اڼتقام خاطئ الفصل الثامن بقلم نيفيت بكر
عن اذنك
لا استني ..
نظرت له خير
فايز..كل خير دا الكارت بتاعي اتفضليه
روجيدة وانا هحتاج الكارت دا ف اي
هتحتاجيه احم اصل في حد باعتلك معايا السلام
روجيدة باقتضاب..مين
فايز ..ضاحكا ههههههه عبير وتركها وذهب
اما هي فكانت مصډومة وكان شخصا ما القي عليه دلو ماء مثلج
عل طاوله ياسمين
ياسمين ...ايه رايك ترقص
عمر... اوك مفيش مانع
يقوم اولا ويمد يده اليها ويتقدمون لل ساحة المخصص للرقص
اما جني فكانت تتابعهم بحزن كدا ي عمر والله لاوريك...
كان الجد مشغول مع صديقه وكذالك فهد
اما روجيده فكان وجهها كالوان الطيف وبعدت عن الانظار
تقدم لها شاب ..تسمحيلي بالرقصة دي
وهنا خطرت في راسها كلمه الاء عمر مش هيحركة غير الغيرة
اومأت راسها بايجاب اكيد
وتوجهت لساحة الرقص
بعيدا هناك عند ساحة الرقص..
ياسمين ..مش دي جني
يلتفت لها عمر فيجدها واقفه وذلك الشاب يمد يده لها كي يبداء بالرقص
تتغير ملامح وجه ويتجه مسرعا اليها ويجزبها من زراعها
جني... اي ايه داا سيب ايدي
يضع الشاب يده عل يد عمر ويقول له
انت ايه قليل الزوق مش شايفها وقفه مع راجل..
لم يتكلم عمر فنظر ليده التي عل زراعه ونظر للشاب نظرة قاتله بحاجب مرفوع. فتبدلت الايدي
ولوي يده فسمع صوت تكسير عظامها وضربه بمقدمة راسه عل انفهبالروسية يعني صړخت جني وصړخ الشااب فخارت قواه ووقع عل الارض بوجه غارق بالډماء
تجمع الامن لمساعدة الشاب تركهم عمر وهو يسحبها من زراعها پعنف ويخروج بها خارج القاعة ويتجه لغرفه جانبيه
ويدفع الباب پعنف فيحدث صوت يفزعها
جني .. وهي تتراجع وهو مازال ممسك بيدها وهي تبكي س سيب اي دي
عمر بصوت جهوري ...
ايه ال انتي عملتيه داا هاا ال في دماغك دا عقل ولا فردة جزمة
جني وپبكاء س ي ب ايدي م ا لكش دعوة بيا
انا هروح ل جدوو ترك يدها..
فمسكت هي يدها وظلت تفرك بها من الالم
مسح عل وجهه من الغيظ وقال..
اقسم بالله ي جني لو مااتكلمتي عدل لاخلي يومك هباب
ازاي تسمحي لنفسك ي محترمة ترقصي مع واحد مش كفايه ال انتي مهبباه في وشك لا وبتكمليها بالمسخرة دي..
جني بصړاخ..ماانت كمان كنت بترقص وطول الحفله وانت بتضحك معاها ثم اجهشت بالبكاء ولا حلال ليك وانت تعمل ال انت عوزة همت بالذهاب الا انها مسكها مرة اخرة فصړخت بصوت مكتوم اه ايدي بتوجعني سيبني في حالي ورحلها
اتغار عليه
عمر....جني دي ضيفه جدي وهو ال قالي اقعد معاهم ومفيش بيني وبينها حاجة انا مااعرفهاش انا اول مرة اشوفها النهاردة
جني ٠٠٠ببكاء ..مايهمنيش. بتقولي ليه الكلام داا انت حر وانا كمان حرة ..
عمر. بصوت جهوري ..لا ماانتيش حرة واتعدلي بدل مااعدلك
جني.. انت بتعمل فيا كدا ليا ها سيبني بقي ي اخي
عمر..مش هسيبك ي جني سامعة قالها بصړاخ
تصرخ هي ايضا بوجهه.. ليه ها قولي كدا ليه
عمر بنفس الصړاخ ..عشان بحبك..
ماذا قال ..اهذا اعتراف منه ام انها تهذي
نظرت كالبلهاء هاا ااننت قو انت قولت ايه
عمر.. قولت بحبك وبعشقك ارتحتي..
جني. ومازالت تزرف الدموع ..لا لا قول تاني
فاقترب منها اكثر حتي التصق بها
ومدد يده ومسح دموعها همس بجوار اذنها بحبك ..وبعشقك ومااقدرش اعيش من غيرك..
جني بشفاه مرتعشه ..انت بتحبني اانت انت قولت بتحبني
لم يتكلم بل ترك شفتاه تلتهم شفتيها كالاعصار الذي هاجمها فاڼهارت جميع حصونها و ظل يرتشف منها ..
كأنه يروي ظمأه لسنوات كان يتجول عل وجهها برقة ازابتها فصدرت منها انات كانت كالماس الكهربي له فتعود شفتاه تلتهما بنهم تارة وبرقة تارة اخري.
خارت قوها باجتياحه عليها فلم تستطع قدماها عل حملها تشبثت ياقة قميصة بيديها فرفعها بزراعه من خصرها فكانت قدماها معلقه وراسها بمقابل راسه وهي مغمضه عيناها
توقف عداد الدقائق عندهم لم يشعرا بالزمن
لم يسمعا الا دقات قلبهما فكانت تعزف سيمفونيه عاشق ومعشوقته .
بعد مدة .ابعدها عنه بصعوبه كي لا يفتك بها ...
انزلها وهي ما زالت مغمضة عيناها ..
عمر..جني .بوصيلي
هزت راسها بالنفي وهي مدفونه في صدره خجلا ..
عمر وهو يحتضنها .جني .انا عاوزك تفضلي كدا طول العمر ..بس احنا اتاخرنا عليهم وزمانهم هيقلقوا..
رن الهاتف ..
عمر .. زفر وقال داا جدي اكيد استغيبنا
تنحنح لكي يجلي صوته
احم .الوو ايوة ي جدي
الجد ....
ايوة هي معايا
الجد.....
حاضر اسبقوا انتو واحنا هنحصلكوو..
سلام واغلق الهاتف
يلا ي جني عشان نروح .
هذت راسها
بايجاب..
امسك بكفها وسحبها للخارج.
فتح لها باب السيارة فركبت ..
والتف للجانب الاخر وركب وشغل السيارة
وانطلق ..
كان طول الطريق ينظر لها بنظرات جانبيه خاطفه اما هي فلم تجرؤ عل النظر اليه كانت تفكر بما حدث هل حدث بالفعل
عندما تذكرت قبلاته عضت عل شفتيها المتورمة من اثر قبلاته الشرسة ووضعت يدها عليها تتحسسها ..
فابتسم هو وفهم ما كانت تفكر به ...
خلص الفصل ي حلوين
والنبي ال يعدي من هنا يعمل فوت يكح كحة
قولولي حلو وحشة مش طريقة دي يعني