لا ترحلي الفصل السابع والعشرين...

موقع أيام نيوز

عمل وأنه سيعود مرة ثانية
ولكن نظرات سعد الشاردة جعلت امل تشعر أنه هناك شيئ ما قد حدث
فاقتربت من زوجها وهي تقول بهمس
امل مالك يا سعد في ايه
سعد بشرود ها لا مفيش
امل لا في وواضح انها حاجه كبيره كمان شكلك اتغير كتير عن أول ما كنت جاي ايه اللي حصل
سعد هو ينتفض واقفا ويستاذن زوج خالته.
سعد بعد اذنك يا عمي هاخد امل بس الصالون محتاج اتكلم معاها شوية لوحدنا وهسيب الباب مفتوح
العم وهو يبتسم لاخلاق سعد العالية فهي زوجته اولا واخيرا ولكن لكل بيت حرمته واحترامه لأنه لم يدخل بها إلى الآن ولم يختلي بها جعل زوج خالته يشعر بسعادة كبيرة لاخلاق هذا الشاب
فسمح له زوج خالته بالدخول وبالفعل ترك سعد الباب مفتوح وجلس كل منهم مقابل الآخر
سعد..بعتاب. خبيتي عليا موضوع مرات ابوكي ليه
امل بتوتر كنت خاېفة عليك ومروان طلب أن محدش يعرف
سعد وهو ياخذ نفس عميق انا هعديها المرة دي لكن بعد كدة مش عاوز حاجه زي دي تتكرر انا أقرب حد ليكي لازم اكون عارف عنك كل حاجة قبل أي حد فهماني يا امل
امل بهمس حاضر بس هو ده اللي مزعلك
سعد بحزن لا بس واضح كدة أن الموضوع ده مش هينتهي غير بمصېبة
املبفزع. ليه لقدر الله
سعد سلمي مختفية المفروض تكون عند والدها لكن اتصلوا وقالوا إنهم ميعرفوش عنها حاجة ومروان مرجح انها اتخطفت
امل استر يا رب
سعد آمين
على الجانب الآخر
كانت سمر تنتظر خارج العنايه المركزة دون أن تكل أو تمل مرت ساعات وساعات وهي على حالها
اتصلت بمروان واخبرته أن العملية تمت بنجاح ولكن شعرت وكأن هناك شيء ما ولكنه أخبرها أن الحال على ما يرام وفرح لنجاح العملية وها هي تنتظر أن يسمحوا لها برؤية زوجها ولو لدقيقة واحدة
وجدت الطبيب يخرج من غرفة العناية المركزة
فاقتربت منه سريعا تحدثه بانجليزية سليمة
سمر كيف حال زوجي
أخبرها الطبيب انه على ما يرام وقد تجاوز مرحلة الخطړ وسمح لها بالدخول لرؤيته لبضع دقائق
تم تعقيم سمر ودخلت إلى زوجها واقتربت وهي تضع يدها على فمها والدموع تنهمر على وجهها من شدة شوقها إليه
ولكنها وجدته يبتسم لها بشحوب
فاقتربت منه وهي تبكي وتضحك في نفس الوقت
سمر وهي تقبل جبينه بسعادة
سمر حبيبي حمد الله على السلامة
محمد بصوت متعب هامس الله يسلمك
سمر پخوف متتعبش نفسك انا مش قادرة اوصفلك انا مبسوطة ازاي الحمد لله الحمد لله بجد هطير من الفرح
ساعات من البحث ولم يجدها فقد الأمل بحث وبحث ولكن لا أثر إليها نهائيا حتى هاتفها مغلق لا يستطيع تحديد مكانها
كان الڠضب والحيرة تأكله من الداخل حتى ذلك الخسيس لم يجد
له أثرا هو وتلك العقربة
وهذا ما جعله يقلق أكثر وأكثر
قرر الذهاب إلى المنزل قليلا ليغير ملابسه ويعود مرة ثانية للبحث عنها وأيضا ليبحث باغراضها لعلها تكون قد تركت شيئا يدله عليها
دخل إلى المنزل وهو يشم رائحتها العطرة بشقتهم أخذ نفس عميق لعله يهدأ ولو قليلا إشتاق إليها يقسم انه كان سينسي حديثها ولكن أراد معاقبتها حتى لا تشك به مرة ثانية وتثق به 
جلس متنهدا على الاريكة وهو يشعر بحمل ثقيل على اكتافه
وقال بحزن شديد وصوت عالي نسبيا
مروان انتي فين يا سلمى
رد عليه صوتها انا هنا.....

تم نسخ الرابط