لا ترحلي الفصل 30
المحتويات
ربنا يعوض عليكم للأسف مدام سلمي اجهضت الجنين
نزل عليه الخبر كالصاعقه وهو يردد
مروان انا لله وانا اليه راجعون..
مرت الساعات عليه كالچحيم وحضر والديها ووالدته ووالده وسعد وأمل الكل يقف إلى جانبه ولكنه كان بعالم آخر ينتظرها أن تستعيد وعيها ويفكر كيف يخبرها بما حدث هل ستتقبل فقدانها لطفلهم هل ستعود إليها ضحكتها كما في السابق هل سيستطيع أن يخفي حزنه عليها كل هذا يدور بداخله وأكثر
اخيرا وجدها تفتح عينيها وهي تصدر صوتا مټألم حينها اقترب إليها وهو يبتسم ابتسامه شاحبه
مروان حمدالله بالسلامة
سلمي بتعب مروان عطشانه اوي
مروان شويه وتشربي المهم انتي كويسه
سلمي وهي ترفع يدها بتعب وتضعها على معدتها وتشعر بالفراغ داخلها جعلها تحرك رأسها فزعا وهي تنظر إلى مكان طفلها والي مروان وتساله پخوف
سلمي ابني
مروان والدموع تلمع بعينيه ربنا يعوض علينا المهم انك كويسه
سلمي وهي تصرخ بقوه لالالالالالالا
ظلت تصرخ وتصرخ وهو يحاول تهدئتها ولا حياه لمن تنادي دخل الجميع على صوت صړاخها وهم يبكون على حالها ولكنها لم تتوقف حتى غابت عن الوعي بين يديه بكى كطفل صغير فقد أمه بكي فراق طفله ثمره حبهم بكى من أجلها كيف يتحمل رؤيتها هكذا وماذا سيحدث لا يدري.
.............
الفصل الثاني والثلاثين....
في مطار القاهرة الدولي كانت سمر تأخذ نفس عميق وهي تمسك بيد زوجها وتحمد ربها على نجاتهم من تلك المحڼة وان زوجها أصبح على ما يرام وان العمليه تمت بنجاح وهاهم يقفون على أرض مصر الحبيبة في الأيام الماضيه كان القلق ينهشها وتخشى على أن يصيب زوجها اي شيئ كان تمثل القوه أمامه ولكن بداخلها ترتجف وتخشي أن يصيبه مكروه ولكن خلف الله ظنها ونجي كانت تشكر ربها ليلا ونهارا وستظل تحمده في كل وقت وحين فهو وحده القادر على كل شيء
محمد وهو يمسك بيدها ويبحث عن من جاء لاستقبالهم بالمطار.
سمر بسعاده سعد اهو هو وأمل
اقتربت سمر وزوجها منهم وهي تبتسم بسعادة لخروج سعد فلم تنساه يوما بدعائها
تبادلوا السلام وهاهم يجلسون بالسياره سعد يتولى القياده والي جانبه محمد بينما تجلس سمر وأمل بالخلف
سمر بلهفه ماما وخالتو وبابا ومروان وسلمى كلهم عاملين ايه وبنوتي عامله ايه
امل بتوتر الحمد لله كلهم كويسين
محمد حمدالله بالسلامه يا سعد فرحت جدا بخروجك
سعد الله يسلمك يا محمد تسلم يا غالي
سمر وهي تلاحظ توترهم الغريب وابتسامتهم الشاحبه
سمر هو في حاجه انتم مخبينها حد حصله حاجه
ردت امل وهي تتردد اصل... اصل
سمر بعصبيه طفيفه..
سمر في ايه يا جماعه حد يفهمني انا بدأت اقلق
محمد اهدي يا حبيبتي
ونظر إلى سعد وهو يقول بجديه
محمد في ايه يا سعد
سعد وهو يتابع القياده ويقول بجديه..
سعد سلمي تعبانه شويه وفي المستشفى بقالها فتره
سمر بفزع وخوف حقيقي..
سمر ليه في ايه اللي حصل
محمدخير حصل ايه
سعد والله انا ما عارف الحاله بالظبط هي تعبانه ومروان حالته وحشه جدا بيمثل قدامنا انه كويس بس انا عارف كويس انه تعبان
سمر ودينا المستشفى حالا
سعد بس انتم ليه راجعين من سفر ارتاحوا وبكره روحوا لهم
محمد لا معلش احنا تمام الحمد لله خلينا نتوكل على الله ونروح نطمن عليهم
سعد ماشي
كانت سمر تجلس بحزن وهي تتحدث إلى امل
سمر سبحان الله كل ما اقول خلاص حياتهم استقرت يحصل حاجه تاني
امل ربنا كبير وان شاء الله هتكون كويسه
سمر يارب وانتي عامله ايه
امل الحمد لله كويسه والدراسه ماشيه واكتر حاجه حلوه حصلت معايا هي خروج سعد بالسلامه
سمر فعلا انا فرحت اوي له ربنا يحفظكم ويسعدكم يا رب ونفرح بيكم قريب انتم حددتم الميعاد صح
امل فعلا بس رجعنا تاني أجلنا بسبب حاله سلمي مينفعش نعمل فرح وهي كده فرحتنا مش هتكون كامله
سمر بحزن ربنا يقومها بالسلامه ويشفيها شفاء لا يغادر سقما ويحفظها
امل آمين يارب العالمين...
................
على الجانب الآخر
كانت زوجه الأب على حالها مقيده لا تستطيع الحركه حتى دخول المرحاض كان بإذن منه ويرافقها خوفا من ان تهرب
كانت تبكي وهي تتذكر كيف كان يكرمها زوجها وكأنها ملكه لم يرفع يده عليها يوما ولم تغفو يوميا وهي حزينه بسببه كانت تتمرد عليه ودائما ما تنتقده حتى بمرضه كانت تعامله اسوء معامله وتكيل له الكلمات القاسيه الموجعة دون شفقه ولا رحمه كانت دموعه تنهمر على
متابعة القراءة