لا ترحلي الفصل الخامس والعشرون
نظرات الندم تظهر على وجه سلمي
وكانت تهم بالكلام ولكنه اوقفها وقال
مروان انا راجل يا سلمى ومن اللحظه دي اللي بينا انتهى وبكره هوديكي بيت عمي ومصاريفك انتي وابني عليا لكن الحياه بينا انتهت للابد
سلمى پبكاء.. مروان انا
ولكن مروان انطلق مسرعا متوجها إلى باب الشقه وخرج وهو يكتب النهايه لحياتهم
ولكنها هي المخطئه بحديثها وسبها له ونعته بأبشع الصفات الشك كالسوس ياكل كل شيئ وهاهو شكها به وتسرعها أدى إلى النهايه بينهم
.............
في صباح اليوم التالي
كان مروان يقف إلى جانب القفص الموجود به سعد ويقول له بتشجيع
مروان ان شاء الله خير متقلقش انا واثق انه خير
سعد بهدوء انا راضي والله بقضاء الله بس طمني ماما وأمل عاملين ايه وباقي العيله
مروان متقلقش كله تمام ونسيت اقولك سلمى حامل
سعد بجد الف مبروك
مروان ان شاء الله تخرج وتحضر السبوع كمان
سعد ان شاء الله خير انا بقالي هنا كتير حاسس ان الساعات مبتمشيش
مروان خير ان شاء الله بس قول يارب
سعد يارب
وفجأه دخل الحاجب وقال بصوت عالي
محكمه
وقف الجميع ودخل القاضى
وبدأت المرافعات القضيه تلو الأخرى حتى جاءت قضيه سعد قام المحامي بالترافع عنه بمرافعه رائعه جعلت الجميع يستمع لها بكل تعاطف مع سعد وان ما فعله لم يكن سوى اڼتقام لما حدث لشقيقته أخطأ ولكن اي منا كان سيفعلها
رفعت الجلسه للمداوله
وساعه وخرج القاضى ثانيه وهو يقرأ الأحكام على الجميع حتى جاء الحكم على سعد كان قلبه يتنفض من الداخل ومروان كانت يديه ترتعش خوفا وتوترا بينما كان سعد يردد لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وقال القاضي.
في القضيه رقم والمتهم بها سعد...
حكمت المحكمه حضوريا على المتهم سعد بالسجن عامين وقد استعملت المحكمه الرافه معه
ونظر القاضى إلى سعد وقال
القاضى سعد..
سعد نعم يا فندم
القاضى لو كنت مكانك كنت هعمل كده واكتر عشان كده انا استعملت الرافه معاك وربنا يرحم اختك
سعد شكرا يا فندم
القاضي رفعت الجلسه
بعد أن تم رفع الجلسه كان مروان في غايه السعاده
مروان انت خلاص هتخرج
سعد ازاي
مروان.. يا ابني سنه السچن ٩ شهور وانا بقالك ١٨ شهر وزياده يعني خلاص قضيت المده وهنخلص الورق ويومين وتخرج
سعد.. بجد انا مش مصدق نفسي اللهم لك الحمد والشكر على كل شيء
.....
قام مروان بالاتصال بإحدى زملائه لينهي ورق سعد سريعا
بينما ذهب هو الي رأس البر واحضر خالته وأمل إلى منزل والدته
وكان يتجه إلى الخارج حين نظر إليهم وقال
مروان استنوا مني مفاجأه جميله صدقوني هتطيروا من الفرحه
نظر له الجميع بتعجب بينما خرج هو وتوجه إلى شقته وحين دخل وجد الهدوء يعم المكان بحث بداخل الشقه ولكن وجدها خاليه ولكن لفت نظره تلك الورقه على طاوله السفره
والمكتب بها
انا في بيت بابا وانت عندك حق احنا مننفعش بعض طلقني.....
في إحدى الدول الاوربيه
كانت سمر تقرأ سوره يس وهي ترتجف وتدعوا ربها
ان ينجي زوجها كانت تنظر إلى الساعه كل ثانيه كانت كل ثانيه تمر عليها كالچحيم ولكن لديها ثقه بربها وثقه انه لن يخذلها وان محمد سيعود معها سليم معافى أن شاء الله
واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب فاقتربت من الطبيب وهي تسأله بالانجليزيه
سمر بلهفه... كيف حال زوجي.
الطبيب بابتسامه انه على ما يرام ولكنه سيكون تحت الملاحظة الدقيقه لمده ٤٨ ساعه القادمه
سمر ودموع الفرح تنهمر من عينيها
سمر شكرا جزيلا لك
..........
مر يومان ومروان لم يحاول الاتصال نهائيا بسلمي ولا معرفه اخبارها
كان مشغول بسعد حتى الآن
وهاهو معه في طريقه إلى منزله
سعد انت واخدني على فين
مروان على عندنا امل وخالتي عندنا
سعد بتنهيده ياااه حاسس اني مش مصدق نفسي
مروان... لا صدق ربنا كبير
سعد الحمد لله
دقائق ووصل مروان ورن الجرس ففتحت له والدته
مروان..عندي ليكم مفاجاه
نظرت والدته خلفه فصړخت
بينما أتى الجميع من الداخل على صوت صړختها وتوالت الاحضان والشوق ودموع الفرح لرؤيتهم لسعد
ولكن كان هو ېتمزق من الداخل أصبح الجميع سعداء بينما هو الحزن أصبح رفيق دربه
كان يجلس معهم يتبادلون أطراف الحديث حين رن هاتف مروان
وكان رقم عمه اعتقد انه اتصل به ليعاتبه
فتح مروان الخط وقال
مروان ازيك يا عمي عامل ايه
العم بهدوء الحمد لله يا ابني انتم عاملين ايه
مروان الحمد لله بخير
العم معلش يا ابني ازعجتك بس ام سلمى بقالها يومين بترن
عليها تليفونها مغلق وقلقت عليها قلت اتصل اطمن منك
مروان پصدمه وهو يحاول أن يتمالك نفسه... لا متقلقش هي كويسه انا بس حاليا عند بابا وهروح واطمنك
العمماشي يا ابني ربنا يطمنك وسلامي للجميع
أغلق مروان الخط واصبح وجهه شاحب كالمۏتي آلاف من الأفكار جاءت اليه وقف ودخل إلى البلكونه وهو ياخذ نفس عميق ويشعر بقلق كبير
انتفض على صوت سعد
سعد في ايه يا مروان
مروان بصوت ضعيف سلمي يا سعد سلمى
سعد مالها سلمي
مرواناختفت
.........