زهره الياسمين الفصل الرابع
وجودى يبقي تكلم عاصي باشا هو اللي يقرر اكمل ولا لاء .
لتقترب منه بإشمئزاز
مفيش فرق بينكم أنت سجان زيه بالظبط وهو ما صدق لقي حد يسمع كلامه زى العروسة ويحركه بمزاجه .
قالت جملتها الأخيرة قاصدة ضړبة في مقټل رجولته ليصدمها بإبتسامه مغلفة بالبرود
وزى ما أنا وافقت ابقي سجان أنت وافقتى تبقي مسجونة دا لو فعلا مسجونة .
لتغضب من حديثه وتشير اليه بسبابتها محذرة إياه
الزم حدودك وإلا اوعدك متكملش شغل بس لاء متكملش حياتك أصلا .
وتتركه وتتجه لغرفتها لتبديل ملابسها .
..... ...... ..........
في شركة عاصي
دخلت عليه السكرتارية الخاصه به
عاصي باشا وفيق المحمدى طالب مقابلتك .
قبل أن يجيب عاصي الذي بات الڠضب علي محياه يدخل وفيق عليهم .
شريكى اخبارك
ليشير عاصي لسكرتارية بالخروج لتنفذ أمره بسرعه يجلس وفيق أمام عاصي
اخبارك مرضتش علي السؤال .
تمام مقولتش إنك راجع من لندن .
ليبتسم بسماجه
قولت تبقي مفاجأه واسترسل بتمثيل مصطنع مش حلوة المفاجأه .
لينفي عاصي
لا بس النهاردة وعدت ياسمين نبقي طول اليوم مع بعض وأنت كدا بوظت البرنامج .
وفيق بسماجة
اوووه Sorry يا عاصي بس أنا جاى اشرف علي العملية الجديدة .
ليهب عاصي من مقعده
يعنى إيه أنت شغلك هناك والشغل الداخلى عليا يبقي ليه جاي تشرف علي شغلي .
لأنك مش فاضي أنت حياتك بقت ياسمين وبس ودا في مجالنا اللي بيكون ليه نقطه ضعف بيكون مېت .
ليفهم ما يرمي له وفيق ليغير حديثه
فين هالة ولا جيت لوحدك .
لا جت طبعا أنت عارف مجرد ما تعرف أن نازل مصر لازم تيجي معايا اختك بقي وعارفها .
تمام يلا نتحرك نتغدى سوا .
وتحرك وهو يخرج هاتفه للإتصال بياسمين
حبيبتى هالة رجعت من لندن هنأجل اليوم النهاردة لتزفر ياسمين بإرتياح
تمام أنا هرجع من الطريق .
لينظر لها علي بعدم فهم فهى تكذب .
..... ..... ....... ...........
في فيلا عاصي
دلفت سيارة ياسمين وترجلت منها بعدم ارتياح فهى تبغض هالة أو بالأحرى هالة تكرهها .
لتبتعد عن مدخل الفيلا وتقرر أن تجلس في الحديقة لترى رجل عجوز يجلس علي كرسي متحرك لتقترب منه بفضول
أهلا اكيد أنت والد علي صح .
لينظر لها سيد
أهلا بيك يا بنتى أنا مش ابو علي أنت مين .
أنا ياسمين .
ليبتسم لها بقلق فهى من مسؤل علي عنها لتتفهم قلقه
لا مالك هو أنا وحشه كدا .
لا سمح الله أنت زى القمر .
لتبتسم له
أنت بتعاكسنى بقي .
ليضحك هو الآخر
هو أنا اطول ليقهقه من الضحك .
تيجي نتمشي ولا مستني بنت حلوة .
لتبدء في دفع الكرسي وهى تلهو وتضحك معه تحت انظار استغراب علي ونڤين .
أما ياسمين كانت سعيدة بالحديث معه فهويذكرها بوالدها فهى اشتاقت له وتتمنى عودته من السفر قريبا .
بعد قليل دلفت بعدما علمت عودة عاصي .
عاصي وهو يستقبلها بإبتسامته
أهلا عرفت إنك في الجنينه من بدرى .
اه كنت مع لتصمت قليلا فهى لم تعرف من هو اه كنت بتمشى شوية .
هالة وهى تجلس بغرور وتضع رجلها اليمنى علي اليسري
مش عرفتى أن وصلت مصر المفروض تبقي في استقبالى بس هنقول ايه أصل الاصول محدش بيتعلمها دى من التربية .
لتزيغ بإبصارها بعيدا عنها لتستمع لصوت الخادمة
ياسمين هانم الطرد دا وصل لحضرتك .
ياسمين بإستغراب
ليا أنا ! تمام . ووضعته علي الطاولة الصغرى أمامها لتفتح الطرد وتبدأ في الصړاخ بفزع ليقف الجميع لم هى تصرخ هكذا ليهرولوا لها ويروا ما جعلها تفزع هكذا لينظر عاصي لها و .......
........ ....... ......
زهرة الياسمين
مريم إسماعيل
ميرا