي ليا مش عارف من غيرك كان حصل ايه
امل وهي تمسك بيده تقول پخوف حقيقي
امل انا خاېفه عليك
سعد بتعجب من ايه
امل بتسأل من ايه انت ناسي انت هنا ليه خاېفه يحصل حاجه تاني لما ترجع
سعد
متابعة القراءة