زهره الياسمين الفصل السادس
يا قلبي بقول ليهم مفيش خروج في الويك اند طالما مزعلينك .
لتنظر له وهى تحاول أن تصدقه
زيدان أنت بتكدب عليا صح .
صح .
نعم
ليقبل يدها
صح إيه الجمال دا أنا شميت ريحه ورق عنب إنما إيه المنطقة كلها جاعت علي ريحته .
لتنسي دانا سبب ثورتها
بجد ريحته حلوة وعارف كمان عاملة إيه سلطة زبادى وملوخية والحلو بسبوسة بالقشطة .
واو لا كدا كتير مش قادر ولاد زيدان الديب علي المطبخ بسرعة ونساعد ماما في تجهيز السفرة .
ليهرولوا الأربع اطفال وهم يتسابقون من يصل أولا لتنظر له پصدمة
دول سمعوا كلامك دول مقولوش كلمه اه صحيح ولاد الديب .
ليقهقوا سويا وتنظر له بتركيز
صحيح ماما اتصلت ومدت الاجازة مع بسملة .
عرفت كلمونى المهم عايزك تتصلى بياسمين علي فونه مقفول من الصبح وخاېف يكون حصل حاجة واتكشفوا .
تمام هتصل بيها ولو مردتش هتصل بالبيت .
يقبل راسها وقبل أن يتحدث يستمع لصوت تكسير لتصرخ دانا وتهرول للمطبخ ويظل يضحك عليها مهما كبرت ستظل كما هى طفلته الاولى وينظر لصورة مريم ويتذكر عندما صممت دانا بوجود صورتها علي جدار الحائط لكى تبقي حيه معهم لتخرج وتراها هكذا لتحتضنه ويقبل راسها وهم ينظرون عليها .
بعد ساعات كانت تحاول دانا أن تصل لياسمين لتعلم ما حدث لها لتخبر زيدان ليذهبوا الي المشفي بعدما تركوا اطفالهم مع الخادمة .
.................
في المشفي
حمد لله على السلامه كدا ترعبينى عليكى .
لتجيبه بإرهاق وتعب
معلش ڠصب عني هو ايه اللي حصل .
لينظر لها بغموض
أنت مش فاكرة ايه اللي حصل .
لا مش مركزة بس المهم أنت عارف انا بكره المستشفيات عايزة اخرج .
هنخرج بس لم الدكتور يقول . لتتلاشي نظراته لها بالخارج كان يقف علي ليري زيدان ودانا يقتربون عليه ليتقدم زيدان عليه بإحترافية
دى غرفة مدام ياسمين لو بتستقبل زيارات مدام دانا الديب صديقتها .
ليؤما له ويبلغ عاصي ليخرج مسرعا ويستقبل زيدان لتتخطاه دانا وتدخل بسرعة لياسمين .
ياسمين حبيبتى عاملة إيه .
لتنظر لها پغضب
هو دا اللي متعرفيش علي بيشتغل مع زيدان هى دى الصداقة .
لتشير لها لتخفض صوتها
اهدى عايزة عاصي يسمعنا ويقلب علي الكل أنا فعلا معرفتش غير بعد ما سألتينى وبعدين أنت خاېفة من علي اكتر من عاصي هتجنني .
لتغمض اعينها پألم
أنت مش فاهمة يا دانا علي لو عرف الحقيقة هتبقي کاړثة .
بالعكس أنا مقتنعه بوجه نظر زيدان علي اكتر حد يعرف يحميكى ويعرف كويس كمان وكمان دا حقه ولا هتفضلي كدا مستخبية في ياسيمن عاصي .
ياسمين بتعب
دانا اللي بتفكرى فيه مش هيحصل علي لا يمكن يعرف الحقيقة ولا ناسية أن دا طلبها .
طيب وعم سيد عاملة معاه أيه .
لتنظر له بإبتسامة موجعه
معرفنيش هو أنا شكلى اتغير قوى كدا .
معلش متنسيش دى سنين بقالك كتير بعيد عنهم وانهم فاكرين إنك مېته ولا ناسية .
لا عمرى ما نسيت انسي ازاى بس علي لازم زيدان يسحبه .
بقولك أيه اسكتي بدل ما جوزك يشحنا كلنا للأخرة المهم علي امانك ووعد مش هيعرف حاجة وأنت زى ما خليتى عاصي يشك فيه ابعدى عنه متنسيش كل دا خططنا ليه علشان يبقي الحارس هو عينا في المكان وترتيب إن حدد بيهددك بالمۏت .
لتنظر لها پغضب فهي تشعر كأنها حبيسه .داخل غرفة مغلقة محاطه بجميع المخاطر لكن ليس لها حل آخر .
.......................
في الليل
خرجت ياسمين بعد الإلحاح منها للخروج ليتولى علي نقلهم للمنزل بعدما ذهب زيدان بصحبه زوجته .
عندما وصلوا كان طه يجلس مع نيڤين يقص عليها ما حدث معه فوالداه نام بفعل الدواء ولم يستطع طه أن يتحدث ويأتي بسيرة فاطمة اخته الراحلة
لترى نڤين السيارة تدخل لتقف بسرعة
طه علي بيحب عم سيد بس غلطتك زمان صعب يغفرها أى كلام يقوله استقبله ب علشان والدك .
لتتحرك لترى عاصي يسند ياسمين وترى في يدها مكان وضع المحاليل الطبيبة لتعلم أنها مريضة .
سلامتك ياسمين هانم
لتنظر لها ياسمين بتعب
الله يسلمك يا نڤين شكرا .
لتقطب جبينها بقلق من لهجتها
وطريقة لفظ اسمها وقبل أن يتفوه احد بحرف واحد يهتف علي پغضب
طه
لتراه ياسمين لا تصدق أنه امامها وكأن الماضي كله أمامها يتعاد مرة أخرى مثل السابق
لتتصاعد انفاسها بتوتر لتسقط مغشيا عليها بينما صدم طه كيف لن يعرفوها وهى واضحه للأعمي قبل البصير فهى اخته نعم هى ف
...........................
زهرة الياسمين
المتمردة 2
ميرا إسماعيل