لا ترحلي الفصل السابع والعشرين...
الفصل السابع والعشرين...
في الأحداث الماضية شكت سلمي بزوجها وحبيبها مروان وبذلك الشك قطعت آخر همزة وصل بينهم بسبب شكها وغيرتها نعتته بأبشع الصفات دون أن تنتظر منه توضيح ولكن حين علمت الحقيقة وان خالته كانت برفقة امل وان تلك الصور ماهي إلا جزء من الحقيقة وان من بعثها إليها لم يكن يريد سوى ټدمير حياتهم سويا ولكن مروان أبا أن يستمع إليها واخبرها أن ما بينهم قد انتهى والي الأبد وحين عاد إلى منزلهم ثانية وجد الشقة خاوية فارغة لا روح بها وتركت إليه تلك الورقه الصغيره التي كتبت حروفها بكل ألم انها بمنزل والدها
تمزق قلبه ولكن كرامته أبت الخضوع إلى قلبه.
بينما سعد تم إعادة محاكمته وتم استعمال الرأفة معه وحكم عليه مره اخرى بعامين ولان سنه السچن بتسعة أشهر ولأنه مضى على وجوده بالسجن ثمانية عشر شهرا تم الإفراج عنه وسط
كانت سمر ترتجف من الداخل تسمع دقات قلبها من شدة الخۏف مر الوقت عليها چحيما وهي تدعو ربها أن ينجي زوجها وحبيبها من تلك المحڼة وان يعود معها إلى مصر الحبيبة وهو في كامل صحته واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب واخبرها أن العملية تمت بنجاح حمدت وشكرت ربها كثيرا وانهمرت دموعها من شدة الفرح
مر يومان ولم يتصل مروان بسلمي نهائيا اعتقادا منه انها بمنزل عمه حتى جاء اتصال من عمه يخبره انها لم تتصل ولم ترد عليهم أخبره مروان انه في منزل والده لم يكن يريد أن يصيب أي منهم بالفزع وأغلق الخط....
كان ياخذ مروان نفس عميق وبداخله قلق ينهش قلبه
وآلاف من الأفكار تدور داخل راسه حتى انتفض على صوت سعد
سعد في ايه يا مروان
مروان بصوت صغيف سلمي يا سعد سلمي
سعد بتعجب ما بها سلمي
سعد مالها سلمي
مروان اتخطفت
سعد بتعجب من كلام مروان
سعد اتخطفت ازاي يعني وليه وايه اللي عرفك انها اتخطفت
مروان وهو يحكي له كل شيء من البداية عما حدث لامل
سعد پغضب ولسه فاكر تقولي دلوقتي
مروان..بعصبية. وانت كان في ايدك ايه تعمله يعني انت كنت محپوس وعاوزني كمان ازود همك ثم انا حافظت على امانتك كويس اوي
سعد بهدوء انا اسف يا مروان بس انت ليه متأكد انها اتخطفت ما يمكن تكون في أي حتة
مروان وهو يشعر بأنه مقيد الأيدي والارجل لا يستطيع التحرك
مروان مش عارف مش عارف انا هنزل ادور عليها.
سعد وانا جاي معاك
مروان..برفض. لالا بلاش مش عاوز حد يشك في حاجه وانا هبقي اكلمك اطمنك لو في جديد
سعد يا ابني افهم
مروان... بتنهيدة ارجوك يا سعد كفاية انا مش قادر اتكلم سبني
سعد ماشي يا مروان بس ابقى طمني
مروان حاضر
خرج مروان وهو يتحجج بأنه لديه